المنشد الشياب يتأهل للمراحل النهائية للفوز في "منشد الشارقة"

تغريد السعايدة

عمان- تأهل المنشد الأردني نزار الشياب للمرحلة نصف النهائية من النسخة التاسعة لبرنامج "منشد الشارقة" الذي يقام في إمارة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة، ويتنافس خلاله الشياب مع مجموعة من المنشدين للفوز في اللقب.
وفي المرحلة النهائية، وبعد جولات تدريبية ومسابقات أسبوعية عدة، تأهل الشياب بمرافقة تسعة آخرين من مختلف الدول العربية، ليكون صاحب فرصة قوية، لأن يتوج الموسم الحالي بالفنان الأردني الملتزم، الذي له صيت واسع في مجال الفن، وهو قائد فرقة آل البيت للفن الإنشادي، وكان قد فاز في العام الماضي بجائزة مقرئ الأردن في تلاوة القرآن الكريم، وحصد المركز الأول فيها.
ويتمتع الشياب بصوت غنائي مميز ورخيم، ووصفه العديد من المتابعين له بصاحب الصوت المتميز، وبأنه يملك طبقات صوتية تساعده على التحكم في مخارج الحروف ولفظها والتلحين الصوتي بشكل جدي، وهو ما ساعد الشياب على قراءة القرآن الكريم وتجويده، وكذلك في مجال الفن الإنشادي الذي يجد قاعدة جماهيرية كبيرة في العالم ككل، وليس في الوطن العربي فقط.
لذلك، دأب مهرجان الشارقة للإنشاد منذ 9 سنوات على حصر المتمكنين في الفن الغنائي الملتزم، من خلال عمل جولات واختبارات فنية في مختلف الدول العربية، لاختيار عدد منهم للمشاركة في المهرجان، والذي يشتمل على تدريب المنشدين وتأهيلهم ليكونوا قادرين على إطلاق أفضل ما لديهم في مجال الغناء الملتزم.
ويعد الشياب الفنان الأردني الوحيد المشارك في هذا الموسم؛ إذ أكد في حديثه إلى "الغد" أنه سعيد جداً بالمشاركة التي تفسح له المجال، لأن يصنع لنفسه وجوداً على الساحة الفنية في العالم.
وقال "برنامج منشد الشارقة هو الوحيد الذي يهتم بالفن الإسلامي الهادف على مستوى الوطن العربي، وكنت من المتابعين له منذ صغري في نسخته الأولى، حتى تقدمت له في نسخته التاسعة، وسبب مشاركتي فيه هو لأنني أريد إيصال رسالة الفن الإسلامي بشكل صحيح، وأن أرفع اسم بلدي الحبيب الأردن عالياً في هذا المجال بالتحديد".
وفي وصول الشياب إلى المراحل النهائية، فإنه يكون من ضمن مجموعة من الشباب الأردنيين الرائدين في مجالات عدة، سواء فنية أو علمية أو ثقافية أو رياضية؛ إذ حفلت المملكة خلال هذا العام بوجود نسبة كبيرة من شبابها الذين رفعوا اسم الأردن عالياً في مختلف الحقول، ليأتي الشياب ويتوج اسم الأردن في هذا المجال الفني.
يتمنى الشياب أن يجد الدعم والتصويت الكافي من أبناء الأردن؛ حيث ستكون الحلقة الأخيرة من البرانامج عند الساعة السابعة والنصف بتوقيت الإمارات يوم الجمعة المقبل، وسيعلن فيها اسم الفائز الأول، وسيستمر التصويت حتى الساعات الأخيرة في الحفل، الذي يقام على مسرح المجاز بالشارقة بحضور نخبة من نجوم فن الإنشاد.
والشياب طالب في تخصص دعوة وإعلام إسلامي في جامعة اليرموك، من مواليد العام 1994، يعبر عن سعادته وطموحه إلى الفوز في المرحلة النهائية، فالفوز بمسابقة مقرئ الأردن أعطته الدافع القوي للفوز والتقدم.
ويرى أنه لا يوجد أي تعارض بين القرآن الكريم والإنشاد، لأن المنشد الحقيقي يجب عليه أن يتعلم القرآن الكريم وأحكام التجويد أولا ثم يتعلم الإنشاد الديني.
وذهب إلى أن الإنشاد أيضا يعد رسالة هادفة نعبر فيها عن ديننا الحنيف وأخلاق الاسلام بجمل لحنية جميلة، مضيفا "وبخاصة أنني أعمل في مجال الإنشاد قبل التقدم للمسابقة، وهذا ساعدني على التمكن من التقدم حتى المرحلة النهائية".
وعن بداياته في هذا المجال، يقول الشياب إنه بدأ طريقه في هذا المجال في المدرسة؛ إذ كان دائما يقرأ القرآن الكريم في الإذاعة المدرسية وبعدها ينشد في آخر الفقرات الإذاعية، وكانت لديهم فرقة صغيرة في المدرسة، ثم بدأ بعد ذلك المشاركة الفنية من خلال فرقة "السبيل" في إربد وكان رئيسها خاله، الفنان الملتزم محمود الشياب، وبعد دخوله إلى جامعة اليرموك ودراسة "دعوة وإعلام إسلامي"، تعلم فيها المقامات الصوتية وبعض النظريات في هذا العلم من صديقه الملحن محمد شاهر.
ومن خلال إتقانه الفن الإنشادي، كان الشياب يحيي من خلال فرقته العديد من المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية.
ويشكر الشياب والديه اللذين وقفا إلى جنبه في مسيرته الفنية المتواضعة، والتي يتمنى أن تتوج باللقب، كما شكر الشيخ أحمد العكور الذي كان له الفضل في تعليمه القرآن الكريم وتجويده وأحكامه.
وعن قدوته من المنشدين في العالم، يقول الشياب إن رائد النشيد الديني في العالم الإسلامي هو النقشبندي ومحمد عمران، ومصطفى إسماعيل والأستاذ معتصم بالله العسلي، والأستاذ منير عقلة، والعديد من المنشدين والقراء الذين لهم أثر في الفن الإسلامي.
ويمكن للراغبين في التصويت "المجاني" لدعم نزار الشياب للفوز في لقب منشد الشارقة التصويت من خلال الرابط الآتي:
http://www.smc.ae/munshid.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018