نجم التايكواندو أحمد أبو غوش يبحث عن الإنجاز الأولمبي في ريو

تم نشره في الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً
  • ابو غوش (يسار) يوجه خطافية لمنافسه خلال التصفيات الاولمبية - (من المصدر)

خالد المنيزل

عمان- نال لاعب المنتخب الوطني للتايكواندو أحمد أبو غوش، بطاقة التأهل الرسمية لأولمبياد روديو جانيرو في البرازيل، من خلال فوزه بالميدالية الذهبية لوزن تحت 68 كغم، في التصفيات الأولمبية الآسيوية للتايكواندو التي أقيمت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
وجاء فوز أبو غوش بالذهبية، بعد أن حقق الفوز على لاعب منغوليا تيموين رويفجان بعدم الأهلية مع بداية الجولة الثالثة والنتيجة تشير الى تقدم أبو غوش 14-2.
ونجح أبو غوش، في تحقيق الانتصار تلو الآخر، حينما بدأ مشوار التأهل من الدور الثاني، بعد أن خرج اللاعب السنغافوري راجا ذو بعدم الأهلية بنتيجة 12-0، ليرسل رسالة قوية لمنافسيه بأنه قادم لتحقيق الحلم الأردني، وفي الدور الثالث حقق الفوز على لاعب البحرين عبدالله الأحمدي بنتيجة 13-2، ليصل للدور قبل النهائي ويحقق الفوز على لاعب تايلند بعدم الأهلية بنتيجة 15-2، ليكون أبو غوش ممثل الأردن وغرب آسيا الوحيد في أولمبياد ريو دي جانيرو.
إعداد ناجح للأولمبياد
بدأ لاعب المنتخب الأولمبي للتايكواندو أبو غوش، مشوار الإعداد للأولمبياد من خلال إقامة معسكر تدريبي في تونس بدأ بمنتصف حزيران (يونيو) الماضي، ورافقه في المعسكر لاعب المنتخب الوطني أنس العداربة "الاحتياط" والمدرب الوطني فارس العساف.
ويعد معسكر تونس من أهم محطات الإعداد نظرا لتواجد عدد من اللاعبين الأولمبيين لكل من المغرب وفرنسا والمنتخب التونسي في مكان إقامة المعسكرات في تونس.
وتوجه بعدها أبو غوش الى كوريا الجنوبية، لإقامة معسكر هناك استمر حتى موعد بطولة كوريا المفتوحة والمصنفة من عيار النجمتين، وذلك مع بداية شهر تموز (يوليو) الحالي، ونال ذهبيتها باقتدار، وتوجه بعد ذلك لإقامة معسكر في مدينة مانشستر الانجليزية يستمر حتى 23 الحالي، والذي يتواجد فيه اللاعبون الأولمبيون لمنتخبات: كوريا الجنوبية، إسبانيا ومالي، بالإضافة إلى المنتخب البريطاني، وسيكون معسكر مانشستر المحطة الأخيرة قبل التوجه الى الأولمبياد في ريو البرازيل.
منافسو أبو غوش
حسب موقع الاتحاد الدولي للتايكواندو، فإن منافسي أبو غوش المتأهلين لوزن تحت 68 كغم، في اولمبياد ريو في البرازيل هم: الكوري الجنوبي لي دايهون، الروسي أليكسي دينيسينكو، البلجيكي جواد اشعب، المكسيكي ساول جوتيريز، التركي سيرفيت تايجول، والاسباني جول جونزاليس، وهولاء تأهلوا عبر التصنيف الدولي حسب الترتيب الرسمي، بالإضافة الى اللاعب المنغولي تيموجين بوريفجاف (نال فضية التصفيات الآسيوية)، البولندي كارول روباك (ذهبية التصفيات الأوروبية)، فيليب جرجيك (صاحب فضية التصفيات الأوروبية)، المصري غفران زكي (ذهبية التصفيات الأفريقية)، والسنغالي بالا ضياء (صاحب فضية التصفيات الأفريقية)، كاسمان ماسميليون لاعب بابوا غينيا الجديدة (ذهبية تصفيات اوقيانوسيا)، والفنزويلي ايدجار كونتاريراس (صاحب ذهبية تصفيات الأميركيتين)، والتشيلي اجناسيو مورليز (صاحب فضية تصفيات الأميركيتين)، وديفيد بوي (جمهورية أفريقيا الوسطى) الحائز على إحدى البطاقات الأربع "Wild Cards" المخصصة الى الدول التي لم تنجح في التأهل لأولمبياد ريو 2016.
وبذلك، يتواجد في وزن أبو غوش ثلاثة لاعبين من القارة الآسيوية، وستة من قارة أوروبا، وثلاثة من الأميركتين، وثلاثة من القارة الأفريقية، ولاعب من أوقيانوسيا، وهولاء اللاعبون هم خيرة نجوم التايكواندو العالمية.
ويحتاج أبو غوش لحضور بدني وذهني للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة.
مشوار حافل بالعطاء
بدأ أبو غوش مشوار النجومية ضمن صفوف المنتخب الوطني لناشئي التايكواندو من مدينة شرم الشيخ، التي استضافت بطولة العالم للتايكواندو، وكشف عن تمتعه بموهبة محترفة وقدرات بدنية وفنية عالية، تؤكد أنه مشروع بطل تاريخي للتايكواندو الأردنية، ولم يخيب أبو غوش حسن الظن به عندما خطف أنظار العالم، وكان اللاعب العربي الوحيد الذي يتوج بذهبية بطولة العالم عن جدارة واستحقاق في تلك البطولة.
ومثل أبوغوش المنتخبات الوطنية كافة بمختلف فئاتها العمرية، وقاتل على الجبهات كافة بالتوقيت نفسه، وفوجئ بإصابته بالرباط الصليبي العام 2013، وأبعدته الإصابة عن الملاعب عاما كاملا، بعد أن أجريت له عملية جراحية تكللت بالنجاح، الا أنه عاد بقوة ليبعد من طريقه عددا من نجوم اللعبة الذين يشار اليهم بالبنان، من خلال تصفية المنتخب الوطني العام 2014، ونال بعدها ذهبية بطولتي العالم وآسيا، وجائزة أفضل رياضي أردني الممنوحة من اللجنة الأولمبية الأردنية.

التعليق