إعـــلان ▼Elections

 
إبحث
أغنية الغد  
الثلاثاء 9 شباط 2010م
24 صفر 1431 هـ
إعـــلان ▼Alghad Campaign

 

حماس وإسرائيل ترفضان تصريحات قريع بشأن دولة "ثنائية القومية"
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 12/8/2008 الساعة .GMT+2 ) 14:35 p.m ) 
|  
 

غزة - تل أبيب- رفض كل من حركة حماس وإسرائيل أمس تصريحات أطلقها كبير المفاوضين الفلسطينيين أحمد قريع أكد فيها "إن الفلسطينيين ربما يطالبون بدولة ذات قوميتين إسرائيلية وفلسطينية مشتركة".

وأطلق قريع أول من أمس تحذيرا من إمكانية تخلي الفلسطينيين عن جهود التوصل لحل إقامة دولتين في صراعهم الدائر منذ عقود ، إذا واصلت إسرائيل تخريب التقدم نحو التوصل إلى اتفاق سلام.

وقال أحمد قريع لكبار قادة فتح في رام الله إن القادة الفلسطينيين كانوا يجرون محادثات مع شعبهم ومع العالم لأكثر من 30 عاما حول استقلال دولة فلسطينية داخل حدود الرابع من تموز (يوليو) 1967 ، لكن إسرائيل تواصل تخريب هذا الخيار.

وحملت كلمات قريع نبرة التهديد عندما قال إنه إذا واصلت إسرائيل رفض ذلك ، فإن الخيار البديل المتاح أمام الشعب الفلسطيني وقيادته هو إقامة دولة ذات قوميتين.

وأضاف قريع أن المفاوضات مع إسرائيل مازالت متواصلة وجادة ، لكنه أضاف إننا لم نتوصل إلى اتفاق حول أي من قضايا الوضع النهائي ، مما يظهر حجم الخلافات التي نواجهها.

وجاءت تصريحات قريع في بيان نشر على موقع وكالة فلسطين برس (بال برس ) الإخباري ، الذي يشرف عليه مسؤولون من فريقه ومن حركة فتح بقيادة الرئيس محمود عباس.

يشار إلى أن فكرة إقامة دولة ذات قوميتين منتشرة بين المفكرين الفلسطينيين اليساريين

لكن الجدل حولها اشتد في الأشهر الماضية حيث أصيب كثير منهم بالاحباط حول ما يعتقدون أنه عجز في إحراز تقدم في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن حل إقامة دولتين.

واتهم البعض إسرائيل بإطالة أمد المفاوضات وتأخير التوصل إلى حل.

ونفى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية أرييه ميكيل الاتهامات وأشار ميكيل في حديث لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إلى وجوب اشتراك الطرفين في المفاوضات وقال "من جانبنا فإننا نجري المفاوضات وسنواصل التفاوض ، وليس حل هذه المشكلة بالأمر الهين ، فمازالت هذه المشكلة قائمة لما يقرب من مائة عام.

وأضاف ميكيل أن سياستنا معروفة جيدا ، ونؤمن بحل إقامة دولتين ، إحداهما للفلسطينيين يعيشون فيها جنبا إلى جنب مع الإسرائيليين في سلام وفق خارطة الطريق ووفق برنامج انابوليس.

وتابع أن الفلسطينيين يعتقدون أيضا في ذلك وإلا ما كانوا ليجلسوا معنا بانتظام

ويقيم في إسرائيل عرب يقدر عددهم بنحو 5ر1 مليون نسمة يعيشون مع 5ر5 مليون يهودي

ومعظم الفلسطينيين أقاموا لدى تأسيس إسرائيل في عام 1948 ، وحصلوا على بطاقات هوية إسرائيلية ، في حين هُجِّر آخرون إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ودول عربية أخرى.

ورغم أن مناقشة فكرة إقامة دولة ذات قوميتين لا تلق ترحيبا في إسرائيل ، إلا أن 23 % من الفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية وغزة يؤيدونها ، وذلك وفقا لآخر استطلاعات الرأي التي نشرتها وسائل الإعلام في القدس الفلسطينية ومركز الاتصالات في شهر آذار (مارس) وعلى أية حال فإن معظم الفلسطينيين (47 % ) يؤيدون إقامة دولتين ، وذلك وفقا للاستطلاع الذي شمل ما يقرب 1200 فلسطيني في الضفة الغربية غزة ، وبه هامش خطأ3 %

ويؤيد 12 % إقامة دولة فلسطينية أو إسلامية على كافة ما يعرف الآن بإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة ، في حين لم يقرر الباقي.

يشار إلى أن حركة حماس تسيطر على غزة وتعتبر من أشد المؤيدين لإقامة دولة إسلامية في كل فلسطين التاريخية.

ومن جانبه رفض متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات أحد قريع رئيس الوفد المفاوض حول إمكانية المطالبة بإقامة "دولة واحدة ثنائية القومية"، مجدداً رفض الحركة لأي "اعتراف بإسرائيل".

وقال سامي أبو زهري في تصريحات للصحافيين "تعكس تصريحات قريع في الواقع حالة الانهيار التي يعانيها فريق رام الله وقيادة حركة فتح الحالية وقبولها بالتعايش مع الاحتلال على حساب الحقوق الفلسطينية الثابتة".

وجدد أبو زهري "موقف حركة حماس الرافض للاعتراف بإسرائيل أو الإقرار بوجودها على أي شبر من الأرض الفلسطينية".

وقال "حتى لو كان الجيل الحالي غير قادر على التحرير فهذا لا يعني بأي حال التفريط بالأرض والحقوق".

وأضاف "نؤكد أننا سنحافظ على الحق الفلسطيني لهذا الجيل والجيل القادم إلى أن تحين ساعة التحرير و(الاحتلال الإسرائيلي) زائل لا محالة وتجربة التاريخ تؤكد أن كل سوابق الاحتلال قد باءت بالفشل والزوال الحتمي مهما طال أمده".

وكان قريع اعتبر أن المطلب البديل في حال واصلت إسرائيل رفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) وهو إقامة "دولة واحدة ثنائية القومية".

وأكد أن المفاوضات التي تجريها السلطة مع إسرائيل منذ شهور لم تحقق تقدما يذكر. 

(وكالات)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)