الطفيلة: أصحاب بسطات وأكشاك يعتدون على الشوارع الرئيسة

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

فيصل القطامين

 الطفيلة– تتزايد مع حلول شهر رمضان الاعتداءات على الشوارع الرئيسة وسط مدينة الطفيلة وأغلب المناطق، مثل العيص وعين البيضاء، حيث بدأت البسطات والأكشاك بالظهور والانتشار على جوانب الطرق لتشكل عوائق مرورية لحركة السير والمشاة معا.
ويدفع كل ذلك إلى تزايد شكاوى سائقي المركبات والمواطنين الذين يحرمون من استخدام الطرق والأرصفة  ، نتيجة احتلالها لمساحات من الطرق أمام المحلات بمسافة تتراوح بين مترين إلى أربعة أمتار بما يضيق سعة الطريق.
وأشار مواطنون إلى أن أصحاب بسطات وأكشاك وبعض التجار يعرضون بضائعهم على الأرصفة، فمن مواد غذائية إلى أثاث منزلي، بما يشكل مخالفة صحية ويتسبب في إحداث أزمات مرورية نتيجة تضييق مساحة الشارع .
ويشير المواطن محمد خليف القطامين إلى أن تجار خضار باتوا يحتلون نحو أربعة أمتار من الطريق الضيق في بلدة عين البيضاء ، والذي هو أصلا شارع ضيق متأزم يشهد حركة مرور كثيفة علاوة على إقامة مظلات فوق جسم الشارع بما يعرقل حركة المرور ويشكل خطورة على المارة.
وبين القطامين أن ذلك يتم تحت سمع وبصر الجهات المسؤولة سواء في البلدية أو في المحافظة، مبديا عدم اكتراث، بما يسهم في تمادي البعض في الاعتداء على الشوارع.
وقال المواطن علي فرحان إن البلدية والجهات الرقابية على الاسواق في الطفيلة تحتاج الى بذل جهود لمنع تواجد وانتشار البسطات وتعديات التجار، الذين يحجزون مساحات من الشارع من خلال وضع البضائع المختلفة كالخضار وغيرها، وحتى بعد الانتهاء من بيع ما لديهم من بضائع فإنه يضعون إما الحجارة والطوب أو  صناديق فارغة أو قضبان حديدية لحجز مساحة من الشارع.
وبين فرحان أن الجهات ذات العلاقة لا تبدي أي انزعاج من تواجد الأكشاك والبسطات المخالفة، والتي تسهم في تضييق الطريق وتعرقل الحركة المرورية بسبب الفوضى الناجمة عن
 ذلك.
وأشار المواطن محمد الخوالدة إلى أن الشوارع في الطفيلة باتت مسرحا لكافة أشكال المخالفات، فمن تعدي تجار بعرض بضائعهم أمام مساحات تصل إلى أكثر من أربعة أمتار عرضا في الشارع ، إلى تعدي البسطات والسيارات التي تبيع الخضار والتي تجاوزت ذلك بكثير لتبيع أمام المدخل الرئيس للمؤسسة الاستهلاكية المدنية في مدينة الطفيلة، إلى ظهور الأكشاك المخالفة والتي هي بدون ترخيص من البلدية ، حيث يقوم أصحابها ببناء الحوائط الخلفية من الطوب فيما باقي الجوانب من مادة الزينكو ويعرضون فيها البضائع المختلفة خصوصا العصائر المصنعة يدويا.
وقال رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبدالقادر السعود، إن البلدية شكلت لجنة بالتعاون مع قسم الصحة في البلدية وجهات الرقابة الصحية في مديرية الصحة و السلامة العامة لرقابة الأسواق خلال شهر رمضان .
وأشار إلى تفشي انتشار ظاهرة الأكشاك التي تعمل دون تراخيص من البلدية، مؤكدا أنها جميعها مخالفة، حيث لم تمنح البلدية أي ترخيص لأي كشك ، مؤكدا أن ذلك يشكل مخالفة صريحة وتعديا على القوانين والأنظمة التي تنظم عمل الأسواق .
وأشار إلى أنه يتم توجيه المخالفات للمخالفين من التجار وأصحاب البسطات ، بيد أن الغرامات المفروضة على تلك المخالفات التي تحول إلى محكمة البلدية تعتبر مخالفات مخففة وليست غليظة وتتراوح بين 5- 10 دنانير بما يجعلها في نظر المخالفين بسيطة ويتم دفعها ببساطة.
ولفت مدير الصحة في الطفيلة الدكتور غازي المرايات إلى أن دور الجهات الرقابية في مديرية الصحة تركز على أهمية تحقيق شروط سلامة الغذاء الذي يعرض للبيع في الأسواق ، وتوجيه المخالفات للمخالفين.
وبين أنه تم وضع خطة مشددة للرقابة الصحية من خلال فرق تعمل على فترتين صباحية ومسائية لضبط جودة الغذاء ومراقبة الصحة في محلات بيع الغذاء بكافة أشكالها.
وأشار المرايات إلى أن انتشار البسطات التي يقوم أصحابها بيع المواد الغذائية عليها كالعصائر وغيرها من المواد الغذائية، تعتبر مخالفة صريحة لشروط صحة الغذاء، داعيا المواطنين إلى عدم الشراء من المحلات أو الأكشاك أو البسطات التي تبيع مواد غذائية معروضة تحت أشعة الشمس في ظل ارتفاع درجات الحرارة، والتأكد من مدى صلاحية المنتج وصلاحية تاريخ الإنتاج.

التعليق