العوز المناعي الأولي: الأعراض والعلاج

تم نشره في الاثنين 30 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً
  • تقوم اضطرابات عوز المناعة الأولي بإضعاف جهاز المناعة - (أرشيفية)

عمان- تقوم اضطرابات عوز المناعة الأولي بإضعاف جهاز المناعة، ما يسمح للالتهابات وغيرها من الأمراض بالحدوث بسهولة. وهذا بحسب موقع www.nayoclinic.org الذي أشار إلى أن مصابي عوز المناعة الأولي يولدون من دون بعض الدفاعات المناعية، ما يجعلهم أكثر عرضة للجراثيم التي تسبب الالتهابات.
وتنقسم هذه الحالة إلى أشكال عدة بناء على شدتها. فهي قد تكون بسيطة لدرجة أن لا يعرف الشخص بأنه مصاب بها لسنوات. ولكن هناك أشكال قد تكون شديدة لدرجة اكتشافها بمجرد ولادة الرضيع.
يوجد هناك علاجات تساعد على تعزيز الجهاز المناعي، ما يجعل معظم المصابين يعيشون حياة طبيعية إلى حد ما.
الأعراض
من أكثر علامات العوز المناعي شيوعا زيادة احتمالية الإصابة بالالتهابات. فالشخص قد يصاب بالالتهابات بشكل أكثر تكرارا وقد استمر الالتهاب لديه لفترات أطول أو قد يكون علاجه أكثر صعوبة مقارنة بمن يمتلكون جهازا مناعيا طبيعيا. كما أن الشخص قد يصاب بالتهابات غالبا ما لا يكون من لديه مناعة طبيعية عرضة لها، منها الالتهابات الانتهازية.
ويذكر أن أعراض وعلامات العوز المناعي تختلف حسب نوع اضطراب العوز المناعي الأولي، كما أنها تختلف من شخص لآخر.
بعض أعراض وعلامات اضطراب عوز المناعي الأولي قد تتضمن ما يلي:
- التعرض الكثير والمتكرر لأمراض الجزء السفلي من الجهاز التنفسي، فضلا عن التهابات الأذن والجيوب الأنفية والسحايا، بالإضافة إلى التهابات الجلد.
- التعرض للالتهابات والأعراض الالتهابية في الأعضاء الداخلية.
- الإصابة بأمراض متعلقة بالدم، منها نقص الصفائح الدموية وفقر الدم.
- الإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي، منها التعرض للتقلصات البطنية وفقدان الشهية والغثيان والإسهال.
- التأخر في النمو والتطور.
- التعرض للإصابة باضطرابات المناعة الذاتية، منها التهاب المفاصل الرثواني (الروماتويدي) والنوع الأول من مرض السكري.
الأسباب
تعد اضطرابات عوز المناعة الأولي مرضا وراثيا. وتتضمن أسباب الكثير من هذه الحالات ما يلي، بناء على الجزء المصاب من جهاز المناعة:
- عوز الخلايا البائية.
- عوز الخلايا التالية.
- خليط بين ما ذكر أعلاه.
- خلل في الخلايا البالعة.
- أسباب غير معروفة.
العلاج
علاج عوز المناعة الأولي يتجه إلى القيام بالوقاية من الالتهابات وتعزيز جهاز المناعة وعلاج السبب المؤدي إليه، من ذلك اضطرابات المناعة الذاتية ومرض السرطان.
وتتضمن العلاجات التي تعزز المناعة ما يلي:
- العلاج بالغلوبيولين المناعي: والذي هو عبارة عن أجسام مضادة بروتينية يحتاجها جهاز المناعة لمحاربة الالتهابات.
- العلاج بالإنترفيرون غاما: فالإنترفيرون هو عبارة عن مواد طبيعية ينتجها الجسم لمحاربة الفيروسات وتحفيز خلايا الجهاز المناعي. والأنترفيرون غاما هي مادة صناعية تعمل في نفس الاتجاه.
- عوامل النمو: فعندما يحدث عوز المناعة الأولي نتيجة لقلة خلايا دموية بيضاء معينة، فإن علاج النمو يساعد في زيادة مستويات خلايا الدم البيضاء التي تقوي المناعة.
- العلاج بالخلايا النخاعية: فهذا الأسلوب العلاجي يفضي إلى شفاء العديد من حالات عوز المناعة.

ليما علي عبد مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق