تدخين المرأة الحامل للسجائر يضاعف المخاطر الصحية

تم نشره في الأحد 12 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

هيوستن- قالت دراسة طبية أميركية، إن الجمع بين تدخين الماريجوانا والتبغ خلال الحمل قد يسبب مخاطر صحية أكبر من المخاطر الناجمة عن السجائر وحدها.
وقالت الدكتورة ديانا راكوزين، وهي أحد المشاركين في الدراسة "مع الجمع بين الماريجوانا والسجائر لاحظنا زيادة ولادة أطفال أصغر حجما وولادات مبكرة وحالات ربو وارتفاعا في ضغط الدم بسبب الحمل".
وقالت راكوزين المتخصصة في طب الأمومة والأجنة بكلية بيلور للطب في هيوستون بولاية تكساس الأميركية "إنه مع استخدام الماريجوانا في أماكن كثيرة يستخدم المزيد من النساء المخدر خلال الحمل لأسباب منها أنهن يرونه أقل خطورة من مواد أخرى".
وتدخين السجائر خلال الحمل مرتبط أيضا بمشاكل يعاني منها الأجنة، ومنها انخفاض أوزان المواليد عن المستويات الطبيعية والولادات المبكرة.
وكتب الباحثون في دورية "أميركان جورنال أوف أوبستتركس أند جايناجولوكي"، إنه لا يعرف حتى الآن سوى القليل عن مخاطر الماريجوانا خلال الحمل رغم أن ما يتراوح بين 2 و11 في المائة من الأميركيات الحوامل يدخنّها.
حلل فريق البحث بيانات 12069 سيدة وضعن حملهن في الفترة بين كانون الثاني (يناير) 2011 وحزيران (يونيو) 2015 في مستشفيات مرتبطة بكلية بيلور للطب.
وسئلت المشاركات قرب موعد الولادة عن استخدامهن للماريجاوانا والتبغ والمنتجات الأخرى التي تحتوي على النيكوتين. وجمع الباحثون معلومات بشأن نتائج الولادات من السجلات الطبية.
وقالت 106 سيدات أو أقل من واحد في المائة، إنهن استخدمن الماريجوانا خلال الحمل، وقالت 48 منهن أو أقل من نصف مستخدمات الماريجوانا إنهن قمن بتدخين السجائر خلال الحمل.
وفي الإجمال أبلغت 242 سيدة أو ما نسبته 2 في المائة أنهن قمن بتدخين السجائر.
وجد الباحثون أن السيدات اللائي قمن بتدخين الماريجوانا والسجائر معا كن عرضة بأكثر من المثلين للإصابة بالربو وبواقع المثلين ونصف للولادة المبكرة وبثلاثة أمثال لولادة أطفال برؤوس صغيرة الحجم أو قليلي الوزن، وذلك بالمقارنة مع غيرهن ممن لم يستخدموا أيا من المادتين.
وارتبط تدخين السجائر وحدها بصغر حجم المواليد وقلة أوزانهم والولادة المبكرة، لكن زادت هذه المخاطر عند الجمع بين الماريجوانا والتبغ.-(رويترز)

التعليق