"العمل الإسلامي" يرفض انتقاد "السفارة المصرية "دعوة" الجبهة لعدم استقدام أئمة أزهريين

عمان -الغد - فيما انتقدت السفارة المصرية أمس دعوة حزب جبهة العمل الاسلامي للحكومة بعدم استقدام أئمة أزهريين لتغطية "النقص في الأئمة"، عبر الحزب عن رفضه لما اسماه "تدخل السفارة المصرية او غيرها في الشأن الداخلي الأردني".
وأكدت السفارة، في بيان لها امس "وسطية واعتدال وعلم الأئمة الأزهريين المصريين "لا يمكن التشكيك بها من أي طرف".
وقالت إن "القاصي والداني شهد لهؤلاء العلماء والأئمة، وانهم لا يبتغون سوى مرضاة الله ورسوله، ولا يسعون إلى دعم طرف على حساب آخر".
واكدت السفارة، ردا على مذكرة كان رفعها امين عام "العمل الإسلامي" حمزة منصور للحكومة، قالت السفارة انه "حذر" فيها من استقدام أئمة مصريين، تحسبا من انتقال حالة الانقسام من مصر للأردن"، ان من يدعو إلى الانقسام "ليس الأئمة المصريين، بل هو فكر بعينه، يسعى بكافة السبل إلى نشر العنف والإرهاب الفكري، عن طريق تحريف قيم ومبادئ الإسلام الحنيف، واستخدامه كوسيلة لتحقيق مآرب أنصاره السياسية" على حد قول السفارة.
واعربت السفارة في بيانها عن "تعجبها" من "إدعاء وجود حالة انقسام في مصر".
وأكدت السفارة أن ذلك لا ينتقص من حقيقة "تقديرها لأبناء المملكة الأردنية الهاشمية وما يمتلكونه من كفاءة وقدرات متميزة، ليست محل تشكيك أو النقاش"، معربة عن املها بأن يحظى الأئمة المصريون (..) بالاحترام والتقدير ذاتهما اللذين طالما عهدناهما من أبناء الشعب الأردني الشقيق".
"العمل الاسلامي" قال، من جهته، إنه "يرفض تدخل السفارة المصرية" بالِشأن الأردني الداخلي، واضاف إن موقفه حول استقدام الأئمة المصريين قضية بين الحكومة الأردنية والحزب، وان "من غير المعتاد أن تصدر بيانات متعلقة بالشأن الأردني الداخلي من سفارات الدول الأخرى". وقال عضو المكتب التنفيذي للحزب مراد العضايلة، لـ"الغد"، إن الحزب لم يتحدث "عن تحذير"، بحسب بيان السفارة المصرية، بل عن "طلب للحكومة بإعادة النظر في قرار استقدام أئمة مصريين"، وقال "هو شأن داخلي بحت".وأضاف العضايلة "هناك الكثير من المتخصصين الأردنيين والأئمة للمساجد والعاطلين عن العمل... الأزهر الشريف نحترمه قبل أن يصبح أداة بيد سلطة الانقلاب، لقتل الناس وتعزيز الانقلاب"، بحسب وصفه.وأصدر العمل الاسلامي بيانا رسميا في وقت لاحق أمس الثلاثاء، ردا على بيان السفارة المصرية.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018