أمسية موسيقية تحتضن مقطوعات تراثية وأخرى شعبية بإيقاع سريع

المفوضية الأوروبية تحتفي بيوم أوروبا

غيداء حمودة
 

عمان- مع أنغام أوروبية وأخرى عربية، احتفلت المفوضية الأوروبية في عمان مع الجمهور الأردني بيوم أوروبا مساء أول من أمس في مدرج حدائق الحسين بمشاركة فرقتين؛ الأولى سورية إسبانية تحمل اسم Orontes Project" وفرقة أوتستراد –يزن الروسان من الأردن.

حالة الفرح عمت المكان الذي امتلأ بجمهور غالبيته من رواد حدائق الحسين. الأمسية التي جاء تنظيمها من قبل مسرح البلد استهلتها الفرقة السورية الإسبانية Orontes التي تعني نهر العاصي، مع مقطوعات من التراث الموسيقي الإسباني من مناطق مختلفة منها منطقة إقليم الباسك ومنطقة كسلية وغيرها.

وتكونت الفرقة من عازفين اسبان هم ميشل غاسكو على البزق الايرلندي والبانجيو ونورما بلا على الرق والطار ومانويل أتيوربغي على الاكورديون والبوق، إضافة إلى عازفين سوريين هم عيسى فياض على العود والغناء وروي عبدالنور على الكمان وفادي فحل على الطبلة.

وعلى أنغام الاكورديون والكمان والعود والبزق والرق والطبلة جاءت المقطوعة الأولى بعنوان "أرن أرن" من تراث إقليم الباسك.

وعبر تمازج الآلات المختلفة قدمت الفرقة أغنية "بنت الشلبية" التي لاقت تجاوبا كبيرا من الجمهور، لتتبعها مقطوعة يونانية استهلها عازف البوق فالاكورديون وانضم إليهم العازفون الآخرون فيما بعد.

ومن الموسيقى الشعبية في منطقة الكسلية الإسبانية ومع شعر للشاعر الأندلسي ابن عثمان قدمت الفرقة "تحية إلى ابن عثمان" مزجت فيها الموسيقى الغربية بالشرقية وجاءت بحس أقرب إلى الموسيقى الشرقية.

ومع أنغام رقصة قديمة من إقليم الباسك تابعت الفرقة أمسيتها لتختار من التراث الموسيقي التركي مقطوعة لونغا شهناز وتقدمها في حالة من الطرب.

ومع موسيقى شعبية إسبانية تبعتها أغنيتا "فوق النخل" و"البلبل ناغا" اختتمت الفرقة فقرتها مع تصفيق الجمهور الذي شهد ازديادا في العدد شيئا فشيئا خلال القسم الأول من الأمسية.

ومع فرقة اوتستراد - يزن الروسان التي تكونت من يزن الروسان (غناء وجيتار) ووسام قطاونة (كيبورد) وآفو درمجيان (بيس جيتار) وبشار الدويكات (ساكسفون) وبرهان العلي (درامز) وحمزة أرناؤوط (الكتريك جيتار) كان الجزء الثاني من الأمسية، حيث تميزت الأغاني بإيقاعاتها السريعة مثل الروك والريغي وغيرها.

ومع أغان خاصة بالفرقة من ألبومي "تلفزيون" و"أوتستراد" وأغان أخرى لم تصدر في ألبوم بعد، بدأت الفقرة الثانية من الأمسية مع أغاني "احنا انحبسنا و"قلبي" وتفاعل الشباب بشكل كبير مع نبض الأغاني من خلال الرقص والتصفيق والغناء، مع انسحاب قسم آخر من الأمسية.

ومع أغنية "استنى شوي" تابعت اوتستراد الأمسية، التي تقول "صار لك ساعة، ع السماعة، فهمني شوي شوي"، لتنقل بعدها إلى أغنية "قلي الرُخص" التي تقول كلماتها "قلي الرخص قلتله معيش، رخصة السيارة، قلتله معيش، قلي الهوية، قلتله معيش، أي إثبات شخصية، قلتله معيش، قلي انزل تفتيش".

أغنية "مرسال" كانت التالية والتي تقول "مرسال ورا مرسال صعب الحال لو تدري والشوق الك قتال بعدد الرمال يحرقني"، لتتابع اوتستراد مع أغاني "كل يوم" و"كنباي" و"ما في ايشي تسوي" و "يا سلام". أما ختام الأمسية فكان بأداء الفرقتين الإسبانية واوتستراد حيث تم دمج مقطوعة من التراث الإسباني مع أغنية "أنا بكرا معطل".

ويذكر أن أوروبا تحتفل في التاسع من أيار (مايو) من كل عام بـ "يوم أوروبا"، وهو ذكرى إعلان اقتراح تقدم به وزير خارجية فرنسا الأسبق روبرت شومان في العام 1950 التفت فيه إلى الجوانب المشتركة للدول الأوروبية، نابذة إمكانية الحرب بينها، وهو الاقتراح الذي نتج عنه الاتحاد الأوروبي الذي يضم اليوم 27 دولة أوروبية.

Ghaida.h@alghad.jo

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018