عجلون: "الانتخاب" يفرض تحالفات عشائرية ومناطقية

تم نشره في الاثنين 27 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • شاب يدلي بصوته في انتخابات داخلية سابقة لإحدى عشائر عجلون لإفراز مرشح للعشيرة - (أرشيفية)

عامر خطاطبة

عجلون- فرض قانون الانتخاب الجديد تحالفات عشائرية ومناطقية كبرى في محافظة عجلون، بعد ان جعل المحافظة دائرة واحدة، ودفع المرشحين الى الاشتراك بقوائم انتخابية، فيما ترك للعشائر الكبرى في حال إجماعها على تشكيل قائمة يمكنها أن تحقق فوزا بأحد مقاعد المحافظة الأربعة أو أكثر، إضافة لمقعد الكوتا المخصص للنساء.
بدأ الحراك الانتخابي في محافظة عجلون مبكرا، حتى قبل حل مجلس النواب بأسابيع، وذلك عندما أجمعت عشيرة في المحافظة على أحد المرشحين لخوض الانتخابات.
ويتوقع المراقبون أن تشتد وتيرة الحراك الانتخابي بعد شهر رمضان الفضيل، وإجازة عيد الفطر السعيد، حيث أعلنت عديد من العشائر عن عقد اجتماعات لإفراز مرشحيها بعد إجراء انتخابات داخلية داخل العشيرة الواحدة.
كما بدأت مناطق بأكملها بتوحيد جهودها للاتفاق على مرشح وتشكيل قائمة موحدة بحيث يمكنها ان تزيد من حظوظها بالفوز بمقعد مسلم، إضافة إلى مقعد الكوتا والمقعد المسيحي.
ويرى محمد فريحات أن المحافظة لا يمكنها أن تستوعب أكثر من 6 قوائم متنافسة، وذلك نظرا للتركيبة العشائرية والجغرافية التي ستفرض نفسها بشكل واضح في الانتخابات المقبلة، لافتين إلى أنه لا توجد مؤشرات في الوقت الحالي عن وجود قائمة حزبية لخوض الانتخابات.
فيما يؤكد جمال الخطاطبة أن الخريطة الانتخابية ما تزال في مراحلها الأولى ومن الصعب الحكم على مدى الحظوظ بالفوز أو أيهما أقوى، لافتين إلى أنها لن تتضح بالشكل الكامل والدقيق إلا بعد إغلاق باب الترشح ومعرفة أسماء المرشحين والقوائم.
وتضم المحافظة، وفق مراقبين، 4 مناطق تشكل تقلا انتخابيا وهي، كفرنجة وعنجرة وعجلون وخيط اللبن، إضافة إلى عشيرة المومني التي تضم عدد ناخبين قد يتساوى أو يزيد على الناخبين في أي منطقة من المناطق الأربع.
وبدأ تتردد عشرات الأسماء الراغبة بالترشح والتي أعلنت عن ترشحها بمجالس عامة أو عبر وسائل التواصل الحديثة، إلا أن المراقبين يؤكدون أن هذه الأسماء ستنخفض كثيرا خلال الفترة القادمة خصوصا بعد إجراء الانتخابات الداخلية سواء داخل العشيرة أو بين أبناء المنطقة مجتمعة.
كما تتردد أسماء العديد من المرشحات عن مقعد الكونا النسائية، وكذلك من المرشحين عن المقعد المسيحي، معتمدين بذلك على انضمامهم لقوائم قوية محسوبة على مناطق أو عشائر كبيرة، ما سيزيد من حظوظهم بتحقيق الفوز.

التعليق