الطفيلة: نجاح بتشكيل قوائم و ملامح المشهد الانتخابي بدأت تتضح

تم نشره في الثلاثاء 2 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 3 آب / أغسطس 2016. 01:24 مـساءً
  • منظر عام لمدينة الطفيلة -(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – باتت ملامح المشهد الانتخابي في الطفيلة تتضح تدريجيا مع تشكل اربع قوائم، وظهور واضح لمرشحات مفترضات على الكوتا، وفرز لمرشحين محتملين من قبل تجمعات عشائرية.
ويرى مراقبون للشأن الانتخابي في الطفيلة أن الساحة الانتخابية أصبحت تعج بالحراك الانتخابي الجاد نحو استكمال تشكيل قوائم لمرشحين مفترضين لخوض السباق نحو البرلمان.
ويشير الناشط مشهور قطيشات إلى أن الرؤية غير واضحة تماما بالنسبة لقانون الانتخاب الجديد من قبل الناخبين؛ خصوصا ما يتعلق منها بحسابات القوائم الانتخابية وكيفية التصويت لشخص في القائمة أو عدة أشخاص.
وقال ان البعض من المراقبين أو ممن كان لهم باع في إدارة الحملات الانتخابية في دورات سابقة يتوقعون أن تنخفض أعداد المقترعين لأقل من 50 %، لأسباب ذات صلة  بعدم اكتراثهم جراء إحباط نجم من مجالس نيابية سابقة، حيث لم يمثل النواب السابقون من انتخبوهم التمثيل الحقيقي خصوصا في قضايا تتعلق بالوضع الاقتصادي.
ويعتبر قطيشات أن أكثر ما يشد اهتمام المواطن بالانتخابات هو القدر الذي يتبنى فيه النائب القضايا التي تتعلق بمعيشته، كأسعار السلع والخدمات والتي تنعكس آثارها سلبا على مستوى المعيشة، والتعقيدات الناجمة عن تشريع بعض القوانين والحاجة التي تتأتى من انتخاب نائب يمثلهم ويحمل همومهم ويدافع عن قضاياهم.
ويؤكد أن ناخبين لا تتولد لديهم القناعة التامة بمرشحين مفترضين نتيجة اعتقادهم بأن البعض منهم لا يرتقون إلى مستويات علمية أو مؤهلات عمل عام، ولا تتوفر لديهم القدرة على تمثيلهم في مجلس النواب، خصوصا ما يتعلق منها بتشريع القوانين والرقابة على أداء الحكومة التي تسهم في تسهيل حياة المواطن على كافة الأصعدة.
وقال إن بعض المرشحين المفترضين يستندون إلى قواعد عشائرية، لكن دون إجماع كامل في ظل تراجع دور الأحزاب السياسية، بما يدفع بعضهم مشدودا للترشح لعل فرصة حظ تواتيه.
ويرى المتابع للشأن الانتخابي رائد احمد القطامين أن الناخبين محبطون بشكل لم يسبق له مثيل، نتيجة خبراتهم بمجالس نيابية سابقة، والتي جعلتهم غير مبالين بما يجري على الساحة الانتخابية، علاوة على الإحباط الكبير الذي تولد لدى الشارع جراء عدم قدرة نواب سابقين على حمل هم المواطن، لدرجة تهرب البعض من جلسات حاسمة للمجلس تقرر خلالها تحميل المواطن أعباء اقتصادية إضافية في ظل أوضاع معيشية صعبة.
ويؤكد أن قوائم بدأت بالتشكل في الطفيلة، حيث بات واضحا ظهور نحو أربع قوائم تشكلت من عدة أشخاص الا انها لم تطلق اسماء على نفسها بعد، مشيرا الى حرص هذه القوائم على شمول الكوتا ضمن قائمته، علاوة على ست سيدات يرغبن في الترشح للانتخابات المقبلة من خلال القوائم، في ظل فرص نجاح قوية لهن بحسب اعتقادهن.

[email protected]

التعليق