العمل الإنساني والمجتمعي يطغيان على شبكات التواصل عربيا

تم نشره في الثلاثاء 2 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • صورة تعبيرية عن مواقع التواصل الاجتماعي الإلكتروني -(أرشيفية)

إبراهيم المبيضين

عمان –  قد يعتقد البعض أن استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية والاردن يغلب عليها طابع “التواصل العادي” و”الترفيه” و”التسلية” على منصات اصبحت تعد اليوم ادوات رئيسية للاتصال بين الناس مع انتشار الانترنت وتطبيقات الهواتف الذكية.
بيد ان هذه المنصات اذا ما استغلت بشكل “ذكي” و”ايجابي” لتطوير مهاراتنا واعمالنا والتشبيك مع الجهات والمصادر التي يمكن لها أن تدعمنا وتفتح امامنا ابوابا كثيرة، فانها ستشكل ادوات يمكن ان توصلنا الى النجاح او تسهم فيه، على ما أكد مؤثرون عرب في مجال الاعلام الاجتماعي مساء اول من امس الاثنين.
واكد هؤلاء المؤثرون – في اللقاء الذي حضره وشارك فيه الرئيس التنفيذي لشركة “ زين الاردن” احمد الهناندة وادارته الاعلامية الاردنية علا الفارس – ان النجاح على شبكات التواصل الاجتماعي وتحويلنا الى مؤثرين يجب ان يدفعنا لاستغلال هذه القوة في مجال التنمية المجتمعية واسعاد الناس والمسؤولية الاجتماعية مستغلين الانتشار الواسع لهذه الشبكات.
وشدّدوا على ان المفهوم المؤثر على هذه الشبكات الاجتماعية لا يعني وجود عدد كبير من المتابعين للشخص ولكنه يعني التأثير الايجابي الذي يحدثه في حياة الناس.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “زين الاردن” أحمد الهناندة انه لم يعد بالامكان تجاهل انتشار وتأثير شبكات التواصل الاجتماعي في حياة الناس، مؤكدا اهمية استغلالها بالشكل الايجابي ولتطوير مهارات الفرد وتنمية المجتمع وتقريب المؤسسات والشركات من الناس والاندماج معهم.
وقال ان تنظيم شركة زين لهذا الملتقى يأتي للتعرف عن قرب على نخبة من مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي، لنحاورهم ونستمع اليهم، وليرووا لنا قصص نجاحهم ووصولهم لما هم عليه الآن.
وأوضح الهناندة بان وسائل التواصل الاجتماعي باتت تشكّل قاعدة ضخمة تربط ملايين الناس بعضهم بعضا، فإن كنا نقول بأن الإنترنت جعل من العالم قرية صغيرة، فإن منصات التواصل الاجتماعي دخلت إلى شوارع وأزقّة هذه القرية، وقرّبت من فيها إلى بعضهم بعضا بشكلٍ أكبر، وذلك من خلال ما نراه من إقبال متزايد على استخدام هذه المنصات.
وقال الهناندة : “ونحن في زين أدركنا منذ البداية الدور المهام الذي تلعبه وسائل الإعلام الاجتماعي، فكنا من أوائل مشغلي الاتصالات التي قامت بتأسيس قسم يختص بالإعلام الاجتماعي، لتقوم بذلك زين بخدمة زبائنها من خلال استخدام وسائل ومنصات الإعلام الاجتماعي، للتواصل معهم، وبالتالي الإجابة عن استفساراتهم والتفاعل معهم عبر مختلف الفعاليات والأنشطة ومشاركتهم الحملات التي تطلقها الشركة”.
واكد حرص الشركة على إقامة الفعاليات المختلفة التي تُعنى بالاعلام الاجتماعي، وقال “ كل هذا وأكثر ينبثق من أهمية وسائل التواصل الاجتماعي، ومدى التأثير المتزايد لهذه الوسائل في حياتنا اليومية، والدور المهم الذي يلعبه مؤثرو التواصل الاجتماعي الذين يحظون بأعداد كبيرة من المتابعين قد تصل إلى الملايين”.
خلال اللقاء الذي حضره 700 شاب من الرياديين والمهتمين بمجال الاعلام الاجتماعي طرح واستعرض المؤثرون العرب الذين استضافتهم زين تجاربهم في مجال الاعلام الاجتماعي ومبادراتهم التي استغلوا فيها قوة تأثيرهم على منصات التواصل الاجتماعي.
والمؤثرون العرب الذين شاركوا في اللقاء هم علا الفارس – الأردن الاعلامية الاردنية التي لديها 2.77 مليون متابع على تويتر، و2.7 مليون متابع على انستغرام، ومهند الحسون وهو ناشط اجتماعي من السعودية ولديه 43.3 الف متابع على تويتر و119 الف متابع على انستغرام.
ومن المؤثرين الذين شاركوا في اللقاء ايضا : لنا الرشيد وهي ناشطة في العمل التطوعي من الكويت، ولديها 6.5 الف متابع على تويتر، و55 الفا على انستغرام، عبدالرحمن الخميس وهو مخرج ومدرب تصوير من الكويت لديه 3.9 الف متابع على تويتر، و8.3 الف متابع على انستغرام ، ودانا الطويريش الناشطة في مجال الموضة والازياء من الكويت ولديها 24 الف متابع على تويتر، و1.5 مليون متابعا على انستغرام، ونداء خُجا متخصصة في مجال الماكياج من السعودية ولديها 442 متابعا على تويتر، و47.9 الف متابع على انستغرام.
وآلاء الجاركي  من الكويت وهي المنسق العام ومدير العلاقات العامة لمجموعة بيكوك كونسيرج الرائدة في الخدمات المساعد الشخصي في الخليج والعالم، ولديها 1.6 الف متابع على تويتر و19.7 الف متابع على انستغرام، وديالا علي اعلامية من الإمارات والتي لديها 59.3 الف متابع على تويتر، و387 الف متابع على انستغرام.

[email protected]

التعليق