‘‘العمل الإسلامي‘‘: نأمل أن تؤسس الانتخابات النيابية لتشاركية صحيحة

تم نشره في الجمعة 17 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • مقر حزب جبهة العمل الإسلامي بمنطقة العبدلي في عمان- (أرشيفية- تصوير: أسامة الرفاعي)

عمان - الغد - عبر أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود عن أمله بأن يكون قرار المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، والمقرر إجراؤها بـ20 أيلول (سبتمبر) المقبل، "بداية صحيحة وسليمة لتشاركية جادة تنهض بالعمل السياسي، وتؤسس لمرحلة من بناء ثقة حقيقية ناجحة بين المؤسسة الرسمية ومؤسسات الوطن الأخرى".
وأعبتر، خلال حفل إفطار نظمه الحزب أول من أمس لعدد من الشخصيات الوطنية والحزبية والنقابية والإعلامية، ان الاردن "يعاني من غياب الإرادة الجادة في إحداث الإصلاح الذي يحمي الوطن، ويرشد المسيرة، ويؤسس لمرحلة تشاركية بين مؤسساته الرسمية منها والشعبية".
وقال الزيود إن "هذا الإفطار يأتي ضمن سلسلة إفطارات سينظمها الحزب بعد منع محافظ العاصمة إقامة الحزب لإفطاره المركزي في أي من القاعات العامة أو الخاصة".
وأكد استمرار الحزب في دوره الوطني رغم كل الظروف التي وصفها بـ"القاسية والتي تعرض لها الحزب إلى جانب ممارسات التضييق عليه"، ما اعتبره "محاولة يائسة وبائسة للحيلولة دون قيامنا بواجبنا الوطني".
من جهته، اعتبر الناشط د. نعيم الخصاونة ان ثمة "حملة تستهدف الحركة الإسلامية"، وقال أن ذلك يمثل "استهدافاً لمشروعها الوطني"، مؤكداً أن "الإصلاح السياسي لا يتحقق عبر سياسات الإقصاء للقوى الوطنية، واستخدام الظروف المحيطة بالوطن كذريعة للاعتداء على الحريات والحياة السياسية".
بدوره، أكد أمين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور أحمد الشناق أن الحركة الإسلامية كانت وما تزال منذ نشأتها جزءاً أصيلاً من المكون الاجتماعي ومن مكون البناء الوطني في الدفاع عن الوطن والنظام بمختلف التحولات التاريخية، مستهجناً "محاولات استعداء الحركة الإسلامية". من جانبه، لفت الناشط السياسي الدكتور صالح العدوان إلى ما يعيشه الوطن من ظروف صعبة وتحديات داخلية وخارجية، وقال أن ما يتمتع به الأردن من استقرار "لا يجب أن يتخذ ذريعة لاستهداف الحريات العامة والسكوت على حالة الفساد السياسي والاقتصادي (...)" على حد رأيه.

التعليق