إربد الأولى: 4 قوائم تعلن توافقها على أسماء مرشحيها

تم نشره في الأحد 7 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • مواطنون في إربد يدلون بأصواتهم في الانتخابات النيابية الأخيرة -(أرشيفية)

أحمد التميمي

إربد – فيما اعلنت 4 قوائم انتخابية في الدائرة الانتخابية الاولى بإربد والمتضمنة لوائي (القصبة والوسطية) عن توافقها على اختيار اسماء المترشحين فيها، تنتظر 8 قوائم كتقدير أولي اكتمال النصاب القانوني لإعلان ترشحها.
والقوائم التي اعلن عن تشكيلها بشكل غير رسمي وهي قائمة شباب وطن وتضم منتصر سامح ردايدة، خضر بني هاني، اياد الغزاوي، محمد جمال الرجال، رامي مهيدات، عصام العمري وحنان العوادين.
أما قائمة الميزان فتضم النائب الاسبق الدكتور محمد الزناتي، ياسين الشناق، راشد الشوحة، زهير سعيدين، خالد الشلول، بشير الغزاوي والدكتورة ثروت الحيلواني.
أما حزب جبهة العمل الاسلامي فترددت اسماء بشكل غير رسمي عن قائمتين لخوض الانتخابات النيابية المقبلة عن دائرة اربد الأولى، حسب مصادر مطلعة داخل الحزب.
وتضم القائمة الاولى النائب الاسبق الدكتور علي العتوم، الدكتور عصام طراد، الدكتور أحمد الشناق، ابراهيم المنسي، محمد الفراجين، نصري عوادين وخولة ابو الرب.
أما القائمة الثانية فتضم علي الشطناوي، رامي ملحم، النائب الاسبق محمد البزور، عبدالله العمري، شاهر قبلان، محمد ابو فارس ولبنى البطاينة.
وقال أحد المترشحين إن هناك صعوبة في تشكيل القوائم الانتخابية جراء عدم وجود توافقات فكرية وحزبية وبرامجية بين المترشحين في القائمة الواحدة، لافتا إلى أن العديد من القوائم اكتمل نصابها إلا ان هناك انسحابات حدثت ما ادى الى البحث عن بدائل اخرى.
وأشار الى ان المترشحين للانتخابات النيابية المقبلة باتوا منشغلين منذ الاعلان عن موعد إجراء الانتخابات بتشكيل قوائمهم الانتخابية والبحث عن اشخاص قادرين على حصد اصوات كبيرة في مناطقهم تضمن للكتلة المنافسة مع القوائم الاخرى.
وأوضح أنه في الانتخابات السابقة كان المترشح في هذا الوقت يمضي وقته في جولات على قواعده الانتخابية، إلا ان الامور اختلفت الآن على هذا القانون، والذي يسعى فيه المترشحون بالبحث عن بعضهم من اجل اكتمال نصاب قائمتهم.
وحسب مراقبون للشأن الانتخابي في اربد، فان المترشحين للانتخابات يسعون لتشكل قوائم انتخابية من مناطق مختلفة في محافظة اربد وتضم بالإضافة الى اشخاص من مخيم اربد اشخاص من مناطق شرق وغرب وشمال مدينة اربد، نظرا لوجود ضغط سكاني في تلك المناطق سترجح كفة القائمة.
ووفق المواطن محمد امين فإن المترشحين يميلون الى اختيار اسماء من عشائر كبرى لضمها في الكتلة لظفر أصوات تلك العشيرة لصالح الكتلة لتتمكن من المنافسة ضمن القوائم الاخرى التي تضم اسماء معروفة على صعيد مدينة إربد، اضافة الى وجود نواب سابقين سيخوضون الانتخابات ولهم ثقل عشائري.
وأشار إلى أن هناك بعض الشخصيات ستخوض غمار الانتخابات ومعروفة على مستوى مدينة إربد، ولكنها تنتظر اكتمال الاسماء في القائمة من أجل الإعلان عنها، لافتا الى ان هناك قوائم اكتمل تشكيلها وفي اليوم التالي تفاجئت بانسحاب احد المترشحين منها.
وأكد أحد المتابعين وهو محمد جرادات ان الحراك الانتخابي سيشهد نشاطا بعد عملية التسجيل الاسبوع المقبل بعد ان تتبلور اسماء المرشحين النهائية، لافتا الى ان الحراك الان يقتصر على تشكيل القوائم واجتماعات فردية لمترشحين يعتزمون خوض الانتخابات.
وقال إن المترشحين الذين انهوا تشكيل قوائمهم يقومون بعقد اجتماعات مع الناخبين بمناطق مختلفة في الدائرة لكسب تائيدهم في الانتخابات، لافتا الى ان الحراك الانتخابي يشهد نوع من الفتور في المرحلة الحالية؛ جراء غموض اسماء المترشحين من جهة وقانون الانتخاب من جهة اخرى.
بدوره، اكد نائب امين عام حزب جبهة العمل الاسلامي المهندس نعيم الخصاونة ان اجواء من الفتور وعدم القدرة علی تشكيل قوائم تسود محافظة إربد كغيرها من مناطق المملكة وسبب ذلك ان قانون الانتخابات المبني علی القائمة النسبية المفتوحة يحتاج الی قوی وأحزاب ذات برامج سياسية ووطنية تتعامل معه وتتحالف مع بعضها بناء علی البرنامج والرؤية المشتركة.
وقال إن القوی المجتمعية ما زالت تتعامل ككتل وتجمعات وعدد اصوات انتخابية مما يحول دون تحالف الاسماء القوية انتخابيا مع بعضها لما فيه من تنافس شديد داخل القائمة والكل يتوقع ان هذا التنافس سيقود لحجب أصوات مرشحي القائمة عن بعضهم البعض علی الرغم من من تحالفهم وسعيهم لحصول قائمتهم علی اعلی ما يمكن من أصوات تمكن القائمة من حجز مقعد اي ان قانون الانتخاب سيفرض التحالف علی مرشحي القائمة الواحدة لاجلها لكنه سيفرض التنافس بين اعضائها في الداخل.
إلا أن الخصاونة يؤكد ان هذا القانون له ايجابيات فهو خطوة لكسر التحالفات الضيقة القائمة علی المناطقية والعشائرية ويشجع تحالف اصحاب البرنامج المشترك ويخلق ذهنية جديدة لاختيار البرنامج وليس الشخص، مضيفا أن الفرصة ستكون قوية لتحالف اشخاص قوتهم الانتخابية متوسطة فيقوي بعضهم البعض.
وعن حزب جبهة العمل الإسلامي في التعامل مع القانون والعملية الانتخابية أكد أن الحزب حدد اهداف المشاركة اولا ثم وضع برنامجا انتخابيا ثم اختار من اعضائه من يساهم بفعالية في تحقيقه وله قدرة للعمل علی برامج تطبيقة وله فرصة نجاح وتم التحالف مع عدد من الشخصيات الوطنية والاصلاحية المتوافقة مع هذا البرنامج الوطني لتشكيل تحالف وطني تشاركي من أجل الإصلاح.
وقال إن الحزب يسعی لإعادة الدور الحقيقي للنائب في الرقابة والتشريع ولإعادة مجلس النواب لمكانته الدستورية كاحدی مؤسسات الحكم الدستورية.
أما عن قوائم الحزب، أكد الخصاونة ان اربد الاولی فيها قائمتان وقائمة واحدة في دوائر اربد الثانية والثالثة والرابعة وان اسماء مرشحي قوائم الحزب ستعلن قريبا.

التعليق