مندوب الملك يفتتح المؤتمر الدولي الخامس عشر للشؤون الانتخابية

الفايز: الإصلاحات الأردنية مكنت من تجاوز فوضى وصراعات المنطقة

هديل غبّون

البحر الميت – قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز إن "جملة الإصلاحات السياسية والمدنية التي أجريت في البلاد مكنت الأردن من تجاوز حالة الفوضى والصراعات السياسية التي تعصف بالمنطقة"، مؤكدا أن الأردن استطاع تحويل التحديات التي تحيط به إلى فرص للبناء الوطني الشامل، وبمختلف المجالات.
جاء ذلك خلال افتتاح الفايز، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني أمس، المؤتمر الدولي الخامس عشر للشؤون الانتخابية في قصر المؤتمرات في البحر الميت، بمشاركة 50 هيئة انتخابية من مختلف دول العالم، وبتنظيم من الهيئة المستقلة للانتخاب، بالتعاون مع المركز الدولي للدراسات البرلمانية، والمركز الأوروبي للدعم الانتخابي، وسط تأكيدات مشاركين على أهمية التشبيك بين الهيئات والإدارات الانتخابية الإقليمية لتبادل الخبرات وتحسين مخرجات العملية الديمقراطية في بلدانها.
وقال الفايز إنه "بالرغم من ثقل التحديات وتداعياتها الاقتصادية والأمنية وانتشار قوى الإرهاب والتطرف، إلا أن إرادة الأردن للنهوض بمسيرته السياسية والديمقراطية قوية ومتواصلة".
أما رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة، فأشار إلى أن "هذه اللحظة من التاريخ التي تمر بها البلاد تسجل أرقاما محبطة فيما يتعلق بحجم المديونية العامة التي تجاوزت 37 مليار دولار، ونسب الفقر والبطالة التي تصل إلى 18 %، إلا أن التغيير ما يزال مأمولا، في ظل تزايد نسبة المشاركة السياسية في المواسم الانتخابية الأخيرة".
واعتبر أن الأردن "يجري اليوم انتخابات دورية لا شك في نزاهتها وسلامة إجراءاتها، مشيرا إلى "أن 43 % من المشاركين في الانتخابات البلدية واللامركزية الأخيرة  كانوا من الشباب ممن تقل أعمارهم عن 30 عاما، و57 % من النساء المترشحات للانتخابات الماضية فزن فيها مقارنة مع الرجال الذين نجح 19 % من المرشحين منهم، بينما بلغت نسبة الأوراق البيضاء 5 %".
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي للمركز الدولي للدراسات البرلمانية ورئيس المركز الدولي لسيكولوجية الانتخاب مات جوخول على تقديم الدعم الكامل لغايات تطوير العملية الانتخابة، وفقا لأعلى درجات النزاهة والشفافية.
وقال جوخول، مندوبا عن ممثل سفارة الاتحاد الأوروبي في المملكة أندريا فونتانا، إن "الأردن نجح في نهجه الإصلاحي، ووصل إلى  شكل مختلف من الانتخابات التي تعدّ أساسا للعملية الديمقراطية".
وتخلل اليوم الأول من أيام المؤتمر عدة ندوات وجلسات حوارية، من بينها ندوة بعنوان "تعزيز التعاون والتشبيك الإقليمي"، تحدث خلالها ممثلين عن الهيئات المستقلة للانتخاب في كل من كينيا (وافولا شيبوكاتي)، وبيتسوانا (ابيدنيجو تافا)، ونيجيريا (بولاد إينلا).
وحملت ندوة ثانية عنوان "دور التدريب والتطوير لدى هيئة إدارة الانتخابات لتعزيز الديمقراطية وبناء الثقة بين الناخبين"، تحدثت خلالها ايفلينا اليكسييفا من بلغاريا، والأورا ماتجو من لتوانيا، وبول جريجورو من أميركا.
فيما عقدت ندوة ثالثة بعنوان "إدماج الشباب بالعملية الانتخابية واستقطاب الناخبين الأول مرة"، تحدث فيها مايكل بروتر، وسارة هاريسون من بريطانيا، وتاتور تينديلا فول من السنغال، ودين لوجن وديفيد أورو من أميركا، وماهر دودين، المتدرب في "مستقلة الانتخاب".

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018