مادبا: لافتات تغرق الشوارع بالتهاني تمهيدا للانتخابات النيابية

تم نشره في الأحد 10 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً
  • مشهد عام من محافظة مادبا -(أرشيفية)

أحمد الشوابكة

مادبا – أغرقت شخصيات مادباوية تنوي ترشيح نفسها لانتخابات مجلس النواب الثامن عشر، الشوارع بـ " لافتات التهنئة" بمناسبة عيد الفطر موجهة إلى أهالي محافظة مادبا ، وانتشرت على الطرق والميادين في المحافظة.
وحرص المترشحون على تعليق أكبر عدد من لافتات التهنئة في أكثر الأماكن حيوية في المحافظة، وعلى مداخل الشوارع الرئيسية والميادين الكبرى في المحافظة وعلى واجهات الأبراج السكنية وأعمدة الإنارة والأشجار في تعليق اللافتات وفي أكثر الأماكن ازدحاما بالمواطنين للفت الانتباه.
وقال رئيس لجنة الانتخاب في دائرة محافظة مادبا الدكتور خالد الخريشا، إن مكتب الهيئة المستقلة لدائرة محافظة مادبا، تلقى العديد من الشكاوى بهذا الخصوص، وان الفريق العامل في المكتب قام بجولات ميدانية تفقدية لرصد الدعاية الانتخابية المزمع أن تبدأ في اليوم الأول من الترشيح ولغاية موعد الانتخاب.
وأكد الخريشا أن مكتب الهيئة سيطبق القانون بحذافيره، ولن يسمح لأي مترشح اختراق التعليمات التي وضعتها اللجنة المستقلة للانتخاب وفق المعايير والأسس المتبعة.
بحسب مصدر من مديرية الأحوال المدنية والجوازات في محافظة مادبا فإن المكاتب الثلاثة ( مادبا وذيبان ولب) تلقوا نحو (200 ) اعتراض شخصي على جداول الانتخاب لغاية يوم ( الجمعة).
ويجتهد مترشحون في انتخابات النيابية  قراءة المشهد الانتخابي رقميّا، وبخاصة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، في محاولة لجمع ما أمكن من أصوات في صناديق الاقتراع يوم الانتخاب المقررة في العشرين من الشهر الحالي.
ولجأت بعض التجمعات العشائرية إلى تقليص عدد المترشحين لاختيار مترشح بكفاءة عالية، إلى تنظيم اجتماعات جماهيرية لفرز مترشح إجماع عام، لهذه التجمعات والموافقة على المرشح الذي يتم تزكيته، إلا أن التجارب السابقة أثبتت عدم انصياع البعض لرغبة التجمعات العشائرية يتمسك برغبته في الاستمرار في ترشيح نفسه للوصول إلى البرلمان.
ويرى المواطن عدي سالم أن الاكتظاظ في المشهد البصري ليافطات التهنية بألوان وعبارات ووعود وشعارات، تملأ أرجاء مناطق مادبا ولواء ذيبان، ينطوي على الكثير من الغموض في الوقت الذي يجابهه هذا الحراك بعدم اكتراث من قبل المواطن.
ويؤكد المواطن أحمد نصري النوافعة أن التجارب الانتخابية السابقة وأثرها أسهمت  في تقليل الحافزية لدى قطاعات واسعة من المواطنين، أضافة إلى أعباء الحياة اليومية التي طغت وبشكل كبير على أذهان الناس وباتت محور انشغالهم، الأمر الذي قد يؤثر سلباً في المشاركة أو يدفع إلى تثاقل واضح في الانخراط بالعملية الانتخابيّة.
وطالب المواطن ليث أبو قاعود من الهيئة المستقلة للانتخاب عقد دورات وورش عمل لفهم قانون الانتخاب، إضافة إلى أن الكثير من العشائر لم تحسم أمرها بمرشّح الاجماع المنتظر وتتجه لإجراء انتخابات داخلية خلال الفترة القادمة.

التعليق