المزارعون يواصلون الاعتصام والمطالبة بإلغاء كامل لضريبة القطاع الزراعي

الحكومة تعفي الزيتون والبيض والدجاج المجمد من الضريبة

عبدالله الربيحات

عمان- فيما قرر مجلس الوزراء أمس اعفاء زيت الزيتون والدجاج المجمد وبيض المائدة من الزيادة التي طرأت على ضريبة المبيعات مؤخرا، اصر ممثلو فاعليات القطاع الزراعي، الذين ينفذون اعتصاما مفتوحا أمام مجلس النواب منذ يومين، على ضرورة شمول الغاء الضريبة كل القطاع الزراعي.
واوضحت الحكومة في تصريح لها أمس أن قرار اعفاء الزيتون والدجاج المجمد وبيض المائدة، الذي نشر في الجريدة الرسمية أمس، "استجابة لتوصيات مجلس النواب وحرصا من الحكومة على عدم ارتفاع أسعار هذه السلع الاساسية في السوق المحلي".
ومن المقرر بدء العمل بالقرار اعتبارا من اليوم وبالتالي لن تتأثر هذه السلع بقرار رفع الضريبة العامة على المبيعات وبالتالي استقرار أسعارها.
وقال نائب نقيب المهندسين الزراعيين نهاد العليمي، أن المزارعين "يثمنون أي مبادرة تخدم القطاع الزراعي بإلغاء الضريبة عن القطاع الزراعي كاملا".
وقال العليمي إن اعتصام المزارعين أمام البرلمان "مستمر لحين صدور قرار رسمي بإلغاء الضريبة عن جميع القطاع الزراعي دون استثناء"، داعيا الحكومة الى "الخروج بقرار رسمي يثبّت الغاء ضريبة المبيعات على القطاع الزراعي بما في ذلك مستلزمات الانتاج ومنتجات الخضار والدواجن والحليب عند 10 %".
في وقت أكد فيه رئيس لجنة الزراعة والمياه بمجلس النواب خالد الحياري ان "الحكومة وافقت على إعفاء الزيتون والدجاج المجمد وبيض المائدة فقط من الضريبة، لكنها أبقتها على المنتجات والمواد الاخرى".
وأضاف الحياري لـ "الغد"، أن "اللجنة استنفدت كافة وسائل الضغط على الحكومة في هذا الموضوع"، معبّرا عن أمله ان تبادر الحكومة لإنهاء معاناة المزارعين كما جرى في موضوع الأدوية"، لافتا  إلى أن اللجنة "كانت تأمل بإعفاء المواد الاخرى ومدخلات الانتاج الزراعي، إلا أن الحكومة رفضت ذلك أثناء الاجتماع".
وقال الحياري في تصريح صحفي، انه "اجتمع أمس مع  رئيس الوزراء هاني الملقي ووزير المالية عمر ملحس وزير الصناعة والتجارة.... وتم رفع توصيات اللجنة بإعادة الضريبة إلى ما كانت عليه، إلا أن "الحكومة وافقت على اعفاء الزيتون والدجاج المجمد وبيض المائدة فقط من الضريبة، فيما أبقتها على المنتجات والمواد الاخرى".
ولفت الحياري إلى "أهمية دعم القطاع من خلال اعفاء الصادرات الزراعية أيضا من الرسوم والضرائب في ظل الظروف التي يمر بها نتيجة اغلاق الحدود مع الدول المجاورة، وتكبده خسائر فادحة وصلت إلى عشرات الملايين"، مؤكدا أن حماية القطاع الزراعي "يعني الحفاظ على الأمن الغذائي الأردني وحماية المزارعين". وواصل المزارعون أمس اعتصامهم المفتوح أمام "النواب" لليوم الثالث على التوالي، احتجاجا على فرض رسوم وضرائب على مدخلات ومخرجات الانتاج الزراعي.
من جانبه، قال رئيس اتحاد مزارعي وادي الأردن عدنان خدام إن "الاعتصام مستمر لحين عودة الحكومة لرشدها والعودة عن قراراتها السابقة".
واضاف لـ "الغد"، ان "المزارعين لم يعد لديهم ما يخسرونه بعدما أصبحوا معرضين للسجن في أية لحظة"، لافتا إلى أن الخيارات المطروحة الآن هي "استمرار الاعتصام أو الاستجابة للمطالب".

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018