العمل على توسعة مدرجات ستاد الملك عبدالله الثاني

عمان- الغد- يعد ستاد الملك عبدالله الثاني بمثابة "المنقذ" و"الرئة" التي تتنفس منها الكرة الأردنية، لا سيما في المواجهات الرسمية للمنتخب الوطني، وفي الوقت الذي كان يعاني ستاد عمان الدولي من تلاشي العشب في ارضيته، كان ستاد الملك عبدالله الثاني ينبري بجمال خضرة الارضية وكثافة العشب، في ظل الصيانة والعناية المستمرة، حيث تسخر أمانة عمان جهودها لإبقاء الملعب في جاهزية لاستقبال كافة المباريات وخاصة الكبيرة.
ويقول مدير النشاط الرياضي في مدينة الملك عبدالله المهندس أحمد المهيرات، إن أمين عمان عقل بلتاجي طلب من ادارة المدينة تجهيز الملعب بكافة مرافقه، ليكون جاهزا قبل بدء مباراة المنتخب الوطني مع خامس أميركا الجنوبية، وأن العمل يتواصل حيث تم زيادة عدد المرافق الصحية للاعبين والحكام، وتركيب المكيفات اللازمة وإيجاد مداخل خاصة للصحفيين للوصول إلى المكان المخصص لهم بعيدا عن الجمهور، وتوفير وسائل الاتصال المختلفة للاعلاميين، وكذلك يجري عملية تجهيز غرفة خاصة بالمنشطات واخرى طبية، وتركيب المقاعد البلاستيكية في مدرجات الدرجة الأولى بمعدل 6 آلاف مقعد، بهدف تلبية شروط وفد الاتحاد الآسيوي الذي زار الأردن مؤخرا. واشار المهيرات إلى أن ارضية الملعب تخضع لفترة صيانة مستمرة، ولم يستقبل الملعب سوى تصفيات آسيا للناشئين خلال الفترة الماضية وعدد قليل من مباريات الدوري وغيرها، واضاف أن امانة عمان وبتوجيهات من أمينها عقل بلتاجي، تم تشكيل لجنة خاصة لدراسة تركيب لوحة الكترونية من جميع النواحي سواء المالية أو الأمنية ومدى الاستفادة منها.
وكشف المهيرات أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعة كبيرة في المدرجات المقابلة للمنصة بحوالي 7 الاف متفرج، لكي يتم استيعاب ما يقارب من 22 ألف متفرج خلال المباريات، في ظل الاقبال الكبير على هذا الملعب الذي ستتوفر فيه كافة الشروط المطلوبة آسيويا، فيما يجري العمل حاليا على ايجاد غرفة للسيطرة تحت المدرجات بوجود شاشة عملاقة، ويتم التنسيق مع اتحاد كرة لاستكمال جميع المتطلبات الآسيوية حتى يبقى ستاد الملك عبدالله الثاني في جاهزية تامة.
واختتم المهيرات حديث بأنه يفخر بأن الملعب حصل على اشادة دولية فيما كانت ملاحظات الوفد الآسيوي والنواقص قليلة جدا.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018