العماوي يدعو برلمانات "التعاون الإسلامي" لدعم القضية الفلسطينية

عمان - الغد - قال عضو لجنة شؤون فلسطين النيابية النائب مصطفى العماوي إنه تم دعوة جميع البرلمانات الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لتشكيل لجان برلمانية دائمة فيها تحت مسمى لجنة فلسطين أسوة بمجلس النواب الأردني، وتوجيه المناهج التربوية في الدول العربية والإسلامية لتجذير توعية الأجيال بالقضية الفلسطينية.
جاء ذلك خلال مشاركة اللجنة بأعمال اللجان الدائمة والتنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، والتي بدأت في العاصمة الإيرانية طهران أول من أمس.
ويرأس رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة الوفد البرلماني المشارك في أعمال هذه اللجان.
وقال العماوي إن اللجنة أكدت على ضرورة المصالحة الفلسطينية بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والسلطة الفلسطينية، مشددة على أن كل فلسطين كيان واحد لا يقبل تجزئته أرضا ولا شعبا، وهي دولة واحدة في القطاع والضفة الغربية.
وطالبت اللجنة بضرورة تشكيل وفد نيابي يمثل مختلف الدول الأعضاء في المنظمة، لزيارة القدس الشريف للاطلاع على الأوضاع عن كثب ودعم الأشقاء لتثبيتهم في مواجهة مخططات الاحتلال التي تمارس ضدهم يوميا.
وذكرت أنه تم الترحيب بذلك، في حين "عارضته" إيران التي اعتبرت أن مثل هذه الزيارات تشكل اعترافا بدولة الاحتلال، كما أنه يعتبر تطبيعا مع الكيان الصهيوني.
إلى ذلك، التقى الوفد الذي يضم إلى جانب العماوي كلا من النواب حمدية الحمايدة وشاهة العمارين، رئيس لجنة فلسطين في مجلس الشورى الإيراني حسين شيخ الإسلام.
وقال العماوي إنه تم التأكيد على أهمية تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة وإيران في مختلف المجالات خاصة البرلمانية، وضرورة تنسيق مواقفهما إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك خدمة للقضايا الوطنية والقومية.
وقال إنه تم التأكيد أن القضية الفلسطينية هي قضية مصيرية للأمة الإسلامية جمعاء، وهذا ما يؤمن الأردن ويمارسه على أرض الواقع في مختلف المحافل الدولية.
وأوضح أن الأردن قدم طلبا للانضمام لعضوية اللجنة الدائمة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، داعياً أعضاء اللجنة من البرلمانات العربية والإسلامية إلى تقديم كل الدعم الممكن للأردن سياسيا واقتصاديا بسبب ما يعانيه من تبعات استضافته لاجئين من أكثر من دولة عربية، وفي مقدمتها سورية.
وشدد العماوي على أهمية تضافر الجهود في العالم الإسلامي لمواجهة الإرهاب الذي يهدد الدول الإسلامية والعربية وباقي أنحاء العالم، مبينا أن حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا كفيل بإنهاء كل مشاكل المنطقة.
كما دعا إلى جعل منطقة الشرق الأوسط خالية تماما من جميع أسلحة الدمار الشامل، والعمل على تسهيل الانتقال للمواطنين بين جميع الدول الإسلامية.
وكان أعضاء في اللجنة السياسية، وفي مقدمتهم مندوبو الكويت والمغرب، أكدوا على دعم الأردن للتخفيف من معاناته جراء احتضانه للاجئين السوريين وتقديم الدعم اللازم للمملكة للتخفيف من أعبائه الاقتصادية جراء
الأزمة في سورية.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018