20 باخرة فحم حجري ترسو على موانئ العقبة الجديدة

تم نشره في الثلاثاء 9 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً

أحمد الرواشدة

العقبة - وصل عدد السفن والبواخر التي رست على أرصفة الموانئ الجديدة أكثر من 20  باخرة فحم حجري ومساب منذ بداية العام الحالي، حسب المسؤول الاعلامي لشركة تطوير العقبة الذراع الاستثماري والتطويري لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة خليل الفراية .
وبين الفراية الى " الغد " ان ميناء العقبة الجديد استقبل  بواخر الفحم السائب بنجاح واقتدار من خلال شركات أردنية وفق أفضل المعايير الدولية والمحلية، وضمن شروط بيئية مناسبة لضمان عدم انبعاث أو تطاير أو انسكاب مادة الفحم وأغبرتها على أرض الميناء أو مياه البحر.
وقال الفراية ان سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة تبذل جهوداً كبيرة بصفتها صاحبة الولاية البيئية في المنطقة بمساعدتها لوضع المتطلبات البيئية لاستقبال مثل هذا النوع من البواخر، مشيراً إلى أن ميناء العقبة الجديد يستطيع استقبال بواخر الفحم النفطي بصفة مؤقتة، حيث سيتم إنشاء ميناء جديد لهذا الغرض.
واشار إلى أن استيراد الفحم الحجري والسائب كان  يتم سابقا ًعبر موانئ مجاورة بكلفة مالية طائلة من خلال رسوم المناولة والخدمات والنقل ، مؤكداً انه وبوجود الارصفة الجديدة على الموانىء الجنوبية اصبحت الكلفة المالية اقل بكثير خاصة وان المشغل والناقل ايدي وشركات ومؤسسات وطنية.
وتقوم مؤسسة الموانئ المشغل للميناء الجديد بمناولة الفحم السائب من خلال كوادرها المدربة والمؤهلة بكفاءة واقتدار. ويبلغ طول الرصيف 160 مترا وبغاطس يصل الى 10 أمتار، وتم إنشاؤه ضمن المرحلة الأولى من ميناء العقبة الجديد، واتخذت كافة الترتيبات لتجهيز الرصيف على صعيد البيئة والسلامة العامة والتجهيزات الفنية للعمليات المينائية والحماية الأمنية بالترتيب مع الجهات ذات العلاقة.
وكانت شركة تطوير العقبة شغلت الرصيفين 3 و 4 في اواخر شهر آب (اغسطس) العام الماضي وذلك لتخفيف الضغط المتزايد بموقع الميناء الرئيس الناجم عن الزيادة في حجم المناولة في ذلك الوقت. واشار الفراية إلى أن شركة تطوير العقبة تعمل حالياً على إنشاء مشروع منظومة الموانئ الجديدة، والذي يحمل في طياته هدفا استراتيجيا من شأنه تحويل العقبة إلى منطقة لوجستية تقصدها مختلف دول المنطقة، وتساعد على جلب الاستثمار المتعدد الأغراض في المنطقة الاقتصادية التي باتت تقدم خدمة جليلة للاقتصاد الوطني. ومن المتوقع أن تعالج موانئ الطاقة ضمن المشروع بعض الاختلالات في الاقتصاد الوطني بشكل عام، من خلال الحد من آثار فاتورة الطاقة على خزينة الدولة، خاصة وأن المنظومة المينائية التي تشمل 12 رصيف، ستوفر بدائل متعددة للغاز الذي أصبح ضاغطا بقسوة على مالية الدولة.
وشهد العام الماضي تشغيل أهم ميناء ضمن المنظومة الجديدة، وهو ميناء الغاز الطبيعي لتكون المملكة قد قطعت بذلك شوطا كبيرا في تعزيز حاجتها من الطاقة، والتي أرهقت ميزانيتها بعد انقطاع الغاز المصري خلال الأعوام الماضية.

التعليق