إعـــلان ▼bayt

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
مكادي نحاس تقدم وصلة غنائية من تجارب عربية متعددة
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 2/6/2008 الساعة .GMT+2 ) 23:28 p.m ) 
|  
 

مطربة أردنية تطل على جمهورها بحلة جديدة

  

غيداء حمودة

عمّان- امتلأ مسرح المركز الثقافي الملكي بجمهور متنوع من مختلف الاعمار مساء أول من أمس بانتظار الفنانة الاردنية مكادي نحاس لتحيي أمسية غنائية من تنظيم المركز الثقافي الفرنسي وأورانج ريد وبدعم من راديو البلد، تضمنت أغاني مختارة من التراث العربي من منطقة بلاد الشام ومصر والعراق.

أطلت مكادي على جمهورها ببساطة الشكل ورقة الصوت، واستهلت أمسيتها بأغنية "ضحك اللوز" لفيروز حيث أدتها بإحساس عال ومن دون مرافقة الآلات Acappella . تلت ذلك أغنية "نتالي" للممثل السوري حسام تحسين بيك، التي قدمت بتوزيع موسيقي مختلف عن الاغنية الاصلية كان لاحساس ناي نور الدين ابو حلتم وكاخون (آلة ايقاعية اسبانية) ناصر سلامة بصمة واضحة فيها عدا عن تغيير الايقاع الى ايقاعات مختلفة ما بين الجاز والايقاعات الشرقية.

ومن التراث العراقي قدمت مكادي أغنية "ما اندل دلوني" بإحساس عال وصاحبها الكورال بتوزيع هارموني بين صوت الكورال وصوت مكادي، كما شمل التوزيع الموسيقي على نقلة في الطبقة الصوتية للسلم حيث تم رفع الطبقة درجة صوتية كاملة وأنهت مكادي الاغنية بآهات من صوتها الرقيق.

وعودة الى فيروز والرحابنة، قدمت مكادي "بقطفلك بس هالمرة" وتضمنت هذه الاغنية ايضا توزيعا لاصوات الكورال وتغييرا في الايقاع عن الايقاع الاصلي للاغنية حيث تم استخدام الايقاع الكوبي وتفاعل الجمهور مع هذا الاغنية وصفق لمكادي وهي بدورها صفقت ايضا. تلت ذلك وصلة لأغاني من تراث المنطقة ابتدأت بـ "الحلوة دي" لسيد درويش وبدأ الكورال بالغناء من دون موسيقى ومن ثم دخل بيس جيتار نضال عبد الغني فعود عمر عباد مما أضفى حسا جديدا للاغنية الشعبية ومن ثم دخلت مكادي في الغناء وشارك عدد كبير من الجمهور في غناء مقاطع من الاغنية وتوقفت مكادي عندها عن الغناء مستمعة لجمهورها. ومن ثم أكملت مكادي الوصلة بأغنيتي عالروزانا وطلعت يا محلا نورها واللتين قُدمتا ايضا بتوزيع موسيقي جديد.

"أهواك بلا أمل" لفيروز كانت الاغنية التالية التي قدمتها مكادي، وجاء التوزيع الموسيقى للآلات الذي صممته سوسن حبيب توزيعا جميلا تم فيه تغيير النمط الايقاعي للاغنية بالاضافة الى محاكاة موسيقية بين الناي والعود أداها كل من نور الدين ابو حلتم وعمر عباد بإحساس عال وانسجام فيما بينهما، كما ادت مكادي الاغنية بإحساس رقيق وانسيابية في الصوت. وبالرغم من ان لحن هذه الاغنية لزكي ناصيف الغني عن التعريف، الا ان توزيعها الموسيقي في هذه الامسية جاء كـ "اضافة" لها لا يخدش بأصالة الاغنية وروحها بل قدمت بأسلوب وإحساس جديدين حيث بدت للمستمع كأغنية جديدة ومكتملة دون نسيان تاريخها واصالتها. 

لفيروز ايضا قدمت مكادي أغنية "يابا لا لا لا لا لا لا" التي تتضمن حوارا يحكيه محب لحبيبته ويسألها ان كانت تريد "تحاكينا او لا" وقدمت ايضا بشكل ظريف مع جوابات الكورال في الحوار.

تلت ذلك أغنية "صغيرة كنت وانت صغيرون" من التراث الغنائي العراقي، وهو اللون الذي طغى على الألبوم الاول لمكادي "كان يا مكان" الذي تضمن مجموعة من أغاني التراث العراقي التي تؤديها مكادي دائما بشكل واثق. ومن التراث الفلسطيني قدمت مكادي أغنية "عمي يابو الفانوس" وجاءت ايضا بإيقاع مختلف عن الاغنية الاصلية التي أداها الفنان الوطني الملتزم كمال خليل مؤسس فرقة بلدنا وبتوزيع للحن الاساسي مختلف ايضا عن اللحن الاصلي، وختمت مكادي الاغنية التي يقول مطلعها "عمي يا بو الفانوس، نور لي هالعتمة، خوفي الطريق يطول عيني ويطول معك همي" بمد كلمة "ويطول" حيث جاءت بأسلوب مبدع ومعبر عن كلمات الاغنية.

قدمت مكادي بعد ذلك أغنية "علموني" لفيروز ومن ثم الاغنية الوطنية "على طريق عتات" وبصوتها فقط دون مصاحبة الآلات ولا الايقاع Acappella وأدتها بإحساس عال وبطبقة صوتية مناسبة تماما لصوتها. تلت ذلك أغنية "كان عنا طاحون" و"هيلا يا واسع" لفيروز ومن ثم أغنية من التراث الاردني وبالذات من منطقة مادبا "هيا على هيا" والتي بدأت بالمناداة الشعبية "وسعوا الميدان" فزغرودة.

وفي ختام الامسية قدمت مكادي أغنية "يا عمة" من التراث العراقي ومن ثم أغنية "ليلة" من التراث الفلسطيني وختمت الامسية بأغنيتها "رحل" من كلمات مكادي والحانها والتي أدتها بمرافقة عود عمر عباد.

وكان واضحا في هذه الامسية نضوج واختلاف التوزيع الموسيقي من جهة ونضوج الاداء بشكل يشهد له لمكادي والموسيقيين الذين رافقوها.

وفي حين أبقت مكادي على البساطة في أدائها ورقة صوتها اللذين تميزت بهما منذ بدايتها، الا أن جملها الغنائية كانت مدروسة وواثقة واتسم اداؤها بانسيابية الصوت بشكل أظهر حسها الرقيق ليس فقط في الجملة اللحنية فحسب بل بالكلمة المغناة والحرف.

وقد تصرفت مكادي ببساطة مع جمهورها وتنقلت بعفوية على المسرح عندما تتطلب الامر ذلك، وهو أمر يتطلب في العادة خبرة معينة لاي فنان يقف على المسرح ويواجه الجمهور. 

وجاء التوزيع الموسيقي للأغاني أيضا مختلفا عن معظم أمسياتها السابقة وان كانت بعض الاغاني قدمت في السابق. وقد رافق مكادي في هذا العرض كل من ناصر سلامة (ايقاع)، نضال عبد الغني (بيس جيتار)، ايهاب ابو حماد (جيتار)، نور الدين ابو حلتم (ناي)، عمر عباد (عود) ورامي دلشاد وحنان احسان (كورال).

 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)