الزعبي: إعلان نتائج التصنيف الأردني للجامعات الشهر الحالي

تيسير النعيمات

عمان– تعلن هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها قبل نهاية الشهر الحالي، نتائج التصنيف الاردني للجامعات، اذ بدأ تقديم طلب اشتراك الجامعات فيه في آب (اغسطس) العام الماضي، بينما بوشر بالتأكد من بيانات الجامعات في أيلول (سبتمبر) الماضي، وفق رئيس الهيئة الدكتور بشير الزعبي.
وبين الزعبي لـ"الغد" ان معايير خمسة، يتضمنها التصنيف بمؤشراتها الـ29، اختيرت كمصفوفة متناسقة مترابطة، تنسجم مع البيئة، وتدفع قطاع التعلم العالي لدخول المنافسة العالمية.
وأشار الى ان التصنيف يعطي علامة واحدة كلية للجامعة من 1000، وفقا لخمسة معايير رئيسة، تعكس قدرة الجامعة المشاركة وتميزها في التعليم والتعلم والبحث العلمي والبعد الدولي وجودة الخريجين والاعتمادات الاكاديمية، تنتقى بعد المراجعة لمعظم التصنيفات العالمية.
وأكد الزعبي ان الغاية من التصنيف، تكمن في تحديد موقع الجامعات المشاركة، وفقا لمجموعة مختارة من المعايير العالمية المنسجمة، والبيئة العربية ومقارنتها بمثيلاتها، تحفيزا لها وتمهيدا لدخول غمار المنافسة العالمية، عبر تقليص الفجوة بينها وبين افضل جامعات العالم.
وشدد على أن عمل الهيئة، ينطلق من المصلحة الوطنية التي تقتضي النهوض بالمسيرة التعليمية عموما، ومسيرة التعليم العالي خصوصا، كونها اساس البناء والتطوير والتنمية لمختلف القطاعات.
وبين الزعبي ان المسؤولية لا بد أن تكون مشتركة بين هيئة الاعتماد ومؤسسات التعليم العالي، لتحقيق التميز والتنافسية وتقديم الأفضل للخروج بمخرجات تعلم واضحة ومحددة.
ولفت الى أن هيئة الاعتماد، تدعم مؤسسات التعليم العالي في تطبيق مؤشرات ومعايير التصنيف، وقد وضعت المؤشرات والمعايير بوضوح وواقعية وقابلة للقياس، لتحفيز العمل بها.
وقال الزعبي ان منهجية الهيئة، تأتي تحقيقاً لما ورد في الرؤية الملكية السامية بالورقة النقاشية السابعة حول التعليم والتي حملت عنوان "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة".
وقد ركز جلالة الملك عبدالله الثاني فيها على الاستثمار الأمثل في التعليم، باعتبار هذا القطاع استراتيجيا، ومن غير المقبول السماح للتردد والخوف من التطوير، لذا يجب مواكبة التحديث والتطور في العلوم؛ فالتعليم جزء من إصلاح شامل، يشمل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وكانت الهيئة؛ أجرت تعديلات لتطوير معايير التصنيف في ضوء جلسات حوارية، نوقشت فيها التغذية الراجعة لرؤساء الجامعات ومختصين وخبراء تعليم عال، بحيث خفضت عدد مؤشرات التصنيف من 29 الى 23.
كما عدلت مؤشرات لتتلاءم مع ظروف الجامعات، وتحويل المؤشرات ذات الصبغة الرقمية إلى مؤشرات نسبية، للوصول بها للمعيارية القياسية، وبالتالي أخذ سنة تأسيس الجامعة وعدد طلبتها بالاعتبار.
كما اعيد النظر بتوزيع العلامات لمعايير التصنيف الخمسة ومؤشراتها وفقا لأهميتها، بحيث زادت علامة معياري التعليم والتعلم والبحث العلمي، لتصبح 300 لكل منهما، وتخفيض علامة معايير: البعد الدولي من 150 الى 100 وجودة الخريجين من 200 الى 150 والابقاء على الاعتمادات الاكاديمية 150.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018