إسرائيل تحتجز ناشطا فلسطينيا يقاوم الاستيطان والجدار

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

رام الله - نقلت السلطات الإسرائيلية أمس الناشط الفلسطيني عبد الله ابو رحمة إلى سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة، بعد اعتقاله بتهمة اعاقة عمل الجيش الإسرائيلي في اثناء مسيرة في قريته بعلين في ذكرى النكبة، وفق ما افادت عائلته.
ويعرف عبد الله ابو رحمه عالميا لمواظبته منذ 11 عاما على تنظيم تظاهرات اسبوعية بمشاركة متضامنين إسرائيليين واجانب ضد الاستيطان والجدار الذي تقيمه اسرائيل في الضفة الغربية ويقضم مساحات واسعة من الاراضي الفلسطينية. وحوكم ابو رحمه بالتهمة نفسها في نهاية تشرين الأول(اكتوبر).
اعتقل الجيش الإسرائيلي ابو رحمة الجمعة الماضي خلال المسيرة الاسبوعية التي تنظم في قرية بلعين القريبة من رام الله، وفق شقيقه راتب.
وقال راتب لوكالة فرانس برس "ابلغنا المحامي اليوم(أمس) نقلا عن أحد ضباط الاحتلال إن عبد الله تم تحويله إلى سجن عوفر بتهمة اعاقة عمل الجيش الإسرائيلي في منطقة عسكرية مغلقة".
ونظمت مسيرة الجمعة الفائت بالدراجات الهوائية من مدينة رام الله إلى قرية بلعين في اطار احياء الفلسطينيين ليوم النكبة الذي يصادف إعلان قيام اسرائيل في الخامس عشر من أيار(مايو).
وقال راتب ابو رحمة "اعتقل الجيش عبدالله لحظة اقتراب المسيرة منه وانهالوا عليه بالضرب قبل اعتقاله هو ومتضامنة إسرائيلية، دون أن يكون هناك أي مواجهات".
اعتقل عبد الله أكثر من مرة، كان اطولها لمدة 15 شهرا في السجون الإسرائيلية، وافرج عنه في آذار(مارس) 2011.
واثار اعتقاله وادانته في 2009 ردود فعل غاضبة بين ناشطي حقوق الانسان في العالم.
تبني إسرائيل منذ 2002 جدارا يفصلها عن الضفة الغربية المحتلة ويمتد على 712 كيلومترا انجزت منها 60 %. يتألف الجدار من جدران اسمنتية يصل ارتفاعها الى تسعة امتار واسلاك شائكة وخنادق وبوابات الكترونية وبات يشكل رمزا للاحتلال ويسميه الفلسطينيون "جدار الفصل العنصري".-(ا ف ب)

التعليق