احتفالية تنظمها المفوضية الأوروبية تحت عنوان"اترك الروتين اليومي وراء ظهرك"
محمد جميل خضر
عمان- تقيم المفوضية الأوروبية في الأردن بالتعاون مع أورانج رد انطلاقا من مساء اليوم وحتى مساء الخميس المقبل في عدد من الحدائق والأماكن العامة في عمّان والزرقاء احتفالية عيد الموسيقى.
ويتضمن المهرجان عروضا لفرقة أورانج بلوسم من فرنسا ورام الله أندرجراوند من فلسطين، ومن الأردن كل من هاني متواسي، وفرقة ترويج والـ DJ الفرنسي الأردني صوت وصورة، فيما تشارك فرقة شو هالأيام في الزرقاء.
ويمثل أسبوع عيد الموسيقى دعوة مفتوحة لفعل شيء غير اعتيادي، ورغبة مشروعة من القائمين عليه لتقاسم اللحظات الممتعة عبر الاجتماع حول الموسيقى. وهو في الخلاصة دعوة من المفوضية الأوروبية لبدء الصيف بأمسيات موسيقية مع مواهب متنوعة من خلال سلسلة من الحفلات المفتوحة للعموم في عدد من الأماكن والحدائق العامة.
ويستضيف عيد الموسيقى الممول(كاملا) من بعثة المفوضية الأوروبية والذي يحظى برعاية كل من المركز الثقافي الفرنسي، أورانج، الخطوط الجوية الفرنسية، Play FM وراديو البلد، عددا من الفرق الموسيقية العالمية والمحلية في حفلات موسيقية مجانية مفتوحة للعموم في أماكن مختلفة في عمان والزرقاء مما يجعل هذه الدورة؛ الدورة الثانية لعيد الموسيقى التي يقيمها الاتحاد الأوروبي، علامة فارقة.
وضمن المهرجان ستشهد عمان عروضا لفرقة أورانج بلوسم "Orange Blossom" من فرنسا ورام الله أندرجراوند "Ramallah Underground" من فلسطين، ومن الأردن كل من هاني متواسي، وفرقة ترويج وال DJالفرنسي الأردني صوت وصورة، كما تشارك فرقة شو هالأيام بحفل يقام في الزرقاء.
أكثر من120 دولة و450 مدينة حول العالم تحتفي باليوم العالمي للموسيقى لعام2008 ضمن إطار "السنة الأوروبية للتبادل الثقافي 2008".
وتنطلق في الثامنة من مساء غد في حدائق الحسين فعاليات عيد الموسيقى بحفل غنائي موسيقي للفنان الأردني هاني متواسي مع فرقته الموسيقية.
ومتواسي من مواليد الكويت عام 1983، استقر في عمان وبدأ عمله كموسيقي هناك. في سن12 حلم بأن يصبح موسيقيا وبدأ يكتشف الفرص ويوسع مداركه ومعلوماته الموسيقية. نال شهادة البكالوريوس في علم الموسيقى من الأكاديمية الأردنية للموسيقى.
استطاع متواسي أن يجمع بين مستمعيه جيلين مختلفين وذلك من خلال خياراته الموسيقية والتي تلتقي مع ذوق الأجيال الأكبر سنا ومواءمة ذلك مع توزيع موسيقي عصري وظهور على المسرح يشد الأجيال الشابة إليه.
ومتواسي من بين الموسيقيين القلائل الذين استطاعوا أن يغدوا نجوما موسيقيين في وقت قصير نسبيا.
وهو يحضر حاليا لألبومه الجديد الذي يتضمن أغاني أصيلة له من ألحان موسيقيين محليين وعرب كما سيبقي على الجانب الذي يحافظ على التراث من خلال عدد من الأغاني التراثية المعاد توزيعها.
وتعرض فرقة شو هالأيام في الثامنة من مساء غد في قاعة الشريف حسين في الزرقاء/ وادي الحجر الحفل الثاني ضمن فعاليات عيد الموسيقى، تقدم الفرقة فيه موسيقاها "البديلة" لفنانين معروفين ومجهولين لهم بصماتهم في الموسيقى، مثل الشيخ إمام، زياد رحباني، محمد منير، سيد درويش، بالإضافة إلى بعض أعمال التراث العالمي.
وتقدم المجموعة موسيقاها بتوزيع مختلف، مستفيدة من اختلاف مرجعيات الأعضاء الموسيقية(العربي الكلاسيكي، الروك، الجاز والبلوز)، كما يساهم تنوع الآلات الموسيقية(عود، بزق، جيتار كلاسيكي واليكتريك والباص جيتار) في إعادة تقديم العمل الموسيقي في قالب جديد.
وتختتم فعاليات العيد السنوي بحفل موسيقى الكترونية، راب وروك وغيرهما، يقام في السابعة والنصف من مساء الخميس المقبل في الحديقة التابعة للمتحف الوطني في جبل اللويبدة. وتشارك في الحفل الأخير: أورانج بلوسوم من فرنسا، رام الله أندرجراوند من فلسطين، صوت وصورة من فرنسا والأردن وفرقة ترويج من الأردن.
وتأسست الفرقة الفرنسية أورانج بلوسوم التي تقدم مزيجا من الموسيقى الإلكترونية والموسيقى العالمية، عام1993 بمبادرة بيير – جان شابوت عازف الكمان وجان- كريستوف واشتر على الإيقاعات وغناء. في العام 1994 انضم عازف الأورغن إيريك إلى الفرقة وتم تسجيل أول شريط لها في أيلول. واستقرت أورانج بلوسم بخروج أيريك وانضمام كارلوس أريناس كعازف درامز وإيقاعات وسامبلر في العام1995 وأصدروا الألبوم الأول "أورانج بلوسم" عام 1997 وحقق مبيعات تفوق 15 ألف نسخة.
قبل إصدار الألبوم الثاني كان الفريق متأثرا بالموسيقى القبلية والموسيقى التقليدية وتعاونوا مع عدد من الموسيقيين غير الفرنسيين مثل عازف الإيقاعات العاجي يليمبا دابيدجان والفرقة المصرية "جنوب" وقاموا بجولات في فرنسا ومصر وبلجيكا.
المغني الأساسي في الفرقة جاي سي، استقل وأنشأ فريقا موسيقيا "برانيا" وحل مكانه عام2002 الإيقاعي ماثياس فاغوينث والمغنية ليلى بونوس وتم إصدار الألبوم "كل شيء يتغير" عام2005 من شركة بوسناي.
ورغم أن "رام الله أندرجراوند" هي فرقة موسيقية إلا أنها تقدم وبنشاط الفنانين الفلسطينيين العاملين في مجال المرئيات من خلال الموقع الإلكتروني والآن تعمل لأول مرة من خلال معرض مع العزم على إفساح المجال للأصوات التي تعبر عن تعقيدات الوضع الفلسطيني والتجربة الفلسطينية.
المرتكز الأساسي للعمل هو مجموعة أعمال فنية مرئية "صور، أو لوحات أو فيديو"، لعدد من الفنانين تظهر من خلال طرقهم المميزة ووسائل تقديم مختلفة تجربتهم وانطباعاتهم الشخصية عن فلسطين إلى وقتنا الحاضر. وفي الإعداد لمثل هذا العرض يظهرون الحياة الاجتماعية والتضاربات والصعوبات في الوضع الحالي في فلسطين مع العمل لاكتشاف الزمان والمكان، النفي والذاكرة والاحتلال والمقاومة.
انخرط هشام إبراهيم المولود في باريس عام1980 والمعروف بـ DJ صوت وصورة، في موسيقى ورقص الهيب هوب نهاية الثمانينيات وهو طفل في باريس وبمرافقة راقصي البريك دانس ومن ثم تحول إلى الأسطوانات وعمل ال DJ وأصبح أقرب إلى الحالة الثقافية.
عمل في العام1998 تحت اسم DJ هاش في لوس انجلوس في الولايات المتحدة ونظم حفلته الأولى في نفس المدينة صيف عام2001 في سنتشري كلوب، وتابع تقديم الحفلات مستمرا في دراسته إلى أن انتقل إلى جزيرة المارتينيك الفرنسية واستقر هناك ك DJ محترف في العاصمة فورت دي فرانس وقدم برامج إذاعية عن موسيقى الهيب هوب على القناة الأولى للإذاعة الفرنسية وشارك في مهرجان وعروض أزياء عقدت في الكاريبي الأعوام2003 و2004.
وانتقل في العام2004 للعيش في الشرق الأوسط بعد زيارة للأردن وأخذ يركز على الهيب هوب العربي وشارك مع رام الله أندرجراوند في عدد من الجولات في انجلترا وهولندا وأقام العديد من الحفلات لصالح مؤسسات إنسانية وبالشراكة مع أحمد جرار قام بتأسيس شركة إنتاج وشارك مع الفرقة الأردنية الشابة "إنك" وقدم العديد من الحفلات إلى أن استقر على اسم "صوت وصورة" والذي له محبون ومريدون كثر الآن.
ومنذ قرابة العام تأسست الفرقة ترويج الأردنية المتخصصة في موسيقى الروك والبلوز العربي، اجتمعوا ليعزفوا معزوفات لا تعكس قصة مدينة أو مكان ما، بل لتعبر عن مجموعة من الأحاسيس والمشاعر والوقت.
وتتألف المجموعة من مهند عبدالله(باص وغناء)، إياد حمام(جيتار وغناء)، جميل عنز(جيتار)، طارق أبو كويك(درامز)، وتستضيف الفرقة عازف الإيقاع معتصم عازر.