مقدسيون يستعيدون منزلهم من عصابات المستوطنين

برهوم جرايسي

القدس المحتلة - في واحدة من الحالات النادرة، تحت سطوة الاحتلال الإسرائيلي، نجحت عائلة فلسطينية من حي سلوان المحاذي للمسجد الأقصى المبارك، في القدس المحتلة، في استعادة بيتها، الذي استولت عليه عصابات المستوطنين الإرهابية، قبل أقل من عامين، بعد تزوير صفقات بيع شراء، إذ أن جهاز محاكم الاحتلال يبدي عادة تواطؤا مع عصابات المستوطنين، ويماطل في النظر في عشرات القضايا التي يسعى بها الفلسطينيون الى تحرير عقارات من عصابات المستوطنين، الذين يستولون عليها بطرق الغش والخداع، وبمعرفة سلطات الاحتلال.
واستعادت عائلة الخياط في نهاية الأسبوع منزلها الكائن في واد حلوة في حي سلوان، الذي كانت عصابة "إلعاد" الاستيطانية الارهابية قد استولت عليه شهر أيلول (سبتمبر) من العام 2014، بطرق الغش والخداع، وبمساعدة سلطات الاحتلال وجيشه.
وبحسب محامي العائلة مدحت ديبة فإن عائلة المرحوم شفيق الخياط نجحت في استعادة بيتها الكائن في الطابق الأول من بناية سكنية، بعد عدة قرارات في محاكم الاحتلال، كلها صادقت على ملكية البيت للعائلة. كما أصدرت أمراً نهاية شهر آذار (مارس) الماضي بضرورة تنفيذ أمر الإخلاء فورا.
واستولت عصابات المستوطنين الارهابية، خاصة في السنوات العشر الأخيرة، على عدد كبير من البيوت، خاصة في أحياء الشيخ جراح وسلوان ورأس العامود، وفي داخل البلدة القديمة، بطرق الغش والخداع، من بينها ما تزعم العصابات أنها كانت بملكية يهود قبل العام 1948، ورفضت محاكم الاحتلال كل مستندات الملكية، وخاصة أوراق "التابو".

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018