حمل المشاركون 68 مشعلاً في إشارة لعدد السنوات التي مرّت على ذكرى النكبة

مسيرة بالمشاعل في رام الله عشية الذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2016. 09:54 مـساءً

رام الله - شارك مئات الفلسطينيين، في مسيرة بالمشاعل، مساء اليوم السبت، بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، إحياءً للذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية.
وبحسب مراسل الأناضول، انطلقت المسيرة التي دعت لها "الحملة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة" (منبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية)، من أمام النادي الأرثوذوكسي في رام الله، باتجاه ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط المدينة.
وحمل المشاركون 68 مشعلاً في إشارة لعدد السنوات التي مرّت على ذكرى النكبة، والأعلام الفلسطينية، ومجسمات لمفاتيح، ترمز لحق العودة لأراضيهم التي هُجّروا منها عام 1948، وأعلام سوداء، كتب عليها حق العودة، كما تخلل المسيرة عزفاً موسيقياً لفرقة كشفية.
من جانبه، قال سكرتير الحملة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة، عمر عساف، إن "الشعب الفلسطيني يحيي ذكرى نكبته هذا العام، وهو يواجه تحديات كثيرة، أهمها الانقسام الداخلي، والمشروع الاستيطاني الصهيوني التوسعي".
وأضاف للأناضول، على هامش المسيرة "ندرك أنه ما زال هناك تضحيات كبيرة يتطلبها حق العودة، لكننا أمام نضال فلسطيني متواصل وحالة انتفاضية منذ عدة شهور، تقول إن التضحية والثبات والإصرار الفلسطيني ما زال متمسكاً بحق العودة".
وتابع "نحن نزرع حق العودة في أطفالنا ليغدو ثقافة، وليدرك شعبنا أنه موحد حول حق العودة، بعد أن سقطت كل مشاريع التسوية والمراهنة على إمكانية أن يكون هناك حل أمريكي أو غيره، وشعبنا يكرس خيار النضال للوصول لحق العودة".
وعن الرسالة التي تحملها مسيرة المشاعل، أشار عساف، أن المشاركين يحملون مشاعلاً بعدد سنوات النكبة، في إشارة إلى أن شعلة النضال الذي بدأه الشعب ما زال متواصلاً حتى تحقيق حق العودة، كما تحمل رسالة للمجتمع الدولي بأنه آن الأوان لوقف هذه الجريمة التي ارتبكها بحق الشعب الفلسطيني، بحسب قوله.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المساوئ والسلبيات (د. هاشم فلالى)

    الأحد 15 أيار / مايو 2016.
    إنها اسئلة محيرة عن حاضر ومستقبل المنطقة، وما يمكن بان يكون هناك بالفعل من استقرار يتحقق من خلال معالجات ذاتية وليس مستوردة، حيث ان الاوضاع الراهنة المتدهورة قد تكون من اهم اسبابها التدخلات الاجنبية بالمنطقة التى يرفضها الجميع وبالتالى فإنه تحدث هذا النوع من الفوضى العارمة، وما يصاحبها من انفلات امنى لا يمكن بان تستقر معه المنطقة سواء فى الحاضر او المستقبل. إذا فإن المنطقة تحتاج إلى ما يحقق لها الاكتفاء الذاتى من امكانياتها وقدراتها ومواردها التى تستغنى بها عن اللجوء إلى القروض والديون التى تتفاقم ولا يمكن سدادها، وتؤدى إلى حدوث فى تدهور الاقتصاد الذى يهتز فيهتز مع المجتمع والمنطقة باكملها، وتظل فى معاناة، تؤثر فى كافة المجالات والميادين ولا يمكن العمل على القيام بالاصلاحات المنشودة، والسير فى طريق الانجازات الحضارية التى تحقق الرخاء والازدهار والرفاهية فى المنطقة ولشعوبها.
    إن هناك الكثير من تلك الظواهر الطبيعية التى تحدث فى العالم من حولنا، والتى قد لا يوجد موقع على وجه الكرة الارضية يخلو من مثل هذه الظواهر الطبيعية التى قد تختلف فى طبيعيها، ومدى اثارها الايجابية او السلبية، وعادة ما يوجد من تلك المواقع التى تكثر فيها من تلك الظواهر الخطيرة التى تتعرض لها، والتى قد تنجم مما حول الكرة الارضية من مناخ متغير كالامطار والرياح والاعاصير والرعد والبرق وموجات الحر والبرد وما يصاحبهما او من باطن الارض من براكين وزلازل أو فى الجبال من انهيارات أو فى الغابات والادغال من حرائق وجفاف او ما يحدث فى الكون من تأثر بالكواكب والنجوم والشهب والنيازك، والتى قد تتعرض لها الارض وما هو منها معروف مسبقا وقد يكون مسجل ومدون بحسابات فى مراكز الابحاث والدراسات، وما هو غير معروف. فإذا ما تم العلم بحدوث مثل هذه الظواهر الخطيرة فيجب تجنبها والوقاية منها والبعد عنها. إنه عجز الانسان امام التعامل والوقاية من الظواهر الطبيعية. ولا يرد القدر إلا الدعاء.
    ما الذى يحدث فى المنطقة، من كل هذه التوترات التى اصبحت فى غاية القلق والتى لا تبشر بالخير لمستقبل المنطقة، إنها قد تكون مرحلة مؤقتة سوف تنتهى فى وقت قصير، ثم تعود المياة إلى مجاريها، او تعود الامور إلى عادتها، من استقرار وازدهار ورفاهية تنشدها شعوب المنطقة. إنها قد تكون تلك الحالة التى فيها من التعرف على السلبيات المتواجدة، والتى فيها الفحص الدقيق لكل ما يحدث وما قد حدث، وما هو الوضع الراهن الذى وصلت إليه، وما يمكن بان تصل إليه فيما بعد، من مسار لابد بان يكون فيه التخطيط السليم والصحيح الذى يتجنب كل تلك المساوئ والسلبيات، وان يكون هناك اعادة بناء على الاسس والاصول الراسخة التى لن تتأثر باية متغيرات اوتطورات وما يحدث منها من ازمات تؤدى إلى انتكاسة فى المنطقة، وهذا مما يتم من اجل التحديث، وهو التطور الطبيعة للأشياء فى حياتنا. نعم قد محتاج إلى أن نصبر بعد الوقت حتى يتم البناء والانتهاء من الانجاز العملاق لمنطقة لن تكن كما كانت فى حالتها البدائية وما ظهر بها من مشكلات وازمات، وانما هو التطوير الحضارى الحديث الذى ستخفى كل ازمات المنطقةن ويحدث انطلاقة نحو الاقى والتقدم والازدهار المنشود. هذا هو المتوقع، وإذا كان خلاف ذلك هذا ما تعيشه فى الحاضر المنطقة، فهو من تلك الامور التى يحتاج إلى سرعة الانقاذ والعمل على تدارك الكارثة والبعد عن الخطر والسير نحو بر الامان.