القاضي يزور مخيمي مريجيب الفهود والأزرق للاجئين السوريين

وزير الداخلية: تدفق اللاجئين السوريين فرض ظروفا صعبة على الأردن

تم نشره في الاثنين 16 أيار / مايو 2016. 05:53 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 16 أيار / مايو 2016. 06:13 مـساءً
  • وزير الداخلية مازن القاضي -(بترا)

عمان- أكد وزير الداخلية مازن القاضي، قدرة الدولة الاردنية وحرصها بجميع اجهزتها ومؤسساتها على التعاطي الايجابي مع ملفات اللجوء التي تتعرض لها المملكة، ووجود الكوادر البشرية المؤهلة والكفؤة لتنظيم جميع الشؤون المتعلقة بوجود اللاجئين على اراضي المملكة، على الرغم من تواضع الامكانيات المالية وشح الموارد.

واطلع القاضي اليوم الاثنين على واقع الخدمات المقدمة للمخيمين الاردني الإماراتي للاجئين السوريين "مريجيب الفهود" والازرق للاجئين السوريين.

وقال ان الحفاظ على الامن والاستقرار واجب مقدس على الجميع، خصوصا ان المملكة تقع وسط محيط ملتهب يعج بالاضطرابات والنزاعات ووجود العديد ممن المنظمات الارهابية في مناطق النزاع، مؤكدا ان سياسة القيادة الهاشمية الحكيمة، في معالجة التحديات الداخلية والخارجية تعد صمام الامان الاول لهذا الحمى الهاشمي العربي الاصيل.

واشاد الوزير القاضي بالجهود التي يبذلها نشامى القوات المسلحة والاجهزة الامنية على مدار الساعة لحفظ الامن والنظام العام ومنع من تسول له نفسه العبث بامن الوطن والمواطن، علاوة على وعي وادراك الشعب الاردني لطبيعة التحولات والتغيرات التي تمر بها المنطقة والتي تستدعي توحيد الجهود وتنسيقها وتحمل المسؤولية باقصى درجات المهنية والاحترافية والتميز.

واستمع القاضي في محطته الاولى من الزيارة الى ايجاز عن وضع اللاجئين السوريين في مخيم مريجيب الفهود قدمه مدير المخيم العقيد سفيان ربابعة، موضحا ان المخيم الذي بدأ باستقبال اللاجئين السوريين في10/4/ 2013 يتسع لحوالي 11 الف لاجئ ويضم حاليا حوالي 6200 لاجئ يتلقون جميع الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية والامنية واللوجستية بالتعاون مع الامارات العربية المتحدة.

واضاف الربابعة ان ادارة المخيم تتولى الاشراف على تنفيذ قرارات مديرية شؤون اللاجئين السوريين والتنسيق معها حول المساعدات العربية والدولية والتنسيق مع المنظمات الدولية والمحلية لخدمة اللاجئين وتوفير جميع الخدمات التي يحتاجونها على وجه السرعة.

ودعا القاضي الى الاستمرار في التنسيق والتعاون بين جميع مؤسسات الدولة، للوصول بها الى مرحلة التكاملية في الاداء، وتطوير العمل بما يحقق مصلحة الوطن، مشيدا بالدعم الاماراتي لمساعدة الاردن على تحمل اعباء استضافة اللاجئين السوريين والعلاقات الاردنية الامارتية التي تخطت العلاقات التقليدية البينية بين الدول الى آفاق متقدمة رسمت ملامحها وابعادها القيادتان الحكيمتان للبلدين الشقيقين.

وفي محطته الثانية التي زار خلالها مخيم الازرق للاجئين السوريين اكد وزير الداخلية التركيز على الناحية التعليمية للاجئين لان الجهل يقود الى الجريمة ويؤثر بشكل سلبي على السلم المجتمعي، الى جانب الاهتمام بالجوانب الاخرى المتعلقة بالصحة والامن والنواحي الاجتماعية والثقافية وغيرها.

وقدم مدير المخيم العقيد عاطف العموش ايجازا حول الاقسام الموجودة في المخيم والتي تعمل على مدار الساعة لخدمة اللاجئين ومعالجة مشاكلهم واحتياجاتهم بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية.

والتقى وزير الداخلية خلال زيارته للمخيمين عددا من اللاجئين واستمع الى ابرز همومهم واحتياجاتهم، مؤكدا ان الاردن وعلى الرغم من تواضع امكاناته وشح موارده الا انه يتعامل مع اللاجئين السوريين بما ينسجم مع مبادئه القومية الراسخة.

واشار الى ان الازمة السورية وتزايد تدفق اللاجئين السوريين الى اراضي المملكة فرض على الاردن ظروفا صعبة على الصعد الاقتصادية والتعليمية والصحية والبنية التحتية وقطاعي الطاقة والمياه وسوق العمل، خصوصا في المناطق الحاضنة للاجئين.

واعرب لاجئون سوريون عن بالغ شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك عبد الله الثاني على دوره الكبير في تلبية احتياجاتهم ومساعدتهم وتوجيهاته المستمرة للحكومة بذلك، اضافة الى شكرهم للحكومة والشعب الاردني الذي استقبلهم وتقاسم معهم لقمة العيش، مؤكدين ان ما قدمه الاردن لهم عجزت عنه الدول العظمى.( بترا)

التعليق