مندوب الملك للمنتدى الاقتصادي الإسلامي يلتقي على هامشه رؤساء وكبار المسؤولين لعدد من الدول

العناني يعرض جهود الأردن بمحاربة الإرهاب والتطرف

تم نشره في الجمعة 5 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الصناعة والتجارة والتموين، الدكتور جواد العناني- (أرشيفية)

عمان - عرض نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور جواد العناني على على عدد من رؤساء الدول وكبار المسؤولين المشاركين بالمنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي التقاهم على هامش القمة التحديات التي تواجه الأردن بسبب الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، بخاصة الأزمة السورية، وما نتج عنها من استضافة المملكة لحوالي 1.3 مليون لاجئ سوري.
وأكد العناني مندوب الملك عبدالله الثاني للمشاركة في القمة خلال تلك اللقاءات أهمية وقوف المجتمع الدولي إلى جانب الاردن في هذه المرحلة التي يواجه فيها صعوبات بالغة نتيجة للأزمات الدائرة في المنطقة وتحمله أعباء استضافة اللاجئين السوريين.
كما أكد أهمية تضافر وتنسيق جهود المجتمع الدولي والدول الاسلامية لمكافحة التطرف والإرهاب الذي اخذ يضرب العديد من البلدان.
وقال إن جلالة الملك حدد ثلاثة أبعاد لمحاربة الإرهاب وهي الحرب العسكرية والإجراءات الأمنية ومحاربة الايدولوجية المتطرفة التي تستهدف كسب عقول الشباب، مؤكدا أهمية توجيه الجهود الدولية وفق هذه الابعاد لتحقيق نتائج اكثر فاعلية على صعيد مواجهة الإرهاب والتطرف.
وكان جلالة المك عبدالله الثاني أكد في كلمة في القمة التي اختتمت أعمالها أول من أمس في العاصمة الاندونيسية جاكارتا وألقاها نيابة عن جلالته الدكتور العناني "أهمية حماية شبابنا من أخطار أولئك الذي يرتكبون القتل باسم الدين، فوحشية وهمجية الإرهاب الذي يمارسه خوارج العصر، في سورية والعراق وليبيا وإفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا، وفي جميع أنحاء العالم، تتجاوز مسبباتها التحديات الاقتصادية التي تواجه المواطنين".
وقال جلالته إن "التطرف قد يعيش وينمو في بيئة الفقر والتهميش، لكن هذا ليس حكرا على المناطق النائية محدودة التنمية، فالناس في المدن الكبرى المكتظة، هم أيضا عرضة لخطر الأفكار المتطرفة".
وخلال استقباله للرئيس الأندونيسي جوكو ويدودو نقل العناني تحيات جلالته للرئيس ويدودو، مؤكدا أهمية تنسيق جهود الدول الاسلامية لمحاربة التطرف وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام وسماحته ونبذه لكافة اشكال العنف والإرهاب لأن هذه الاعمال ليست من ديننا الإسلامي بشيء.
وقال إن الاردن يبذل جهودا كبيرة لمواجهة الإرهاب والمساهمة بفاعلية في الجهود الدولية التي تنصب على مكافحة التطرف.
من جهته أعرب الرئيس الاندونيسي عن دعمه للأردن في مواجهة الإرهاب والتطرف وكذلك الجهود التي يبذلها الاردن بقيادة جلالة الملك لمحاربة التطرف وتنسيق الجهود الدولية والاسلامية لمواجهته.
ودعا العلماء المسلمين للالتقاء، ووضع إطار مدروس ومعتدل يبرز سماحة الاسلام ونبذه للارهاب والتطرف على ان يدرس في المدارس والمعاهد والجامعات ويبرز في خطب الجمعة.
وقال انه سيزور الاردن قريبا في اطار العلاقات المتميزة التي تربطه بجلالة الملك ومتانة الروابط بين البلدين.
وبحث العناني مع الرئيس الاندونيسي التعاون الاقتصادي بين البلدين وأهمية العمل على زيادة حركة التجارة البينية وإقامة مزيد من المشاريع الاستثمارية المشتركة التي تخدم الجانبين.
ودعا الرئيس الاندونيسي الموافقة على انشاء مصنع ثان للفوسفات في اندونيسا باستثمار مشترك، حيث ان هناك مفاوضات جارية بين الجانبين بهذا الشأن حيث وعد الجانب الاندونيسي بتسريع إنجاز هذا الامر.
وتم خلال اللقاء طلب الجانب الاندونيسي من الاردن تسريع إجراءات الموافقة على اعتماد قنصل فخري لأندونيسيا في العقبة.
في لقاءات أخرى شملت كلا من وزير التجارة الاندونيسي انجارتياستو لوكيتا ورئيس جمهورية اوزباكستان اسلام كريموف ورئيس وزراء ماليزيا رئيس وزراء سيرلانكا
رئيس جمهورية غينيا الفا كوندي وعدد من كبار المسؤولين الماليزيين عرض العناني ما يتحمله الاردن من أعباء نتيجة لاستضافته اللاجئين السوريين، كما عرض الفرص المتاحة في الاردن والإصلاحات التي تمت على مختلف الاصعدة.
وأبدى الرئيس الأوزبكي استعداد بلاده لتزويد الاردن بالمياه من خلال خط الانابيب الذي يجري العمل على انشاءه لتزويد ايران والعراق بالمياه وامكانية ايصال الخط للأردن بعد ذلك.

التعليق