الأردن يستنكر الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد "الأقصى"

تم نشره في الثلاثاء 28 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

عمان - استنكرت الحكومة الأردنية الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والتي كان آخرها اقتحام أعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية للحرم الشريف أمس وأول من أمس، والاعتداء على المصلين وموظفي الأوقاف، واستخدام الرصاص المطاطي وقنابل الصوت وغيرها داخل الحرم، بالإضافة لوضع القيود على دخول المصلين للمسجد.
وطالبت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي وزير الدولة لشؤون الاعلام محمد المومني، في بيان أمس، بالوقف الفوري لكل هذه الإجراءات التصعيدية غير المبررة واحترام إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال، للوضع التاريخي القائم بـ"الأقصى".
وأكد المومني أن هذه الممارسات الإسرائيلية المرفوضة بشكل مطلق والمُدانة تتعارض مع كافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تدعو لضمان حرية العبادة واحترام الأماكن المقدسة.
وذكر البيان أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أجرى اتصالات مباشرة مع المسؤولين في الجانب الإسرائيلي - بالإضافة للاتصالات التي أجرتها الوزارة - وكذلك عبر السفارة الاردنية في تل أبيب، عبّر خلالها عن إدانة الأردن ورفضه المطلق لمثل هذه الممارسات الإسرائيلية وطالب بوقفها فوراً، محمّلاً الجانب الإسرائيلي مسؤولية تصعيد الأوضاع في الحرم كنتيجة لهذه الممارسات.
إلى ذلك، قال المومني إن الأردن، ومن منطلق الوصاية والرعاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة في القدس الشرقية، سيتصدى لكافة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد، وبكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة، وسيبذل كل الجهود الممكنة لوقف هذه الانتهاكات.
وأضاف أن الاتصالات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي لوقف كل أشكال الانتهاكات للمسجد الأقصى، معربا عن الأمل أن تثمر عن وقفها بشكل كامل. وتابع المومني أن الأردن يدعو المجتمع الدولي لتحمّل مسؤولياته، في تحميل إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال مسؤولية ما يجرى ضد المقدسات في القدس، وكذلك العمل على إجبارها على الانصياع لجميع القرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة والمؤسسات والهيئات التابعة لها، والتي تضمن إلزام إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، بمسؤولياتها القانونية وفقاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وبما يصون ويحفظ المقدسات في القدس وحرية العبادة فيها. -(بترا)

التعليق