أوقاف وهيئات مقدسية تثمن صلابة الأردن في الدفاع عن القدس

عمان- أكد المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى الدكتور وصفي الكيلاني، أن قرار لجنة التراث العالمي التابعة لـ"اليونسكو" في الدورة 42، في العاصمة البحرينية المنامة، اعتبار بلدة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة مواقع التراث العالـمي المُهددة بالخطر، في غاية الأهمية.

وبين أن ذلك اتخذ بالإجماع وبدون تصويت ونقاش، ولم تعارضه دولة واحدة من 21 دولة عضو، تمثل كل دول العالم في لجنة التراث العالمي، وبحضور الطرف الأميركي والإسرائيلي كمراقبين، وأيضا بحضور الطرف الأردني والفلسطيني كمراقبين، ما جعله ذا أهمية عالية جدا.

جاء ذلك في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء أول من أمس.

وأشار إلى أن إبقاء القدس على لائحة التراث المهدد بالخطر، يعني أن هذه مخاطر وتغيير لتراث القدس، وليس فقط داخل السور، إنما داخل السور وخارجه، وأسوارها تعني داخل البلدة القديمة ومحيط أسوارها أيضا.

مدير أكاديمية الأقصى للعلوم الإنسانية الدكتور ناجح بكيرات، قال إن القدس ذات فرادة عالمية من حيث أنها خزانة التاريخ، وأن الممتلكات الثقافية والحضارية فيها هي إرث انساني عالمي.

مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب، قال ان تثبيت الواقع الديني والتاريخي لمدينة القدس وللمسجد الأقصى المبارك، هم أساسي للأردن، بتوجيه من جلالة الملك عبدالله الثاني.

بدوره؛ قال رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، ان اسرائيل تزيف الحقائق وأن العالم قد كشف حقيقتها، بأن أعمالها وأقوالها هي زور وبهتان، وأنها ليست قائمة على حقائق وأن العالم لا يعترف الا بالواقع والتاريخ، وأنها سلطة محتلة ولا يحق لها أن تحكم هذه البلاد.

كما أشاد مفتي الديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، بالقرار الاممي الذي لم يأت الا نتيجة الجهود الموحدة والمشتركة التي أظهرت النشاط الأردني الفلسطيني في هذا الموقف، كموقف واحد موحد.

وقوبل قرار "اليونسكو" بالترحيب من الشارع المقدسي، الذي يتطلع بأن يساهم هذا القرار بالحفاظ على ما تبقى من تراث المدينة المقدسة .

وقالت مديرة تحرير الشؤون الفلسطينية في "الغد"، الزميلة الدكتورة ناديا سعد الدين، إن صدور هذا القرار الأممي الذي صدر بالإجماع وبدون تصويت في التوقيت بالتحديد، يؤكد على الرفض العربي الإسلامي والدولي، للقرار الأميركي الأخير، ويؤكد على حالة الإجماع الدولي على أن القدس المحتلة هي عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود عام 1967.

سكرتير تحرير في "الغد" الزميل موفق كمال، قال إن هذا القرار جاء في الوقت المناسب نظرا للظروف السياسية التي تمر بها القدس، وجاء بعد قرار البيت الأبيض بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

بينما أكد وزير الخارجية الأسبق الدكتور كامل أبو جابر، أنه يحترم ويقدر كل قرارات "اليونسكو"، متسائلا هل هذه القرارات تؤثر على نتنياهو وحكومته، وهل تستطيع إلزامهم بتغيير مخططاتهم.-(بترا)

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018