حامد جاد
غزة- أحيا الغزيون عيد الحب أمس على طريقة الفلسطينيين الذين يعانون من الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 60 عاما، وكما في كل عام حيث يسلط الفلسطينيون الأضواء على معاناة رمزية ومعبرة، اختار نشطاء في غزة قضية الاسرى المضربين عن الطعام عنوانا لاحياء هذه المناسبة.
بمسيرات وفعاليات تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال اطلق الفلسطينيون في غزة احتفالاتهم، وفي الفعاليات حرص الفلسطينيون على نثر صور الاسرى المضربين عن الطعام وصورة الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 206 ايام.
امام مقر الأمم المتحدة طالب محسن أبو رمضان من شبكة المنظمات الأهلية في كلمة أمام خيمة التضامن مع الاسرى أن تتحول التحركات والاعتصامات في الأراضي الفلسطينية إلى هبة تضامنية غاضبة للتضامن مع الأسير العيساوي وكافة الاسرى المضربين عن الطعام.
وانتقد أبو رمضان دور الأمم المتحدة تجاه الدفاع عن الاسرى وتطبيق القانون الدولي على الأسرى الفلسطينيين كمقدمة لإطلاق سراحهم.
من جهته دعا الناشط المجتمعي أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الاهلية حركتي فتح وحماس الى انهاء الانقسام والالتفات الى قضية الاسرى مشدداً بقوله " في هذه المناسبة يجب أن نوجه كل محبتنا وتضامننا مع الاسرى ونهديهم موقفاً فلسطينيا موحداً تجاه توحيد العمل الجماعي الهادف لاطلاق سراحهم.
وفي تظاهرة شبابية عفوية انطلقت أمس من ميدان فلسطين وسط مدينة غزة أمس حمل المشاركون باقات الورود واللافتات المنددة باستمرار اعتقال العيساوي ورددوا الهتافات التضامنية مع الاسرى المضربين مطالبين بتحويل يوم عيد الحب الى يوم للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال.
واعتبرت الناشطة في حركة فتح إنعام أبو قينص أن هذه الوقفة بمثابة يوم حب للأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدة أهمية توجيه رسالة إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني مع الأسرى الفلسطينيين وأنهم ليسوا وحدهم وأن هذه الفعالية استهدفت توجيه الدعم والإسناد للأسرى في سجون الاحتلال في عيد الحب.
وفي سياق متصل عبر صحفيون مستقلون في وقفة تضامنية مع الأسير العيساوي نظموها في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة عن تضامنهم مع العيساوي بوضع كرسي متحرك تعلوه أكواب الماء والملح ورددوا شعارات تضامنية مع الأسير العيساوي.
وأعلن الإعلامي إبراهيم أبو جياب أن المشاركين في الفعالية أعلنوا الإضراب عن الطعام ليوم واحد تضامنا مع العيساوي ورفاقه مطالبا بتشكيل لجان متعددة في كافة المناطق من اجل دعم الأسرى خاصة المضربين عن الطعام.
وشدد أبو جياب على ضرورة تفعيل دور الإعلام الفلسطيني في فضح تعديات وممارسات الاحتلال التعسفية بحق الأسرى وعدم الانتظار لحين سقوط احد الأسرى .
الى ذلك شهدت محال بيع الزهور في مدينة غزة اقبالا محدودا من المواطنين اقتصر على فئة محدودة من الشباب والفتيات طلبة الجامعات وذلك بسبب تزامن عيد الحب مع المسيرات والفعاليات التضامنية مع الاسرى وما يتردد يوميا من أنباء حول المخاطر المحدقة بحياتهم.
hamed.jad@alghad.jo