الاحتلال يحاصر الخليل بعد مقتل مستوطن

تم نشره في الجمعة 1 تموز / يوليو 2016. 03:37 مـساءً - آخر تعديل في الجمعة 1 تموز / يوليو 2016. 06:23 مـساءً
  • سيارة المستوطنين بعد انقلابها

الغد- قُتل مستوطن إسرائيلي وأصيب 3 بإطلاق نار على سيارة كانوا يستقلونها قرب منطقة السموع جنوبي مدينة الخليل، ظهر اليوم الجمعة، حيث فقد سائق السيارة قدرته السيطرة على سيارته بعد إطلاق النار عليها ما أدى إلى انقلابها.

وقالت مصادر إسرائيلية إن زوجة المستوطن فاقدة للوعي على أجهزة التنفس الاصطناعي، بالإصابة إلى إصابتين خطيرة ومتوسطة.

ونُفذت العملية بواسطة سيارة من نوع كيا بيضاء اللون وبداخلها اثنان أطلقا النار على سيارة المستوطنين وفرا إلى الخليل.

وفي أعقاب ذلك، أعلن جيش الاحتلال فرض إغلاق شامل على محافظة الخليل والزج بكتيبتين جديدتين من قواته للضفة الغربية.

وقال ضابط كبير في الجيش إن إغلاقا شاملا سيفرض على منطقة الخليل وذلك للمرة الأولى منذ عملية اختطاف وقتل 3 مستوطنين قبل عامين.

وأضاف الضابط أن الاغلاق سيكون مشدداً في بعض المناطق بينما سيعطي "متنفسا" في مناطق أخرى، مدعيا أن الهدف منه هو منع العمليات ضد المستوطنين وقوات الاحتلال.

كما قرر جيش الاحتلال نشر كتيبتين من الظليين وجولاني في الضفة الغربية، وتوعد في بيان بأن تتواصل الأعمال "الميدانية" والاستخبارية المكثفة حتى يتم اعتقال الخلية التي نفذت العملية جنوب الخليل.

ومن بين القرارات التي أعلن جيش الاحتلال اتخذها بعد العملية، سحب تصاريح الدخول للقدس وإسرائيل من سكان بلدة بني نعيم شمال شرق الخليل.

 

في سياق مواز، قال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان إن نتنياهو قرر تقليص الأموال التي تحولها إسرائيل من عائدات الضرائب للسلطة الفلسطينية بدعوى أن جزءا منها يذهب لمنفذي العمليات وعائلاتهم.
ومن المقرر أن يجتمع الكابينت الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية بعد انتهاء عطلة السبت غدا للبحث في الإجراءات الممكنة للرد على العمليات الأخيرة.-(معا)
التعليق