اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب

تم نشره في الأربعاء 20 تموز / يوليو 2016. 12:00 صباحاً

لا شك أن التنسيق والتفاهم والتعاون بين وزارة الشباب واللجنة الأولمبية الأردنية، من أهم مقومات نجاح الرياضة الأردنية والأنشطة الشبابية.. هدف الوزارة واللجنة إعداد المواطن الأردني خاصة الشباب الذي يملك لياقة بدنية ونفسية ويدين بالولاء والانتماء للوطن وقيادته الحكيمة.
إعداد شبابنا الذين يمثلون حوالي 70 % من مجمل عدد المواطنين للحياة، من أصعب المهمات التي يحتاجها الوطن، لأن هؤلاء الشباب هم الذين يبنون ويحمون هذا الوطن ومكتسباته.
اللجنة الأولمبية تتحمل مسؤولية كبيرة لإيجاد رياضة تنافسية تستطيع أن تمثل الأردن خير تمثيل، من خلال الاتحادات الرياضية كافة التي وضعت لها نظاما جديدا يناسب المرحلة المقبلة، ويتخلص من بعض الثغرات التي ربما كانت عائقا في طريق مسيرة بعض هذه الاتحادات الرياضية التي تتلقى الدعم من اللجنة.
وزارة الشباب أو المجلس الأعلى للشباب سابقا، كان لهما دور حيوي في خلق الروح الوطنية التي تعتمد على اعتزاز الشاب بوطنه وقيادته، التي وفرت له كل ظروف الازدهار والاستقرار والأمان، لذلك نوجه كل الشكر والتقدير لوزراء الشباب السابقين ورؤساء المجلس الأعلى للشباب، على ما بذلوه من جهود مخلصة لخدمة الرياضة والشباب.
أما اللجنة الأولمبية التي يقودها الأمير فيصل بن الحسين، فقد وضعت أسسا وقواعد ثابتة للعمل الرياضي الأردني، الذي خلق نوعا كبيرا من الاستقرار للرياضة الأردنية، وإن كنا نتمنى أن تكون إنجازاتها الرياضية على المستويات العربية والقارية والعالمية والأولمبية أفضل مما هي عليه الآن، خاصة إذا لقيت الدعم المالي المطلوب من الدولة والمؤسسات الوطنية لتحقيق هذه الإنجازات بعد ارتفاع كلفة الأنشطة الرياضية بشكل كبير.
لقد أنشئت وزارة الشباب العام 1975 وتغير اسمها للمجلس الأعلى للشباب أكثر من مرة، ثم عادت الآن، ونتمنى على أصحاب القرار أن تستقر على هذه التسمية "أي وزارة الشباب"، مع تحياتنا وأمنياتنا الطيبة لوزير الشباب الحالي رامي وريكات بالنجاح والتوفيق، من خلال الإضافات والرؤية الجديدة للتعامل مع هذا القطاع الأهم في الدولة وهم الشباب، لأن العالم تغير بعد هذا التطور الهائل في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وتدفق المعرفة، التي تفرض بأن يكون الشاب شريكا مؤهلا لصنع الحياة المعاصرة لوطنه.

التعليق