الأمم المتحدة: إلقاء المساعدات جوا في سورية ليس أمرا وشيكا

تم نشره في الخميس 2 حزيران / يونيو 2016. 03:16 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 2 حزيران / يونيو 2016. 04:48 مـساءً
  • مساعد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سورية رمزي عز الدين رمزي- (أرشيفية)

جنيف- اعتبر مساعد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، رمزي عز الدين رمزي، اليوم الخميس، أن إلقاء مساعدات جوا على مناطق محاصرة في سورية "ليس وشيكا"، فيما تمارس لندن وباريس ضغوطا على الأمم المتحدة من أجل تدخل سريع.

وقال رمزي للصحفيين عقب اجتماع في جنيف لمجموعة العمل لإيصال المساعدات الإنسانية في سورية "طالما أن برنامج الأغذية العالمي لم ينجز بعد خططه، لا أعتقد أنه سيكون هناك شيء وشيك لكنني أعتقد أن العملية التي ستؤدي إلى إلقاء مساعدات قد بدأت". والشهر الماضي حددت 20 دولة من مجموعة الدعم الدولي لسورية تاريخ الأول من حزيران (يونيو) موعدا نهائيا من أجل إتاحة وصول قوافل مساعدات إلى المدن المحاصرة، وإلا فإن الأمم المتحدة ستمضي قدما في قرارها إلقاء المساعدات جوا.

وأكد رمزي أن برنامج الأغذية العالمي "يضع اللمسات الأخيرة على خططه".

وأوضح أن من المفترض إلقاء تلك المساعدات من طائرات تحلق على مستويات عالية، كما هي الحال في دير الزور (في شرق سورية والتي يسيطر عليها تنظيم داعش)، أو بواسطة مروحيات في المناطق المكتظة بالسكان.

ونظرا إلى الطبيعة المعقدة لهذه العمليات التي تستلزم استخدام الممرات الجوية التي تعتمدها في العادة الطائرات التجارية، فإن الأمم المتحدة تحتاج إلى ضوء أخضر من الحكومة السورية للسير قدما في خطتها، كما أضاف.

وقتل أكثر من 270 ألف شخص وهجر أكثر من نصف الشعب وتعرضت مناطق كاملة للدمار، في أضخم مأساة إنسانية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، بحسب الأمم المتحدة، ناتجة عن الحرب المستمرة في سورية.

وفي حين تنتهك الهدنة بانتظام منذ أواخر نيسان (أبريل)، لا تزال محادثات السلام متعثرة.

والخميس قررت لجنة العمل المكلفة شؤون المساعدات الإنسانية والتي تضم أعضاء من المجموعة الدولية لدعم سورية أن تضيف حي الوعر الخاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حمص إلى لائحة المناطق المحاصرة في سورية.-(ا ف ب)

التعليق