شهيدان في القدس وعباس يتجه للجنائية الدولية

القدس المحتلة- أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القيادة الفلسطينية ستبدأ بتقديم ملفات الاعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، إلى المحكمة الجنائية الدولية، مشيرا إلى أن عددا آخر من الملفات أصبح على طاولة الجنائية الدولية.

وطالب عباس في خطاب مقتضب له مساء الأربعاء المجتمع الدولي بـ"التدخل العاجل قبل فوات الاوان"، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية "لن تبقى رهينة لاتفاقات لا تحترمها اسرائيل".

وأضاف "الفلسطينيون لن يقبلوا بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى الذي يعتبر للمسلمين وحدهم". وقال "لا نقبل بأي تغيير في الاقصى فهو حق لنا وحدنا وللمسلمين اينما كانوا".

وذكر عباس"إننا لن نستسلم لمنطق القوة الغاشمة التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية وقطعان المستوطنين"، مضيفا "بأننا سنستمر في كفاحنا الذي يرتكز على حقنا بالدفاع عن النفس".

وقال "لن يتحقق السلام والاستقرار الا بانتهاء الاحتلال الاسرائيلي"، مؤكدا أن "الشعب الفلسطيني يطلب وينشد السلام ولا يعتدي على أحد، لكنه لا يقبل العدوان عليه"

وفي الجانب الميداني، استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال مساء الأربعاء، بزعم محاولته طعن مستوطنة في المحطة المركزية غربي القدس المحتلة.

وادعت شرطة الاحتلال، في بيان لها، أن أحد أفراد قواتها الخاصة أطلقت النار على الشاب أحمد أبو شعبان (23 عاما)، حاول طعن مستوطنة، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

والشهيد هو أسير محرر من حي رأس العامود في سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وخرج من سجون الاحتلال أواخر العام 2014، بعد أن قضى في السجن 36 شهرا.

وأعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشاب باسل باسم سدر (20 عاما)، من مدينة الخليل، في منطقة باب العامود، وسط القدس المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن شهود بالمنطقة  قولهم إن جنود الاحتلال أطلقوا أكثر من عشر رصاصات اتجاه الشاب سدر من مسافة قريبة، دون أن يقوم بعملية طعن كما ادعت شرطة الاحتلال في بيان وزعته.(وكالات)

 

 

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018