الطفيلة: التفاوت في موعد أذان الفجر يربك الصائمين

تم نشره في الاثنين 13 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • منظر عام لمدينة الطفيلة -(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – اعتبر مواطنون في مناطق عديدة بالطفيلة كعين البيضاء والعيص ومدينة الطفيلة أن التفاوت في موعد أذان الفجر يربك الصائمين، إذ أن بعض المؤذنين لا يلتزمون بموعد واحد عند رفع الأذان الأول قبيل أذان الفجر، ما يتسبب بإرباكهم لعدم الدقة في التوقيت، علاوة على تردد الأذان بشكل متوال من عدة مساجد وعلى فترات.
وأشار المواطن نضال سعود إلى أن رفع الأذان في محافظة الطفيلة، لا يتم بنفس التوقيت لعدم وجود أذان موحد، بما يوقع المواطنين في إرباك وحيرة، خصوصا في أثناء التحضر للإمساكية الرمضانية وتحديد وقت صلاة الفجر، بحيث تختلف من مؤذن لآخر وبفارق واضح يصل إلى أكثر من دقيقة بين مؤذن وآخر في ذات المنطقة.
وبين سعود أنه يقع كما باقي الناس في إرباك واضح عند رفع الأذان الأول من قبل أحد المؤذنين قبل أكثر من ساعة وخمس وأربعين دقيقة، قبل رفع أذان الفجر، الذي أيضا لا يتفق على توقيته مؤذنان من نفس المنطقة.
ولفت المواطن أحمد حماد إلى أن التوالي في رفع الأذان منذ ساعات قبل الفجر من الساعة الثالثة والربع بالتوقيت الصيفي، ويستمر رفع الأذان الأول الذي يأتي لتنبيه الناس للقيام بالسحور على مدى الفترة الزمنية الفاصلة بين الأذان الأول والثاني "الفجر"، ما يجعل من عملية رفع الأذان بشكل مستمر على مدى ساعة قبل أذان الفجر.
وأكد أن ذلك يربك المصلين والصائمين، خصوصا من يستيقظ من النوم، دون التحقق من الوقت بالتحديد، ويجعله يتخبط في مدى معرفة وقت الإمساك من الأذان المخصص للتنبيه.
وقال المواطن أيمن هاني، إن المشكلة تظهر في شهر رمضان لقيام بعض المؤذنين برفع الأذان في وقت متأخر ليضمن دخول وقت المغرب، ويضمن عدم الأذان في وقت مبكر قبل حلول صلاة المغرب التي تؤذن للإفطار، مشيرا إلى مبالغة البعض في تأخير موعد رفع أذان المغرب لدقيقة أو دقيقتين بعد الدخول الفعلي لوقت الأذان.
وأكد مدير أوقاف الطفيلة لؤي الذنيبات ورود بعض الملاحظات حول عدم تقيد البعض بمواعيد رفع الأذان، بما يترتب عليه إرباكات لدى المواطنين، خصوصا في شهر رمضان الكريم الذي يجب أن يتم التقيد حرفيا بمواعيد الأذان لارتباطه بموعد الإمساكية والإفطار.
ولفت الذنيبات إلى أن مديرية الأوقاف حريصة على مواعيد رفع الأذان، وأنها أكدت على كافة المؤذنين التقيد بالمواعيد دونما تقديم أو تأخير ولو كان لثوان من خلال جدول مواعيد رفع الأذان وتحديد الإمساكية، علاوة على التنبيه عليهم بضبط ساعاتهم وفق توقيت مديرية الأوقاف.
وأشار إلى أن المديرية ومن خلال مخاطباتها السابقة لوزارة الأوقاف لجهة إيجاد نظام للأذان الموحد في كافة مناطق محافظة الطفيلة والتي توصلت لاتفاق مع جامعة الطفيلة التقنية ومن خلال إذاعتها أن يتم التنسيق لرفع الأذان الموحد في كافة مناطق الطفيلة ومساجدها من خلال الربط مع الإذاعة.
وأضاف ان الجامعة اشترطت دفع 50 ألف دينار أجرة سنوية لقاء تنفيذ ذلك النظام، إلا أن الوزارة رأت أن ذلك المبلغ مرتفع، وفي حال جمعه على مدار عامين أو ثلاثة يمكن بواسطته التأسيس لإذاعة خاصة بمحافظة الطفيلة كإذاعات القرآن الموجودة في بعض المحافظات والتي تبث القرآن الكريم على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى رفع الأذان الموحد في كافة المناطق وبدائرة بث أوسع .
وقال الذنيبات إن رمضان الحالي سيكون آخر رمضان بدون إذاعة تابعة لوزارة الأوقاف تبث من الطفيلة، مؤكدا ان العمل جار على إيجادها وفق الإمكانات المالية المخصصة ووفق الدور لكل محافظة، لأن العديد من المحافظات باتت تعمل بنظام رفع الأذان منذ عدة أعوام، والعمل جار على استكمال بقية المحافظات ومنها الطفيلة لإيجاد إذاعة خاصة بها تستخدم ترددات رسمية متاحة وبكلفة مالية قليلة.

التعليق