إعـــلان ▼bayt

 
إبحث
أغنية الغد  
الجمعة 3 ايلول 2010م
24 رمضان 1431 هـ


Twitter Facebook
تنبيه: يحظر نقل هذا المقال أو إعادة نشره بأي وسيلة إلا بعد الحصول على الموافقة المسبقة على ذلك من صحيفة .
سياسيون: الأردن يدفع عن شعبه خطر الإرهاب
هذه الخدمة تمكنك من تقييم المقالات دون الحاجة للتعليق وذلك وفقا للتدرج الاتي:
:مقبول
: متوسط
: جيد
:جيد جدا
:ممتاز
X
 
 
نشر: 17/1/2010 الساعة .GMT+2 ) 01:17 a.m ) 
|  

عمان - أكدت شخصيات سياسية وإعلامية على أهمية الدور الذي يضطلع به الأردن على كل المستويات، وتحديدا الإنساني منه، حيث يسعى دوما الى بلسمة الجراح في الدول التي تشهد حروبا ونزاعات مسلحة، إضافة الى الدور الذي تقوم به قواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية في الذود عن الوطن.

 وقال رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور معروف البخيت إن "الأردن يمارس في أفغانستان دورا إنسانيا، وآخر عن طريق ضباط ارتباط يعد دورهم ضروريا في ظل تعقد الإرهاب الذي أصبح دوليا، فالمخطط في بلد، والمنفذ في بلد، والممول في بلد ثالث".   وأضاف أن التنسيق ضرورة وليس خيارا، بخاصة وأن الإرهاب أصبح عابرا للحدود.

 وقال العين الدكتور عبدالله النسور إن "مصالح الأردن تكمن في حماية الحدود وحماية المصالح وحماية أرواح المواطنين وأموالهم ومؤسساتهم".

وقال وزير الداخلية الأسبق المهندس سمير الحباشنة إن "الدور التقليدي والاستراتيجية الثابتة للأجهزة الأمنية الأردنية، هي العمل على حماية الأردن وشعبنا الوفي أينما اقتضى الأمر زمانا ومكانا".

 وزير الأعلام الاسبق نصوح المجالي أشار الى أن الوجود الاستخباراتي الأردني في أفغانستان، هو لغايات غير هجومية، إنما دفاعية عن أمن الأردن.

 وقال إن "التنظيمات الإرهابية هي من استهدف الأردن في تفجير الفنادق في عمان، الأمر الذي استوجب قيام الأردن بملاحقتها لمنع وصول عملياتها الإجرامية الى الأردن".

وأشاد الوزير الأسبق الدكتور بسام العموش بدور القوات المسلحة الأردنية الباسلة المشاركة في قوات حفظ السلام في عدد من دول العالم ودورها الإنساني في معالجة المواطنين والمصابين في تلك الدول.

 من جانبه، قال الزميل الصحافي الدكتور عبدالحميد المجالي إن "من حق الأردن أن يكافح الإرهاب الذي يستهدف أطفاله وشيوخه ومؤسساته"، مؤكدا على أن دور الأردن في أفغانستان يأتي في إطار دوره الوقائي قبل أن يصل الإرهاب الى أراضيه.

 بدوره، قال رئيس قسم العلوم الاجتماعية في جامعة عمان الأهلية الدكتور عزمي منصور إن "الإرهاب مرفوض أينما كان، ومن الطبيعي محاربته، بخاصة وأن موقع الأردن وسطيا".

 رئيس الجمعية الأردنية للعلوم السياسية الدكتور محمد قطاطشة قال إن "الأردن من أوائل الدول الداعمة للجهود الدولية في مجال محاربة الإرهاب، نتيجة تعرضه لضربات إرهابية من تنظيم القاعدة الذي بادر باستهدافه وليس العكس".

 وأشار الى أن البيان الصادر عن 78 شخصية أردنية فيما يتعلق بالتدخل الأمني الأردني في أفغانستان، يجافي الحقيقة، حيث إن القضايا الأمنية لا تتم مناقشة تفاصيلها أمام الرأي العام لتأثيرها المباشر على الأمن الوطني.  وقال نقيب الصحافيين السابق الزميل طارق المومني إن "السياسة الأردنية محط اهتمام واحترام جميع دول العالم، وإن ما يقوم به الأردن في سبيل محاربة الإرهاب هو عمل مشروع، يخدم مصالحه ومصالح المواطنين ويحفظ الاستقرار والأمن.

وقال أمين عام المنتدى العالمي للوسطية مروان الفاعوري إن "هناك مسؤولية كبيرة على العقلاء، والغيورين على الأمة أن يواجهوا دعاة الفوضى الخلاقة، ولا بد أن نتأكد من أن استمرار وتنامي تنظيم القاعدة يشكل خطرا لا يقل أبدا بآثاره الاستراتيجية عن خطر الغزاة والغلاة من حيث الفتك والدمار لقدرات الأمة واستنزافها، مؤكدا ان الحرب الاستباقية أمر مشروع.

(بترا)
 الدخول بريد القراء إتصل بنا
Maintained by dot.jo

جميع حقوق المؤلف والنشر محفوظة لجريدة 2010 © (شروط استخدام الموقع)