المفرق: القوائم الانتخابية ذات طابع عشائري

تم نشره في الأربعاء 10 آب / أغسطس 2016. 11:00 مـساءً
  • مواطنون يتجمعون بالقرب من أحد المقرات الانتخابية بالمفرق في الانتخابات النيابية السابقة - (ارشيفية)

حسين الزيود

المفرق- يرى ناخبون في محافظة المفرق بدائرتيها قصبة المفرق وبدو الشمال، أن الانتخابات النيابية ستكون ذات طابع عشائري نظرا لتركيبة الاجتماعية لمحافظة المفرق، فيما يبدو هناك تباين في الآراء من حيث ارتفاع وتيرة الحراك الانتخابي وبقائه ضمن دائرة الترقب والانتظار لما ستسفر عنه الأيام القادمة لحين تسجيل القوائم بشكل رسمي.
وقال رئيس قسم القانون العام في جامعة آل البيت الدكتور فرحان المساعيد، إن الانتخابات النيابية في محافظة المفرق ستكون ضمن "المقياس العشائري"، معتبرا أنه وبالرغم من ظهور بعض القوائم التي تم تشكيلها فإن الأمور لم تتبلور لغاية اللحظة.
ولفت المساعيد إلى أن هناك قوائم انتخابية مغلقة بالكامل ضمن دائرة بدو الشمال ومركبة بكامل اعضائها من ذات العشيرة، ما يبرز الدور العشائري في الانتخابات النيابية المقبلة بمحافظة المفرق. وأوضح أن هناك عشائر متعددة باتت توجه أنظارها بأمل صوب الكوتا النسائية من قبيل المخرج في الظفر بمقعد نيابي لها ، نظرا لكثرة المرشحين.
وبين أن قراءة الواقع الانتخابي لن تكون دقيقة في المفرق لحين التسجيل الرسمي للمترشحين وقوائمهم بسبب ما قد ينجم من تغيير اتجاهات البعض، أو حدوث انقلابات وتكتيكات انتخابية مختلفة أو انسحابات.
ويرى هاني المشاقبة أن العشائرية تسيطر على الحراك الانتخابي في محافظة المفرق بشكل كبير، لافتا إلى أنه لا يرى اختلافا في الحراك بعد ظهور القوائم لغاية هذه اللحظة.
وأشار المشاقبة إلى أن المرشح الذي حظي بإجماع من عشيرته شكل قائمته، فيما هناك مترشحون انضموا إلى قوائم مختلفة نظرا لطبيعة قانون الانتخاب الذي لا يجيز الترشح إلا من خلال القوائم الانتخابية.
ولفت إلى أن دائرة المفرق ستشهد منافسة شديدة على مقعد الكوتا النسائية نظرا لاعتبارات متعددة لدى عشائر مختلفة تجد هناك فرصة في الظفر بمقعد الكوتا.
غير أن فؤاد الخزاعلة يرى أن تشكيل بعض القوائم لعبت دورا مهما في إحياء الحراك الانتخابي وتنشيط لأصوات  كانت خافتة.
وقال الخزاعلة إن القوائم المنبثقة عن الطبيعة العشائرية ذات الإجماع تجد صعوبة في تشكيلها بسبب القاعدة القوية التي ينطلق منها مرشح الإجماع ، فضلا عن كون المنضوين ضمن بعض هذه القوائم يسيطر عليهم الحذر والترقب بسبب التحالفات العشائرية التي قد تغير في اتجاه القوائم.
وبين أن الغموض ما يزال ظاهرا لوجود مرشحين لم يشكلوا قوائمهم للآن بسبب جس النبض عن مصادر القوة وبناء تحالف عشائري يرتكز على قاعد متينة.
وقال عواد اللويبد من البادية الشمالية أنه لا يرى وجود اتحاد عشائري بحت بمعنى الكلمة، واصفا بعض الإجماعات "بغير المكتملة لدى بعض العشائر"، ما يساهم في الحذر عند بناء القوائم باعتبار أنه سيظهر فائز واحد في القائمة.
ولفت اللويبد إلى أن مرشحات" الكوتا" اللاتي تكون ضمن قائمة قوية وذات ارتكاز عشائري قوي بعدد الأصوات ستكون ذات فرصة في الظفر بمقعد الكوتا.
يشار إلى أنه تم تشكيل عدة قوائم في دائرتي محافظة المفرق، حيث تم تشكيل قائمة الصقور التي تضم رئيس مجلس النواب السابق المحامي عبدالكريم الدغمي والنائب السابق ريم أبو دلبوح والمهندس إبراهيم الحسبان.
وشكلت قائمة الكرامة في دائرة البادية الشمالية وتضم رئيس مجلس النواب السابق المهندس سعد هايل السرور وفايز الغياث وأحمد الزويدي وأمل النعيمي.
وقائمة الميزان وتضم الوزير السابق مازن القاضي والدكتور محمود الرملة والدكتور عمر الخزام وفصل صبيحات.
وقائمة الوفاق التي تضم عضو حزب جبهة العمل الاسلامي عبدالمجيد الخوالدة والمهندس عزمي شواقفة وخالد غانم السيلاوي وأحمد أبو محفوظ وصالحة العجلوني.
وقائمة المفرق للجميع وتضم الدكتور نايف دوجان الخزاعلة والدكتور اسماعيل الجرايدة المشاقبة ورائد عقلة الخزاعلة والدكتورة خلود الحوامدة.
وقائمة الأسود وتضم محمد حسين عليمات والنائب السابق نواف الخوالدة والنائب السابق الدكتورة سامية عليمات.
يشار إلى أن عدد الناخبين في دائرة المفرق قرابة 100 ألف ناخب وناخبة، فيما هناك 4 مقاعد للدائرة إضافة إلى مقعد للكوتا، وفق رئيس لجنة انتخاب دائرة المفرق عبدالفتاح الإبراهيمي.
ويبلغ عدد الناخبين في دائرة بدو الشمال قرابة 70 ألف ناخب وناخبة، فيما هناك 3 مقاعد ومقعد للكوتا، حسب رئيس لجنة الانتخاب في دائرة بدو الشمال المهندس عوني شديفات.

[email protected]

التعليق