حوامدة: منتدى الاتصالات يناقش تطويع التكنولوجيا لخدمة الاقتصاد

تم نشره في الاثنين 11 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً

ابراهيم المبيضين

عمان- قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية بشار حوامدة يوم أمس أن منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا " مينا اي سي تي فورم 2016 " الذي سينعقد بعد اربعة شهور برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سيركز في محاوره الرئيسية على تطويع التكنولوجيا وتوجهاتها الحديثة في خدمة الاقتصاد.
وأكد حوامدة في تصريحات لـ " الغد" بان جمعية " انتاج" بالتعاون مع شركائها في القطاع تعمل على قدم وساق اليوم تحضيرا لعقد المنتدى الذي من المخطط تنظيمه يومي 9 و 10 من شهر تشرين الثاني ( نوفمبر) المقبل، لافتا إلى أن الجمعية تحرص العام الحالي على تمييز الملتقى في محاوره وجلساته وفعالياته والحضور والمتحدثين.
واوضح حوامدة بانه جرى تحديد عنوان عام عريض للمنتدى العام الحالي تحت شعار  "نحو رقمنة الاقتصاد"، مؤكدا بان هذا الشعار أو المحور العام يعني بان تقنيات وخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لم تعد من الكماليات بل اصبحت من اساسيات العمل في كل القطاعات الاقتصادية ومجريات الحياة اليومية للناس.
ويقول حوامدة بان الاتصالات وتكنولوجيا اصبحت ادوات لتوفير الوقت والجهد ورفع الانتاجية وتحسين الأعمال وترويجها، في قطاعات : الصحة، النقل، المالية، الاعلام، الطاقة، الترفيه، وكل مناحي الحياة، لافتا بان المنتدى سيخصص جلسات وفعاليات متخصصة في التقنيات التي تخدم القطاعات الاقتصادية وجمع الشركات والخبراء المهتمين في تطويع التكنولوجيا لخدمة هذه القطاعات.
ويشير حوامدة الى ان توجهات حديثة ستناقش ضمن هذا الاطار في المنتدى الذي يعقد كل سنتين في الأردن، منها الحوسبة السحابية وانترنت الاشياء والتطبيقات والاجهزة الذكية والمدن الذكية وغيرها من التوجهات الحديثة في القطاع.
وشهد العالم خلال السنوات القليلة الماضية تطورات متسارعة في مجال التكنولوجيا؛ مثل ظهور مصطلحات كاقتصاد الإنترنت والاقتصاد الرقمي وغيرها من التجارب العالمية، ما ألقى بظلاله على اقتصادات الدول وقطاعاتها، حيث سيسلط المنتدى الضوء على تجارب الدول في هذا المجال من خلال عدد من الجلسات وورشات العمل والحوارات التفاعلية التي تضم أسماء مهمة في المجالات المتنوعة التي تأثرت بمظاهر الاقتصاد الرقمي كالتعليم، والإعلام، والطب، والتجارة والصناعة، والطاقة وغيرها.
ويسعى المنتدى كذلك إلى تمهيد الطريق لتطبيق التوصيات التي سيخرج بها ووضعها موضع التنفيذ من خلال النقاش مع أصحاب القرار حول كيفية سنّ التشريعات وتجهيز البنية التحتية وغيرها من الخطوات.
إلى ذلك أكد حوامدة بان المنتدى سيركز على استقطاب ومشاركة للشركات الريادية والافكار الابداعية الاردنية وذلك انطلاقا من حرص جمعية " انتاج" والمنتدى على اتاحة الفرصة للشركات الصغيرة والشباب للقاء والتشبيك مع الخبراء والمستثمرين والشركات الكبرى في القطاع عربيا وعالميا.
وتأمل نجاح المنتدى العام الحالي وخصوصا انه اصبح يمثل عنصرا رئيسيا لترويج القطاع والأردن في ظل سعي القائمين على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن لجعل الأردن مركزا اقليميا للقطاع على مستوى المنطقة.
وانطلق  المنتدى في العام 2002، ويعقد مرة كل عامين، ويهدف إلى بناء رؤية وتوجه لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة العربية، إضافة إلى إطلاع المهتمين على أحدث الاتجاهات والتطورات في مجال التكنولوجيا، فضلا عن تمكين المهتمين من الاطلاع على تجارب متنوعة من حول العالم من خلال متحدثين متخصصين في المجالات المختلفة.
وتأسست جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن "إنتاج" كجمعية غير ربحية داعمة وممثلة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العام 2000، بهدف تحسين وتطوير القطاع ومشاريع ونشاطات المملكة المختلفة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتقوم الجمعية على مبدأ العضوية الاختيارية لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العاملة في الأردن في أسواق ومجالات تصميم وتطوير البرمجيات والأنظمة والتطبيقات وحلول الاتصالات وتجميع وتوزيع منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات ذات القيمة المضافة وخدمات الدعم والصيانة.
وتعتبر العضوية مفتوحة لمزودي ومستخدمي منتجات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى الجامعات والأطراف الأخرى الداعمة للتدريب والترويج لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

التعليق