‘‘نافسنا وفلسنا‘‘ حملة لـ ذبحتونا احتجاجا على برنامج التنافس الجامعي

تم نشره في الاثنين 6 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • جانب من مؤتمر صحفي عقدته الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" أمس بمقر حزب الوحدة الشعبية -(من المصدر)

عمان - الغد - اعتبرت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" أن رسوم التنافس في الجامعات الرسمية وصلت لـ"أرقام فلكية"، مؤكدة أن برنامج التنافس "خرج عن الدور الذي وُجد من أجله وهو توفير الدولة للتعليم الجامعي لمواطنيها".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الحملة أمس بمقر حزب الوحدة الشعبية للإعلان عن إطلاق حملة "فض رسوم البرنامج التنافسي العالية تحت شعار (نافسنا وفلسنا)".
وقدم عضو لجنة المتابعة للحملة يزن هيجاوي شرحاً لأوضاع الرسوم الجامعية في البرنامج التنافسي في مختلف الجامعات الحكومية، لافتا إلى أن الحملة تأتي "بعد النجاح التي حققته حملة (جامعات مش شركات)، إضافة إلى الإنجاز الذي حققه طلبة الجامعة الأردنية بإسقاط قرار رفع رسوم البرنامج الموازي والدراسات العليا".
واستعرضت الطالبة البتول عماد الأساليب المتعددة التي ستتبعها الحملة لتحقيق أهدافها، مؤكدة أن الحملة تعتزم تنظيم سلسلة فعاليات تصعيدية بالتعاون مع مختلف القوى الوطنية والطلابية والحزبية.
وجاء في بيان الحملة أنه "ابتداءً من العام 1995، اتخذ مجلس التعليم العالي قراراً يسمح للجامعات الرسمية بتحديد رسوم التخصصات الجديدة فيها دون الالتزام بالرسوم المقرة من المجلس، ودون الرجوع إلى مجلس التعليم العالي للمصادقة على هذه الرسوم".
وأضاف إن "قرار مجلس التعليم العالي المطبق منذ أكثر من عشرين عاماً، والذي تزامن مع تقليص الدعم الحكومي للجامعات الرسمية تدريجياً، أدى لخلق تشوهات كبيرة في الرسوم الجامعية والعملية التعليمية في الجامعات الرسمية"
وأكد أن ذلك أدى إلى "استغلال الجامعات الرسمية لهذا القرار بفتح تخصصات جديدة وبرسوم مرتفعة، وخاصة جامعتي البلقاء التطبيقية والهاشمية".
ولفت إلى "تحايل بعض الجامعات الرسمية على القرار من خلال استحداث تخصصات تقوم بتدريسها ولكن تحت مسميات مختلفة كي تستطيع وضع رسوم مرتفعة عليها، أو من خلال إعاة تسمية بعض الكليات ورفع رسومها، والتوسع في فتح تخصصات جديدة".
وقال البيان إن "البرنامج التنافسي لم يتم استحداثه من أجل تحقيق الجامعات الرسمية للأرباح، بل يأتي كجزء من التزام الدولة لتوفير التعليم العالي لمواطنيها، إلا أن الاستمرار في رفع يد الدولة عن الجامعات الرسمية أدى إلى تحويل هذا البرنامج إلى وسيلة أخرى لإدارات الجامعات الرسمية لتوفير مصادر دخل لها وتحقيق الأرباح".
وأضاف أن حملة "نافسنا وفلّسنا" انطلقت لتحقق أهدافا منها "كشف حقيقة رسوم التنافس المرتفعة في الجامعات الرسمية والتي تقارب رسوم الموازي ورسوم الجامعات الخاصة".

التعليق