أبو يوسف: تصريحات نتنياهو وليبرمان تضليل وخداع للمجتمع الدولي

تم نشره في الخميس 2 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

نادية سعد الدين

عمان - قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول استعداده لمناقشة المبادرة العربية للسلام، مجرد "مناورة سياسية للنأيّ بحكومته اليمينية المتطرقة عن العزلة الدولية".
وأضاف أبو يوسف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن هذه التصريحات، التي تساوقت مع نظيرتها الصادرة عن وزير الحرب الإسرائيلي الجديد، أفيغدور ليبرمان، حول "حل الدولتين"، ما هي إلا تضليل وخداع للمجتمع الدولي لتبديد مخاوفه حيال حكومة تعدّ الأكثر فاشية ويمينية".
وأوضح بأن تلك "المواقف مجرد تصريحات لفظيّة لن يكون لها أي انعكاسات على أرض الواقع"، مرجحاً "المزيد من الاستيطان وتصعيد العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في المرحلة المقبلة، بينما سيكون الدم الفلسطيني وقود استمرار التحالف اليميني المتطرف في الداخل الإسرائيلي"، بحسبه.
وأكد أهمية "اتخاذ إجراءات عملية لموقف يبلور آلية لها علاقة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، في ظل توقع المزيد من جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، بالإضافة إلى بلورة موقف موحد لطرح مشروع إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، أمام مجلس الأمن الدولي".
ولفت إلى أن الاجتماع الوزاري العربي الأخير، الذي حضره الرئيس محمود عباس، في القاهرة، أكد "تلك المسائل الحيوية، مثلما شدد على رفض الاعتراف "بيهودية الدولة" والحلول الجزئية أو المؤقتة، مقابل تأكيد ضرورة استناد الحل إلى قرارات الشرعية الدولية الضامنة لإنهاء الاحتلال والتحرير وتقرير المصير وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم".
وبين أن "الاجتماع بحث، أيضاً، تحضيرات اجتماع باريس، المزمع عقده في الثالث من الشهر الجاري، بحضور كل من الأردن، ومصر، والسعودية، والمغرب"، مؤكداً أهمية "بلورة موقف واضح وموحد تجاه قرارات لإنهاء الاحتلال، ضمن سقف زمني محدد، والتصدي لعدوانه المتواصل ضدّ الشعب الفلسطيني".
وكان نتنياهو اشار، مساء الاثنين الماضي، إلى "إمكانية إحياء مبادرة السلام العربية"، التي طرحت في العام 2002 ورفضتها سلطات الاحتلال في حينه، بعدما تحفظت على غالبية بنودها.
بينما تحدث ليبرمان عن مسيرة السلام و"اقامة الدولتين"، وذلك قبل اقتحامه أمس المسجد الأقصى المبارك، وتأدية طقوس وشعائر تلمودية في حائط البراق، وسط حراسة أمنية مشددة من قبل قوات الاحتلال. وعلى نفس الصعيد؛ تعهد الحاخام اليمينيّ المتطرفن "يهودا غليك"، بمزيد من الاقتحامات للمسجد الأقصى، والسماح للمستوطنين المتطرفين باقتحامه والصلاة فيه، وذلك خلال خطاب أداء اليمين في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست"، بعدما حل محل وزير الحرب السابق موشيه يعالون في قائمة حزب "الليكود".

التعليق