مدرسة اللجون الأساسية بلا خدمات والطلبة يعانون من الاكتظاظ

هشال العضايلة

الكرك – تعاني مدرسة اللجون الاساسية التي تتبع مديرية تربية قصبة الكرك، وتقع في شرقي مدينة الكرك، من تردي اوضاعها رغم المناشدات الدائمة من اهالي وسكان المنطقة وإدارة المدرسة لتحسينها دون جدوى.
والمدرسة التي تضم زهاء 160 طالبا وطالبة، وحتى الصف العاشر تخدم منطقة سكنية واسعة اضافة الى العديد من المواطنين من سكان الخيم وبيوت الشعر الموزعة على مساحات كبيرة من بلدة اللجون التي تفتقر للعديد من الخدمات.
ويؤكد مدير المدرسة جلال الذنيبات ان مدرسة اللجون تعاني ظروفا صعبة للغاية تجعل من التدريس فيها صعبا للغاية على اعضاء الهيئة التدريسية والطلبة.
وبين الذنيبات ان المدرسة تفتقد الى المياة الصالحة للشرب حيث تقطع المياة لفترة طويلة، مشيرا الى ان صهاريج المياه هي الوسيلة الوحيدة لتوفير المياة للمدرسة.  وأشار الى ان المدرسة التي تضم جناحين بغرف صفية صغيرة وقليلة لا تكفي لاعداد الطلبة، حيث تضم بعض الغرف اكثر من صف دراسي ما يؤثر على العملية التعليمية.
وبين ان الادارة اضطرت لتجميع ودمج صفوف السابع والثامن معا في غرفة صفية واحدة للتمكن من توفير الغرف الصفية، مشيرا الى ان المدرسة تعاني من مشكلة الاختلاط بين الطالبات والطلاب حتى بعد الصف الرابع لضيق الصفوف الدراسية وعدم توفرها في الاصل.
ويشكو الذنيبات من غياب الخدمات والمرافق الضرورية للعملية التعليمية، لافتا الى ان المدرسة تفتقر الى مختبر تعليمي ومختبر حاسوب ومكتبة وساحة ملائمة للطلبة، اضافة الى غياب خدمة شبكة الانترنت اسوة ببقية مدارس المحافظة، واسوار تحمي الطلبة من البيئة الخارجية، حيث تكثر الكلاب الضالة التي تشكل تهديدا للطلبة.
ولا يخفي الذنيبات تذمر المعلمين في المدرسة والبالغ عددهم 15 معلما من البيئة المناسبة لهم، وخصوصا في ظل غياب الاثاث المكتبي المناسب لغرفة معلمين وحيدة لا تضم سوى ثلاثة مكاتب وتضم العديد من الاثاث القديم والكتب والملفات المدرسية. ويشكو الذنيبات من أن هذه الاحتياجات تم مخاطبة المديرية بها العديد من المرات دون ان تجد طريقها الى التنفيذ. 
ويؤكد ان الادارة اضطرت الى فصل قاعة صغيرة من أحد الغرف الصفية لتكون صفا لاحد الفصول الدراسية، مشيرا الى غياب غرفة خاصة بسكرتير المدرسة، لافتا الى عدم وجود حارس للمدرسة.
ويؤكد ان المدرسة سوف تضم قريبا ثلاث غرف صفية جديدة تبرعت ببنائها شركة اللجون للصخر الزيتي، ومن المتوقع ان تبدأ الدراسة فيها خلال الفصل الدراسي الثاني.
ويشكو والد أحد الطلبة سلامة علي من الظروف الصعبة التي تعاني منها المدرسة وخصوصا غياب الغرف الصفية الملائمة، وضرورة فصل الطلاب عن الطالبات من الصف الخامس. لافتا الى ان الاكتظاظ داخل الغرف الصفية بالمدرسة يمنع حصول الطلبة على التعليم المناسب.
وأكدت مديرة التربية والتعليم بالكرك الدكتورة صباح النوايسة انه سوف يتم اضافة جناح جديد للمدرسة يوفر غرفا صفية مناسبة، مشيرة الى المديرية تتابع المدرسة وهي تضم عددا قليلا من الطلبة.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018