أوباما: تصرفات روسيا تثير تساؤلات بشأن التزامها بالهدنة

موسكو تطالب واشنطن تكثيف قتال الإرهاب والتطرف في سورية

موسكو -  صعدت روسيا من انتقاداتها تجاه واشنطن في الموضوع السوري، و أبلغ وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، نظيره الأميركي، جون كيري، امس، بضرورة تكثيف القتال ضد الجماعات المتطرفة في سورية لاستخدامها غازات سامة ضد المدنيين.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، إن لافروف وكيري بحثا الصراع السوري في اتصال هاتفي.
وتحدث الرجلان بعد يوم من توجيه موسكو انتقادات شديدة لسلوك الولايات المتحدة في سورية، متهمة واشنطن بدعم الجماعات المعارضة التي تستخدم الغازات السامة ضد المدنيين وقتل المئات.
 وقالت الخارجية الروسية، إن لافروف بحث مع نظيره كيري  خطوات موسكو وواشنطن لتنفيذ قرار مجلس الأمن حول سورية.
من جهته وصف الرئيس الأميركي أوباما التصرفات الروسية في سورية بتصرفات تثير الكثير من التساؤلات بشأن التزامها بالهدنة.
وأبدى أوباما قلقه إزاء التحركات العسكرية التي تقوم بها روسيا في سورية مطالباً موسكو بالعمل مع واشنطن من أجل التوصل إلى حل للأزمة في هذا البلد.
وقال أوباما إن "الولايات المتحدة ما تزال مستعدة للعمل مع روسيا من أجل خفض حدة العنف وتعزيز جهودنا ضد القاعدة وداعش.
ميدانيا، قتل عشرة مدنيين على الاقل بينهم سبعة اطفال امس جراء غارات نفذتها طائرات حربية لم تعرف هويتها على حي المرجة الذي تسيطر عليه الفصائل المعارضة في شرق مدينة حلب، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويسعى مقاتلو الفصائل الى السيطرة على حي الراموسة الواقع على الاطراف الجنوبية الغربية لحلب، ما سيمكنهم من فتح طريق امداد نحو الاحياء التي يسيطرون عليها في شرق وجنوب شرق حلب من جهة، وقطع طريق امداد رئيسي لقوات الجيش والمدنيين في الاحياء الغربية من حلب.
وشنت الفصائل هجوما جديدا امس على اطراف حي الراموسة، وتتركز الاشتباكات العنيفة في محيط كليتي المدفعية والتسليح، بحسب عبد الرحمن الذي اشار الى ان الفصائل المقاتلة لم تحقق تقدما ملحوظا حتى الآن في ظل غطاء جوي سوري وروسي لقوات النظام.
وذكر التلفزيون السوري الرسمي من جهته ان الجيش "تصدى لمحاولات تسلل مجموعات ارهابية الى عدد من النقاط العسكرية على محور الكليات جنوب غرب حلب".
وبدوره هنأ الجولاني في تسجيل صوتي وجهه الى اهالي حلب وتداولته مواقع وحسابات متطرفةامس، بـ"انتصاراتنا خلال الايام الماضية" متحدثا عن "نصر مؤزر في معركة كسر الحصار على حلب".
وأحصى المرصد مقتل 112 مدنيا على الاقل، بينهم 33 طفلا، من ضمنهم قتلى حي المرجة، منذ بدء هجوم الفصائل الاحد وحتى ظهر امس.
ويتوزع القتلى بين 42 مدنيا ضمنهم 11 طفلا جراء الضربات الجوية على الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المقاتلة والمعارضة، في مقابل 65 مدنيا ضمنهم 22 طفلا في الاحياء الغربية تحت سيطرة الجيش السوري جراء قذائف اطلقتها الفصائل.
كما قتل خمسة مدنيين في قصف للفصائل على حي الشيخ مقصود حيث غالبية كردية في مدينة حلب.
 في ريف حلب الشمالي الشرقي، حققت قوات سورية الديموقراطية "تقدما اضافيا في مدينة منبج بعد اشتباكات عنيفة ضد تنظيم داعش وباتت تسيطر على سبعين في المئة من مساحة المدينة"، وفق المرصد.
وقال عبد الرحمن ان "تنظيم داعش دخل مرحلة النهاية في منبج لكن ذلك لا يعني ان المعركة ستنتهي خلال ايام بسبب وجود كثافة سكان في المناطق تحت سيطرة التنظيم" موضحا ان الاخير يتخذ المدنيين "كدروع بشرية" خلال المعارك.
واضاف "ما حققته قوات سورية الديموقراطية خلال اسبوع عجزت عن تحقيقه منذ بدء هجومها" للسيطرة على منبج في 31 ايار (مايو) بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة اميركية.-(وكالات)

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018