إعـــلان ▼bayt

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
الملك وباييف يتفقان على تشجيع إقامة مشاريع استثمارية مشتركة بين الاردن وكازاخستان
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 11/8/2007 الساعة .GMT+2 ) 22:40 p.m ) 
|  
جلالة الملك يتحدث خلال مأدبة عشاء رسمية اقامها الرئيس الكازاخي نور سلطان نزارياييف تكريما لجلالته اول من امس (يوسف العلان)
 

اكدا أهمية تعزيز مبادئ الحل السلمي لجميع النزاعات والخلافات

 

عمان- شدد بيان ختامي مشترك صدر في ختام زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى جمهورية كازاخستان امس، على ضرورة فتح آفاق جديدة للتعاون في المجال الاقتصادي وتقديم التسهيلات للقطاع الخاص في البلدين لإقامة مشاريع استثمارية مشتركة.

 وكان جلالته عاد إلى ارض الوطن امس في ختام الزيارة التي استغرقت يومين، أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس نورسلطان نزارباييف تركزت حول العلاقات الثنائية بين البلدين وآليات تطويرها، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.

كما تناولت المباحثات الثنائية والموسعة العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، إضافة

إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية الملحة.

وتطرقت المباحثات كذلك إلى التركيز على أهمية البناء على الاتفاقيات المشتركة التي تم توقيعها على هامش زيارة جلالته لزيادة حجم التبادل التجاري بالاتجاهين.

وفي البيان الختامي، أكد الجانب الكازاخستاني أن زيارة جلالة الملك إلى جمهورية كازاخستان تعتبر حدثا مهما في سبيل تطوير العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مجالات أوسع.

وبحسب البيان، فقد تبادل الجانبان الأردني والكازاخستاني وجهات النظر المستقبلية حول تسهيل تزويد الأردن بالقمح الكازاخستاني، وفي هذا الإطار، تم إنشاء فريق عمل مشترك لدراسة تصدير القمح الكازاخستاني إلى الأردن، معتبرين ان اللجنة الأردنية – الكازاخستانية المشتركة التي عقدت اجتماعاتها على هامش الزيارة الملكية آلية مهمة في تطوير وتحديد الأولويات والمصالح المشتركة.

وأكد الجانبان في البيان المشترك أن فتح سفارتين في كل من عمان واستانا يجسد عمق العلاقات بين البلدين، ويؤسس لتعاون أوسع في المجالات كافة.

كما شددا على أن تحقيق الإنجازات والمساواة في الحقوق والتعاون في العالم لا يتحقق من دون إقامة نظام سياسي واقتصادي عالمي جديد مبني على الاحترام المتبادل الذي يأخذ بالاعتبار المصالح المتبادلة والتسامح الديني والثقافي بين جميع الأطراف.

وأكد البلدان في البيان الختامي كذلك أهمية تعزيز مبادئ الحل السلمي لجميع النزاعات والخلافات، حيث أعربا عن دعمهما لحل سلمي وعادل ودائم للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على أسس وقواعد الحقوق الدولية التي تتفق مع قرارات الأمم المتحدة.

وعبر الجانبان الأردني والكازاخستاني عن ارتياحهما لإنشاء مجلس أعمال مشترك، ووجها المجلس بالاستمرار في تنظيم منتديات الأعمال بصفة دورية، كما أبديا اهتمامهما في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات التعليمية والثقافية والفنية والرياضية.

وإدراكا من جمهورية كازاخستان لأهمية الدور الأردني في تعزيز الحوار بين الأديان والمبادرات السلمية، فقد دعت في البيان المشترك علماء الدين والأكاديميين الأردنيين للتعاون في إطار مؤتمر زعماء الدين، والذي يتخذ من مدينة استانا عاصمة جمهورية كازاخستان مقرا له.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد زار في استانا صباح امس النصب التذكاري الشهير هناك والمعروف باسم "حارس الوطن" حيث وضع جلالته إكليلا من الزهور وغرس شجرة في حديقة النصب واستمع إلى شرح عن تاريخه ورموزه الوطنية.

كما زار جلالته قصر السلام والتوافق الذي يمثل التاريخ والثقافة والقيم الكازاخستانية ويتخذ شكلا هرميا يرمز في مكوناته إلى الحياة بعناصرها الأربعة، الأرض والماء والهواء والنار، فيما ترمز مكوناته الداخلية إلى الضوء والدفء والحياة.

وكان الرئيس الكازاخستاني نورسلطان نزارباييف أقام اول من أمس مأدبة عشاء رسمية في قصر اكوردا الرئاسي تكريما لجلالته والوفد المرافق له.

وقال جلالته في كلمة له خلال حفل العشاء إن الشراكة التي "بدأنا في بنائها معا ستقودنا إلى الفرص والمزايا التي يبحث عنها شعبانا"، مؤكدا جلالته أن كازاخستان تلقى الاحترام من الجميع وغدت بسرعة من أكثر الاقتصاديات العالمية تنافسية.

وأشار جلالته في الكلمة إلى النموذج الذي تشكله كازاخستان في الاحترام والحوار بين الأديان خاصة وأنها بلد ذات أغلبية مسلمة تعيش فيها كل الأديان في انسجام لمصلحة الجميع.

ورافق جلالة الملك في الزيارة وفد رسمي ضم سمو الأمير علي بن الحسين ومدير مكتب جلالة الملك الدكتور باسم عوض الله ووزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور خالد طوقان ووزير النقل سعود نصيرات ووزير الصناعة والتجارة سالم الخزاعلة.

 ووفق وكالة الانباء الاردنية "بترا"، فان جمهورية كازاخستان تود الاستفادة من التجربة الاردنية والارتقاء بنظام التعليم في مسعى منها للاستثمار في الموارد البشرية على قاعدة علمية متطورة.

المدير التنفيذي لمبادرة التعليم الاردنية هيف بنايان بين ان وزارة التربية والتعليم في كازاخستان مهتمة بالتجربة الاردنية في مجال حوسبة التعليم وترغب في الاستفادة من الخبرات الاردنية في هذا المجال.

وقال "لقد تمت دراسة الوضع في المدارس الكازاخستانية وعقدت سلسلة من الاجتماعات لتقويم واقع هذه المدارس والامكانات المتوفرة فيها وكذلك عرض مبادرة التعليم الاردنية التي لاقت كل الاستحسان من الجانب الكازاخستاني".

واكد ان وزارة التربية والتعليم أولت المبادرة الاردنية كل الاهتمام وتم الاتفاق على تقديم مقترحات للجانب الكازاخستاني خلال اسبوعين ومناقشتها مع المختصين منهم.

واشار بنايان الى انها الخطوة الاولى التي يتم فيها مشاركة تجربة مبادرة التعليم الاردنية خارج المملكة وهو الامر الذي ايده المنتدى الاقتصادي العالمي واليونيسيف خلال اجتماعات "شركاء لاجل التعليم" التي عقدت في شهر حزيران (يونيو) الماضي.

ومبادرة التعليم الأردنية أطلقت خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في العام 2004 كمبادرة فعالة بشراكة بين القطاعين العام والخاص، تهدف الى تطوير أساليب جديدة في التعليم والتعلم وإيجاد بيئة مواتية للاكتشاف الذاتي والتعلم من خلال التجربة.

وكشف بنايان ان النية تتجه الى تسجيل مبادرة التعليم الاردنية كمؤسسة غير ربحية واعادة صياغة رؤيتها ومهامها لتعكس الرؤية الملكية لتطوير التعليم في الاردن ونشر المبادرة الى دول الاقليم.

(بترا-فايق حجازين)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)