بلدات في إربد عطشى منذ أكثر من 3 أسابيع

تم نشره في الاثنين 27 حزيران / يونيو 2016. 05:55 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 27 حزيران / يونيو 2016. 06:32 مـساءً
  • تعبيرية

إربد- شكا مواطنون في بلدات إيدون والصريح والحصن وبيت راس وصيدور التابعة للواء الوسطية في محافظة إربد من انقطاع المياه وعدم وصولها الى منازلهم منذ أكثر من ثلاثة أسابيع لافتين الى أنهم راجعوا سلطة مياه إربد ولم يحصل أي تغيير يذكر.

وبينوا في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم أن سلطة المياه في المحافظة لم تزود المواطنين بالمياه اللازمة في منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة الماضية، الأمر الذي شكل معاناة كبيرة لهم بسبب عدم توفر المياه بشكل طبيعي وعدم مقدرتهم على تعبئة خزاناتهم المنزلية نظرا لضعف المياه الشديد وقلة كميات الضخ، الأمر الذي حال دون وصولها الى الخزانات المنزلية بشكل طبيعي.

وقالوا ان العديد منهم من ذوي الدخل المحدود وليس لديهم المقدرة على شراء ما يحتاجونه من مياه الصهاريج لغايات الشرب والاستعمالات الأخرى، التي لا يعرف مصدرها وعدم ضمان صلاحية وجودة المياه في تلك الصهاريج التي لا تكفيهم حتى للاستعمالات اليومية.

وبين احمد الحسين من بيت راس أن سعر صهريج الماء سعة 3 مترات مكعبة أصبح الآن ب 18 دينارا وحاجة البيوت تصل أسبوعيا الى6 مترات مكعبة من المياه، ما يعادل 36 دينارا أسبوعيا أثمانا للمياه إضافة الى دفع فواتير المياه الشهرية للسلطة "المقطوع" دون وصول المياه الى منازل المواطنين.

واشار علي الشياب من الصريح الى انقطاع المياه وعدم وصولها الى منزله خاصة خلال شهر رمضان المبارك، وأصبح الأمر لا يطاق بسبب قلة المياه وشحها في هذا الوقت تحديدا من العام، حيث شهر رمضان المبارك ودرجات الحرارة العالية جدا وحاجة الناس المتزايدة لشرب الماء وسقي المزروعات الأمر الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم.

وتمتد المشكلة لبلدة صيدور غرب اربد التي تعاني شح المياه منذ أكثر من شهرين، وان تم الالتزام بدور المنطقة بتوزيع المياه فانها لا تكفي حتى لتعبئة خزان صغير من المياه اضافة الى قلة عدد ساعات الضخ التي لا تتجاوز الساعتين في اليوم.

واستغرب احمد العمري من أهالي البلدة من هذه الحالة مشيرا الى أن بلدته التي تتربع على سبع آبار ارتوازية كبيرة.

وطالب الأهالي الجهات المعنية العمل على حل مشكلة نقص وشح المياه بأسرع وقت ممكن، والعمل على صيانة شبكات المياه في المنطقة وإصلاح الأعطال الفنية في خطوط المياه وزيادة كميات الضخ للمناطق المذكورة وتغيير خطوط المياه بسعة قطرية أكبر ومراقبة المحابس وعدم تركها بيد المشغلين الذين يتحكمون بساعات الضخ والتشغيل للمياه، متسائلين: هل ستبقى مشكلة المياه مرافقة لهم في فترة هذا الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة؟

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »عطش (عمران الجراح)

    الاثنين 27 حزيران / يونيو 2016.
    لواء المزار الشمالي حي الدوير منذ ثلاثه اشهر ونحن نشتري صهاريج.المياه تم مراجعه السلطه ولاكن لحياه لمن تنادي