إعـــلان ▼
panasonic

 
إبحث
أغنية الغد  
الثلاثاء 9 شباط 2010م
24 صفر 1431 هـ
إعـــلان ▼

 

الملك لبوش: على إسرائيل أن توقف العدوان فورا
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 30/12/2008 الساعة .GMT+2 ) 01:14 a.m ) 
|  
جلالة الملك عبدالله الثاني يتبرع بدمه لصالح أبناء غزة في مركز الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني في مدينة الحسين الطبية أمس-(تصوير: يوسف العلان)
 

جلالته يتبرع بالدم ويوعز بإرسال مستشفى عسكري ميداني إلى غزة وقوافل الشهداء تتواصل

 

محافظات - الغد - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني في اتصال هاتفي أجراه أمس مع الرئيس الأميركي جورج بوش ضرورة إطلاق تحرك دولي فاعل من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا.

وبحث جلالته خلال الاتصال مع الرئيس الأميركي تطورات الأوضاع في قطاع غزة، الذي واصلت الطائرات الحربية الإسرائيلية دكه بقذائفها أمس لليوم الثالث على التوالي، ما رفع عدد الشهداء، الذين تواصلت قوافلهم، إلى أكثر من 350 شهيدا، في وقت بلغت فيه الاستعدادات الإسرائيلية لأي عدوان بري محتمل على القطاع ذروتها.

وفي سياق الدعم الأردني المتواصل للشعب الفلسطيني، تبرع جلالة الملك عبدالله الثاني أمس بالدم، مطلقا بذلك حملة وطنية للتبرع بالدم للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأوعز جلالته بتجهيز مستشفى ميداني عسكري لإرساله إلى القطاع، للمساعدة في علاج جرحى العدوان الإسرائيلي بأسرع وقت ممكن.

وقال جلالته في تصريح للصحافيين بعد تبرعه بالدم في مركز الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني في مدينة الحسين الطبية "هذا أقل شيء، وشيء بسيط نقدمه لإخواننا بغزة"، وزاد "نحن كلنا مستاؤون في الأردن، ولا يوجد من هو أقرب للشعب الفلسطيني من الشعب الأردني".

وأضاف جلالته "واجبنا الآن أن نعمل بأقصى سرعة لوقف العمليات العسكرية والعدوان الإسرائيلي على إخواننا في غزة ونحن جاهزون وكل الاستعداد لمساعدة إخواننا هناك، حسب ما هو المطلوب من الأردن".

وعلى الصعيد نفسه، وجه جلالة الملك عبدالله الثاني سفراء المملكة في الخارج إلى بذل جهود مكثفة، لكشف آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لحكومات الدول التي يمثلون الأردن فيها، وبلورة موقف دولي يلزم إسرائيل وقف العدوان بشكل فوري.

إلى ذلك، أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله أن الصمت على ما يجري في غزة "كفر لا يقبله عقل أو دين (...) ونحن بشر، واليوم يبكي الصخر والأشجار والصمت، فكيف لا ننتحب جميعا؟!"

وقالت جلالتها في مقال تنشره "الغد" على صفحتها الأخيرة اليوم، "بعد الصمت يأتي الغضب (...) حنق على النفس لتخاذلها، لأن بإمكاننا جميعا أن نفعل أكثر، أن نطلق العنان لآرائنا، لصوتنا، لأيدينا وسواعدنا لتمتد لإغاثة الأطفال والأمهات، الشباب والكهول، إلى شعب إرادته تلهمنا جميعا، شعب يصارع لأجل حقه في الحياة، بحياته وحياة أولاده".

وتنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني أعلنت وزارة الصحة عن حملة في جميع محافظات المملكة للتبرع بالدم، لمساعدة المستشفيات الفلسطينية في القطاع على معالجة الجرحى. كما أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن فتح باب التبرعات للاستمرار في إرسال المساعدات التموينية والطبية للقطاع.

وفي نفس الوقت، أعلن رئيس مكتب التمثيل الأردني لدى السلطة الوطنية الفلسطينية يحيى القرالة عن دخول قافلة مساعدات أردنية إلى قطاع غزة.

وأشار إلى أن شاحنات أدوية تم تأمين دخولها عبر معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع، فيما تم إدخال ألف وحدة دم عبر معبر بيت حانون (إيريز).

وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي على غزة، تواصلت المسيرات الاحتجاجية في شتى مناطق المملكة وسط دعوات لإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال لم توقف حصارها وقصفها لهذا القطاع الذي يقطنه 1.5 مليون نسمة.

وشارك آلاف الأردنيين في مسيرة حاشدة انطلقت من أمام مجمع النقابات المهنية في الشميساني إلى دار رئاسة الوزراء قرب الدوار الرابع، ورفع المشاركون في المسيرة أعلاما أردنية وفلسطينية ولافتات كتب عليها عدة شعارات من بينها "غزة تموت والعرب في سكوت" و"نطالب الحكومة بإلغاء معاهدة وادي عربة" و"استمرار معاهدة وادي عربة يعني الموافقة على العدوان على غزة".

واستقبل وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال ناصر جودة، نيابة عن رئيس الوزراء نادر الذهبي، ممثلين عن المسيرة قدموا رسالة للحكومة تطالب ببذل الجهود السياسية لعقد مؤتمر قمة عربي فوري على أرض غزة، على أن تكون أولى قراراته فتح معبر رفح بصورة دائمة ونهائية.

وقال جودة، بحضور وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء ذوقان القضاة، إن "الموقف الأردني واضح، وعبر عنه جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال تحركاته الدبلوماسية، وكذلك البيان الذي أصدرته الحكومة، وهو رفض الأردن استخدام القوة واستهداف الأبرياء"، داعيا المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤوليته القانونية والأخلاقية من هذا العدوان الذي ذهب ضحيته شهداء أبرياء".

وقال إن "ما يميزنا في الأردن أننا نقف صفا واحدا رسميا وشعبيا ضد العدوان على الأهل في غزة، والأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيواصل من خلال ثقله السياسي والدبلوماسي والمعنوي الضغط على إسرائيل والمجتمع الدولي، من أجل وقف العدوان وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة".

كما شارك الآلاف من المواطنين في المحافظات بمسيرات حاشدة جابت شوارع المدن الرئيسية فيها منددة بـ"المجازر التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد أبناء قطاع غزة"، وطالبت المسيرات بـ"قطع العلاقات مع إسرائيل وطرد سفيرها من عمان".

ومن جانب آخر، أعلنت إدارات عدد من الفنادق في المملكة عن إلغاء حفلات رأس السنة الميلادية، التي تصادف الخميس المقبل، تضامنا مع أهالي قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي واسع منذ السبت الماضي.

وأمام الموقف الأردني الداعم للأشقاء الفلسطينيين، ثمن السفير الفلسطيني في عمان عطاالله خيري جهود جلالة الملك عبدالله الثاني واتصالاته المكثفة مع القيادات العربية والدولية لإطلاق جهد عربي ودولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

بدوره، وجه مدير عام وحدة المساعدات الإنسانية في ديوان الرئاسة الفلسطينية ظافر النوباني الشكر والتقدير للأردن ملكا وحكومة وشعبا لوقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته التي يمر بها جراء العدوان الإسرائيلي على غزة.

(التفاصيل في العرب والعالم)

(بترا)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)