يد العبث تمتد لقصر الموقر الاثري


 الموقر- امتدت يد العبث والتخريب الى قصر الموقر الاثري الذي اصبح مكبا للنفايات وحظائر للحيوانات ،لا معلما يقصده السواح والزوار للتمتع بقيمته الجمالية واهميته السياحية والتاريخية.

ويناشد مواطنو اللواء وزارة السياحة والاثار والجهات المعنية الاهتمام بهذا المعلم السياحي الهام وحمايته من العبث المتمثل باكوام النفايات ومخلفات الحيونات الناجمة عن تربيتها في ساحته وفنائه.

هذا القصر الذي اعيد ترميمه في العصر الاموي يقع في قرية الموقر على بعد 20 كيلومترا شرق العاصمة عمان ،عافته يد الزمان فلم يلق اي عناية او اهتمام رغم ان اثاره واضحة المعالم حيث عثر في موقعه على عدد من تيجان الاعمدة والعقود التي تعود الى الطراز البيزنطي.

كما عثر اثناء رفع الانقاض من احدى البرك الكبيرة شرقي القصر على عمود كامل حفرت على تاجه كتابة كوفية يرجع تاريخها الى عهد الخليفة يزيد بن عبدالله بن عبد الملك (يزيد الثاني) الذي حكم في الفترة ما بين 720 الى 724 ميلادية.

وتشير كتب التاريخ الى ان الخليفة يزيد بن عبد الملك رمم قصر الموقر وجعله مركز قصور البلقاء التي يتنقل بينها في صيده ولهوه مع الشعراء والمغنين والراقصين والموسيقيين.
وفي كتاب الاغاني مجموعة من قصائد الشعراء تدور حول هذه المرابع وما كان يجري فيها من لهو .. منها قصيدة كثير عزه الذي ذكر قصر الموقر في شعره مادحا يزيد بن عبد الملك :
عرفت الدار بعد إن أقوت بريم    إلى لأي فمدفع ذي يدوم
أمير المؤمنين إليك يهوى          على اليخت الصلادم والعجوم
كأن سوالف النجدات منها          تقطر بالارندح والعصيم
يزرن على تنائيه يزيدا             بأكناف الموقر والرقيم
والبيت الأخير يدل على ان ساكن القصر هو الخليفة يزيد بن عبد الملك.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018