إطلاق الدورة الثانية من "سمبوزيوم" الفنون الدولي 13 الحالي

تم نشره في الثلاثاء 2 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- تنطلق في الثالث عشر من الشهر الحالي في غاليري بنك القاهرة ورشات رسم الدورة الثانية لسمبوزيوم بنك القاهرة عمان الدولي للفنون التشكيلية بمشاركة 20 فناناً، من الأردن والدول العربية والأوروبية والآسيوية، في جاليري البنك.
ويشارك في الملتقى الذي يختتم في الحادي والعشرين من الشهر ذاته بمعرض فني من الأردن الفنانون محمود صادق وسماح سماحة وسوسن الأشرم وبسمة النمري، ومن فلسطين جواد ابراهيم، ومن مصر ايمان أسامة ووائل درويش، ومن العراق لطيف عيتاوي وسالم الدباغ وفاخر محمد، ومن المكسيك كسندرادي سانتياغو، واينزو مارينو من إيطاليا، ومن سورية إسماعيل الرفاعي ومن المغرب محمد مرابطي ومن جمهورية بيلاروسيا اكسانايادكيمنكا ومن الهند بونامشاندريكا ومن تونس الفيلسوف والناقد د.محمد بن حمودة ومنى قاسم من السودان.
مسؤول الفنون، مدير جاليري بنك القاهرة عمان الفنان محمد الجالوس، أكد أن الملتقى يمثل نهجا فنيا في تنويع اهتمامات الجاليري بالانفتاح على مختلف الأنواع الفنية، مشيرا إلى أن الملتقى عبارة عن ورشات رسم في الخارج لفنانين من مختلف أنحاء العالم وينتمون لمدارس فنية متنوعة قدموا من كل العالم.
ويردف "كما ويضم السمبوزيم ندوة نقدية حول الفن المغاربي وأمسية شعرية للشاعر زهير أبو شايب، ويتوج بالمعرض الفني الخاص بالأعمال الفنية المنجزة في دورته الثانية".
وجاء في كلمة الغاليري "في النسخة الثانية من سمبوزيوم بنك القاهرة عمان الدولي للفنون التشكيلية، يكون غاليري بنك القاهرة عمان رسخ حدثاً فنياً بطعم عالمي، ووضع بقوة هذا الملتقى على خريطة الفن المعاصر ليس في منطقتنا العربية ولكن على مستوى صناعة الصورة العالمية".
وبانعقاد الدورة الثانية للسمبوزيوم سيكون أمام الفنان التشكيلي الأردني والفنانين المقيمين في الأردن من الجنسيات الأخرى التعرف إلى فنون وتجارب عالمية من خلال ورش عمل فنية للفنانين العشرين المشاركين، فضلا عن ذلك سيوفر الملتقى للفنانين القادمين من دول أخرى فرصة اكتشاف مكان آخر وطبيعة أخرى ومدن مختلفة، مما يعزز لديهم الرؤية الفنية والفكرية عبر التعرف إلى الثقافة الأردنية والفنون والتقاليد والطبيعة والشواهد التاريخية والأثرية.
ويفسح غاليري بنك القاهرة عمان المجال أمام عشرين تجربة فنية للتعبير الفني خارج محترفاتهم، مما يعزز الثقافة الفنية للجمهور أيضا.
وجاء التنويع في اختيار الأسماء والأجيال المختلفة لإكساب الجيل الشاب معرفة وخبرة من الرواد المشاركين، فيما سيكون أمام الشباب المشاركين المغامرة الفنية واكتشاف آفاق جديدة.
إلى ذلك، توفر أيام الملتقى العشرة ورشات الرسم لطلبة الجامعات والمعاهد والمدارس دروسا في الفن من خلال الاطلاع على التجارب الفنية المستقطبة من كل العالم.
يشار الى أن الغاليري نظم الدورة الأولى العام الماضي أيضا بمشاركة 17 فنانا وفنانة من مختلف أنحاء العالم.

التعليق