"القومية واليسارية" يدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

عمان - الغد- أكد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية ضرورة الاستجابة للدعوات والمطالبات بإنهاء الانقسام الفلسطيني والعمل على استعادة الوحدة الوطنية، وإحياء دور منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني وإعادة بناء مؤسساتها. كما دعا، في بيان أصدره أمس بالذكرى الـ68 لنكبة الشعب العربي الفلسطيني، إلى وقف التنسيق الأمني بكل أشكاله مع الكيان الصهيوني، وتحمليه المسؤوليات كافة تجاه الشعب العربي الفلسطيني كقوة احتلال.
وشدد الائتلاف على أن القضية الفلسطينية قضيته المركزية، مؤكدا في الوقت نفسه استمرار النضال الوطني المشترك مع الشعب الفلسطيني حتى يستعيد حقوقه الوطنية الثابتة، بالعودة وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال.
وفيما رفض كل أشكال التطبيع، طالب بإلغاء معاهدة وادي عربة، والعمل مع قوى التحرر العربية على إعادة القضية الفلسطينية إلى عمقها العربي.
وأوضح أن هذه الذكرى تأتي بكل ما تحمله من معان ومآس اللجوء والتشرد المؤلمة، لكنها لم تكسر إرادة الشعب الفلسطيني ولم تضعف عزيمته وإصراره على استمرار نضاله التحرري في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وصنع منها مسيرة وملحمة نضالية تحررية على مدار العقود الماضية. وذكر الائتلاف أن هذه الذكرى تحل هذا العام مع تفجر الانتفاضة الشبابية الفلسطينية التي اتسمت بالجرأة والبطولة والتحدي ورفض الواقع الذي وصل له الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية في ظل حالة الانقسام والرهان لدى قيادة السلطة الفلسطينية على استمرار نهج المفاوضات. وأشار إلى ما يعانيه الشعب الفلسطيني من ويلات الإرهاب والإجرام الصهيوني، وتعرضه يومياً للقتل والاعتقال ومصادرة الأرض والاستيطان والتهويد ومحاولات تبديد هويته الوطنية وتصفية قضيته وحقوقه الثابتة. وأكد الائتلاف أن كل ذلك يجري في ظل "انحياز وصمت وتآمر دولي رهيب، وبظل تراجع وانهيار الواقع الرسمي العربي وانخراطه في سياسة الأحلاف والمحاور بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، الحليف الرئيس للكيان الصهيوني، والتي تستهدف تقسيم المنطقة العربية وتمزيق الدولة الوطنية، وحرف بوصلة الصراع عن اتجاهها الرئيس مع العدو إلى صراع طائفي ومذهبي وعرقي".

التعليق