الزيود: المشاركة في الانتخابات انحياز للوطن وأخف الضررين

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً

عمان - الغد - أكد أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود ضرورة بناء استراتيجية وطنية للنهوض بالوطن في ظل ما يواجهه من أخطار وتحديات داخلية وخارجية.
ودعا إلى "استشعار المسؤولية العظيمة تجاه الوطن"، معتبراً "أن استمرار الحكومات في محاولات الإقصاء والتهميش بحق القوى الوطنية وعلى رأسها الحركة الإسلامية، لا يخدم الوطن".
تصريحات الزيود جاءت خلال حفل إفطار أقامة فرع الحزب بالرصيفة أول من أمس
لوجهاء المدينة، حيث أكد "الحاجة لانخراط الجميع في مشروع وطني كبير لمنع وصول الوطن إلى المجهول".
وحول قرار الحزب المشاركة في الانتخابات النيابية أكد الزيود، في بيان صحفي أمس، أنه "جاء من باب الانحياز للوطن في ظل ما يواجهه الأردن من أزمات، رغم استمرار الأسباب
الموجبة للمقاطعة"، موضحا "نعلم أن المشاركة ليست بالأمر السهل وكذا المقاطعة، لكن أخذنا اخف الضررين استشعاراً للمسؤولية الوطنية والشرعية تجاه الوطن، فالوطن بحاجة للجميع ويبنى بجهود جميع أبنائه".
وشدد على أن "الحركة الإسلامية جزء لا يتجزأ من الدولة الأردنية وحريصة على رفعتها وكرامتها وليست نداً لها"، لكنه نبه الى أن "استمرار ممارسات التضييق بحق الحركة الإسلامية لن يثنيها عن القيام بدورها الوطني وواجبها ولا يجوز استبعادها".
وقال الزيود إن الحزب "سيظل لكل الأردنيين رغم محاولات عدد من الأطراف الرسمية بناء الحواجز بين الحزب وفئات الشعب الأردني".
وأضاف "لا بد من مواجهة ما يشهده الوطن من مديونية وأزمات اقتصادية، وتهديد بنية القيم والمبادئ في المجتمع، وانتكاسة العملية التربوية، ونمو الفكر المتطرف في وقت يُحارب فيه الفكر المعتدل الذي تمثله الحركة الإسلامية".
وأشار الى "أننا نريد حكومات تنبثق من رحم الشعب الأردني وتعبر عن إرادته وتقدم البرامج لخدمة الوطن والمواطن".
من جهته، أكد رئيس فرع الحزب بالرصيفة محمد المنسي "حرص الحزب على التواصل مع مختلف الشخصيات الوطنية والحزبية والسياسية والوجهاء في مدينة الرصيفة، والسعي لتحقيق الشراكة مع مختلف القوى الوطنية في كل ما يتعلق بخدمة الرصيفة وخدمة الوطن"، مضيفا "نحن نحمل هم الوطن وفي مركب واحد ولا بد من المحافظة عليه حتى يصل إلى بر الامان".
فيما اعتبر عمر العسوفي في كلمة باسم الشخصيات الوطنية أن "المضايقات التي تواجه الحركة الإسلامية في الأردن غير مبررة، وتمثل خدمة لأجندة خارجية ولا تحقق المصلحة الوطنية"، مشيراً إلى قدرة الحركة الإسلامية على تجاوز هذه العاصفة بحكمتها وحرصها على عدم الاصطدام للوصول إلى بر الامان.

التعليق