ولي العهد يطلع على التجربة الريادية لمعسكرات الحسين

تم نشره في الأربعاء 10 آب / أغسطس 2016. 05:44 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 10 آب / أغسطس 2016. 09:35 مـساءً
  • ولي العهد يشارك بأحد النشاطات التدريبية للمعسكرات
  • .. وسموه يتابع أحد النشاطات التدريبية للشباب ضمن المحطات التدريبية للمعسكرات
  • ولي العهد يتوسط المشاركين بمعسكرات الحسين للعمل والبناء

عمان- اطلع سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على التجربة النوعية والريادية التي توفرها معسكرات الحسين للعمل والبناء للقطاعات الشبابية، من خلال المحطات التدريبية، التي تنظم بالتعاون مع مبادرة "حقق"، التابعة لمؤسسة ولي العهد.

واستمع سمو ولي العهد، خلال زيارته الأربعاء، إلى المحطات التدريبية لمعسكرات الحسين، والتي تقيمها وزارة الشباب هذا العام تحت شعار "الثورة العربية الكبرى... نهضة أمة"، إلى إيجاز حول الدور التوعوي والتثقيفي والتدريبي التطوعي داخل المحطات، ومهارات التمكين والتنمية القيادية التي يجري تأهيل المشاركين في مختلف البرامج عليها.

وتهدف المحطات التدريبية، التي تعد تجربة نوعية في برامج معسكرات الحسين، إلى تعزيز وترسيخ قيم الانتماء الوطني ونشر ثقافة التطوع لدى فئات المشاركين، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، وصولا بهم إلى التمكين القيادي، فضلا عن تعظيم قيم السلامة الوطنية، وتعزيز مفهوم التسامح ونبذ التطرف والعنف.

واستهل سموه جولته، التي رافقه فيها وزير الشباب رامي وريكات، في محطة الثقة بالنفس بالممارسة العملية، حيث يقوم المشاركون بتنفيذ تمرين قطع النهر، الذي يعتمد على بناء الثقة والتعاون بين أعضاء الفريق ونقل قواعد التنقل من نقطة البداية إلى النهاية، ليجتمع كل الفريق في مربع الثقة.

وفي محطة التوعية بتقبل الرأي الأخر ومنظومة القيم، نفذ المشاركون أمام سمو ولي العهد، تمرينا يعتمد على بناء مكعبات خشبية تحمل عناوين لمسميات إيجابية، ومفاهيم تتعلق بتقبل الرأي الأخر، من خلال تجمعيها وهي متفرقة لمركز الدائرة بالاعتماد على آلية العمل الجماعي.

وشاهد سمو ولي العهد، في محطة "التدريب على الالتزام"، خط الانتاج من خلال وقوف المشاركين بشكل منتظم حول منصة يمرر كل منهم للأخر مكعب بحجم اليد ليبرز صورة الانسجام والالتزام بينهم.

فيما جسد المشاركون، في محطة الدراما الصامتة ودورها في التعبير عن الرأي، صورا من التعبير الصامت، عبر الوقوف ضمن شكل تمثيلي يعبر عن فكرة مدى أهمية حب الوطن ومحاربة التطرف الديني.

أما في محطة الرسم والشعر والخط العربي، والتي تهدف إلى تدريب الشباب وربطهم بهويتهم العربية والثقافية، استعرض المشاركون، أمام سموه، تاريخ وحضارة الأردن، من خلال التعرف على الفن العريق للخط والصور الفتوغرافية والتاريخية للأردن.

وفي محطة التوعية عن التطرف الفكري والإرهاب، شاهد سمو ولي العهد تمرينا يهدف إلى تنمية الوعى الفكري لدي الشباب والتعريف بمخاطر التطرف الفكري وسبل مواجهتها وآليات استقطاب الشباب من قبل الجهات المتطرفة وكيفية التصدي لها.

كما اطلع سموه على مخيم كشفي تدريبي يقوم على إكساب المشاركين مهارات الاعتماد على النفس ضمن تجربة التخييم، وأهميتها في بناء شخصياتهم وصقلها.

وأشاد سمو ولي العهد بجهود القائمين على معسكرات الحسين للعمل والبناء، التي تمثل تجربة مهمة وغنية للمشاركين تسهم في تعزيز مهاراتهم وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات.

ورافق سموه، خلال الزيارة، مدير مكتب سمو ولي العهد، وعدد من قيادات مؤسسات العمل الشبابي.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال مدير الشؤون الشبابية في وزارة الشباب، الدكتور ياسين الهليل، "نحن سعداء في وزارة الشباب والرياضة برعاية سمو ولي العهد المستمرة لمعسكرات الحسين للعمل والبناء، التي تجسد الاهتمام الملكي الموصول بقطاع الشباب، وحرص سمو ولي العهد على أن يكون دائما بين الشباب يتحاور ويتواصل معهم حول القضايا التي تهمهم".

وأكد أن الاستثمار في الشباب له أهداف بعيدة المدى، ما يتطلب تسليحهم بالمهارات التي يحتاجونها، وبما يمكنهم من تحقيق النجاحات.

وحول مبادرة "حقق"، أكد الدكتور الهليل أن المبادرة التي اطلقها سمو ولي العهد، تحظى بترحيب كبير من الشباب الأردني، خصوصا وأن البرامج والقيم التي تستند إليها، هي قيم سامية ومن الضروري تعزيزها وترسيخها لدى المشاركين لينقلوها إلى أقرانهم في المجتمع.

وقالت المشاركة أسيل حجاحجة "مشاركتي في هذه المعسكرات أضافت خبرة مميزة لحياتي، وأسهمت في بناء شخصيتي وقدرتي على التعامل والتواصل مع الآخرين".

وأوضحت أن محطة الدراما الصامتة، التي تشارك فيها، تحاكي مشاكل المجتمع والحياة العامة بطريقة معبرة، من الممكن أن يستفيد منها أفراد المجتمع في التعامل مع مثل هذه المشكلات.

من جانبه، قال الطالب عبدالرحمن شنيور، من مركز شباب السلط، إن معسكرات الحسين للعمل والبناء تسهم، ومن خلال محطاتها التدريبية، في صقل مهارات الشباب المشاركين، ورفع مستوى توعيتهم من خلال دورات وحلقات نقاشية وفعاليات مختلفة، منها ورشات أصدقاء الشرطة وسواعد الانقاذ، وأخرى للتوعية من مخاطر التطرف.

بينما، أشار المشارك مجاهد جرادات، من مركز حي الأمير محمد للشباب، إلى أن المعسكرات حققت إنجازات عديدة أهمها صقل شخصيات الشباب وتعزيز القيم الإيجابية لديهم، مؤكدا أهمية قيام الشباب بنقل المهارات والقيم التي تعلمونها إلى أقرانهم، الذين لم تتح لهم فرصة المشاركة، لضمان تعزيز هذه القيم وترسيخها في المجتمع.(بترا) 

التعليق